uk
Feedback
{تَوفَنِي مُسلِماً وألحِقني بالصَالحين}🌿

{تَوفَنِي مُسلِماً وألحِقني بالصَالحين}🌿

Відкрити в Telegram

من خصائص هذا الدين أن الحب فيه يُنجي.. "يُحشر المرءُ مَع مَن أَحَب" فنحن نحب الصالحين ونتقرب إلى اللَّـه بحبهم حتى ولو لم نجتهد مثلهم

Показати більше
576
Підписники
Немає даних24 години
+37 днів
Немає даних30 день
Архів дописів
❤️نمرّ الآن بأيام من الحرّ فيها لا يُحتمل المرء منا أن يضع ولو قطعة قماش للحظة واحدة على يده .. ❤️ثم نرى امرأة منتقبة أو مختمرة تخرج إلى الشارع -لضرورة أو لحاجة- وعليها لباسها الشرعي الفضفاض المحتشم، وترى حولها في كل مكان من تبرجت وخلعت ثيابها، فلا تُفتتن ولا تتأثر بهن وتزداد ثباتًا أنها على الحق في لباسها.. أيّ قلب متعلق بالله كهذه❤️ ❤️تُرضي الله عز وجل مهما كانت الصعاب التي تواجهها، وشدّة الحر التي تجدها إلا أنها اختارت دينها..! ❤️فهي هكذا دائمّا في عبادة مُستمرة خارج بيتها مادامت نيتها لله.. اللهم إنهن لم يرتدينَ النقاب والفضفاض والمُحتشم إلا لطلب رضاك فارضَ عنهنّ وتقبّل منهنّ اللهم آمين ..
ثبّتكِ وأعانكِ الله يا أمةَ الله..

‏البَلاء الَّذي يَجعلك تَقرأ سُورة البَقرة وتلهج بالذّكر وتُحافظ على أورَاد الصَّباحِ والمسَاء ؛ ‏هَذا ليسَ بلاء ، ‏بل والله أنت في أتمِّ العافيَة ‏ولو كُنت في أتمِّ المَرض. ‏بَل المُبتلى حقيقةً هو المُعافى بدنهُ، السَقيم دِينه. ‏قالَ ابنُ القيّم: ‏أهلُ الطاعَة هُم أهل النِّعمة المطلَقة وإن توسّدوا التراب ومَضغوا الحصى.

إذا أراد الله بعبد خيرا بصره بعيوب نفسه
إذا أراد الله بعبد خيرا بصره بعيوب نفسه

من أحسن ما قالت العرب : (الحُرُّ مَن راعى ودادَ لحظة). وكانوا -من عِظَمِ وفائهم- يرون لمن آكلَهم وشارَبَهم حُرمةً وذمةً لا تُخفَر، وعهدًا لا يُنقَض. وكم تعجب ممن يبيع ودادَ دهرٍ بلحظة غضب، أو يُنابذُ أخاه الذي عاشرَه عمرًا من أجل حطام الدنيا الزائل! وكفى بذلك لؤمًا! قال ربنا تبارك وتعالى: (ولا تنسوا الفضل بينكم).

ومن وجدَ الله… فلا شيء سواه يا سائلاً عن الغِنى، أتدري ما الغنى❗️⁉️ إن الغِنى كلُّه في اسمٍ واحدٍ من أسمائه: الغنيّ وإنّ من عرف الله باسمِه، استغنى عمّا سواه، ومن أبصرَ نور وجهه في ظلمة قلبه، رأى الدنيا كلها قبرًا ضيقًا إن خلت من ذكره، وجنّة فسيحةٍ إن عُمِّرَت بولائه. من وجدَ الله، فقد ظفر بالكنز الذي لا تفنى خزائنه، بل هو الذي:
﴿ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ﴾
وكلُّ من دونه هباءٌ منثور، وسرابٌ بقيعة، وظِلٌّ زائل. من وجد الله، فقد أصاب اليقين، وزُرعت السكينة في فؤاده كما يُغرس النور في الظلام، من وجد الله، فإنّ الدنيا وإن ضاقت، أَتته فسيحة؛ وإن جاع، أطعمه اليقين؛ وإن خاف، آواه الأمان. “وفي القلبِ شعثٌ لا يلمهُ إلا الإقبالُ على الله، وفي النفسِ فقرٌ لا يُسدهُ إلا الغنى به، وفي العقلِ تيهٌ لا يهدأ إلا بالركون إلى حكمته.” ومن فقدَ الله… هلك وإن ملك الدنيا ويا ويحَ من أعرض عنه❗️ أدرك كلّ شيء إلا مَن خلق كلّ شيء، ووقف على أبواب الخلق، ونسي باب مالك الملك، ركض خلف الزيف، وأعرض عن الحق، فذاك هو الفقير وإن ملك الذهب، والضائع وإن عُلّق على كتفيه تاجُ الممالك. ما بعد الله إلا الهلاك، وما دون الله إلا الفقد يا من تقرأ… إن عرفت الله، فقد عرفت كل شيء. وإن جهلته، فكل ما دونه وهم، وركام، وريح صرصر لا تُبقي ولا تذر.
﴿ وَمَن يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ﴾ ﴿ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ﴾ ﴿ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾
ثلاثة أحرف تُصيبك بالنجاة: “الله” فإن وجدتَه، فقد فزت، وإن فقدتَه، فكلّ ما سواه سراب بقيعة.

"فأمّا رِقَّةٌ الْقُلُوب، فتنشأ عَنْ الذِّكْرِ؛ فَإِنْ ذِكَرَ اللهِﷻ يُوجِبُ خُشوعَ الْقَلْبِ وَصَلَاحِهِ وَرِقَّتُه، وَيَذْهَب بِالْغَفْلَةِ عَنْهُ"
لطائف المعارف لـ ابن رجب |

🔘 قال #ابن_عثيمين رحمه الله تعالى: فإذا رأيت أخاك مكروبًا ، فقل له : أبشر الفرج قريب ، وإذا رأيته في عسرة ، فقل له : أبشر اليسر قريب 📚شرح رياض الصالحين (٤ /١١٦) وقال رحمه الله تعالى: "فكلما اشتدت الكربة ، واشتد تعلقك باللـه عز وجل فُرجت. وأما إذا اشتدت الكربـة وجعلت تفكــر، أين أذهب ؟! إلى كــذا، إلى فلان ، إلى فلان؛ فإنك تُوكَلُ إليه. أما إذا كنتَ تفــزع إلى اللــه ؛ فاعلم أن الفرج قريب". 📚التعليق على صحيح مسلـم (٥١٠/١)

لا تبكي الميت إذا مات وابك عصر الجمعة إذا فات. حال السّلف مع عصر يوم الجمعة: قال أحد السَّلف: "من استقامت له جمعته، استقام له سائر أسبوعه". كان المفضل بن فضالة إذا صلى عصر يوم الجمعة، خلا في ناحية المسجد وحده، فلا يزال يدعو حتى تغرب الشمس. (أخبار القضاة). كان طاووس بن كيسان إذا صلى العصر يوم الجمعة، استقبل القبلة، ولم يكلم أحدًا حتى تغرب الشمس. (تاريخ واسط). يقول أحد الصالحين: "ما دعوت الله بدعوة بين العصر والمغرب يوم الجمعة، إلّا استجاب لي ربي حتى استحييت!". ذكر ابن عساكر في كتابه: "أصاب العمى الصلت بن بسطام، فجلس إخوانه يدعون له عصر الجمعة، وقبل الغروب عطس عطسة، فرجع بصره". قال ابن القيّم رحمه الله: "وهذه الساعة هي آخر ساعة بعد العصر، يُعَظِّمُها جميع أهل الملل". (زاد المعاد ١/ ٣٨٤).

لا يغُرنّك مستواك الدراسيّ؛ فَمَن لم يتربَّ على التوحيدِ وَالعَقيدة الصَّحيحة عاشَ ضالاً حتّى وَإنْ حَاز على جميعِ شهاداتِ العلوم الدُنيوية❗️❗️❗️

*اكثروا من قول لا حول ولاقوة الابالله* *مهما بلغت بك الشدائد وتعاظمت فإنها مع ملازمة الحوقلة لن تدوم،* حتى تلك الآلام الغامضة التي تسكن في قاع قلبك ولا تفهم سببها ولا تستطيع البوح بها ستزول ؛ لذا أكثِر من قول : *لاحول ولاقوة إلا بالله* ‏ *فأنها رافعة، نافعة، دافعة، وكنزٌ من كنوزِ الجنة "*

كُلّ واحدٍ فينا.. يعلم جيّدًا كيف يُهدَر الوقت من بين يديه،❗️ كيف تهرب اللحظات من الغرس والواجب،❗️ كيف تضيع الفُرَص لمجرّد عدم الاستعداد لها، ❗️ كيف تغيب راحة التَّعَب لأنّا نصرفه في غير موضعه، كيف تمضي السّاعات دون بذرةٍ واحدةٍ ولا رُبعَ حصاد❗️ كيف يتابع الإنسان حياة غيره ملتفتًا عن حياته،❗️ كُلّ واحدٍ يدرك غالبًا مواطن الضَّعف والخَلَل، ولو انتظر كُلّ يومٍ الفرصة المناسبة ليتغيّر، ويتحرّك، أو انتظر يدًا تُمَدُّ إليه تنتشله ممّا غرق فيه، لماتَ ألف مرّة وهو ينتظر! فلا تنتظر.

إذا ضاقت بك السُّبُل، وتكاثفت على قلبك هموم الدنيا، فلا تلتفت إلا إلى باب السماء... الزم الاستغفار، وأكثر من الدعاء، وطيِّب لسانك بالصلاة على النبي ﷺ. ثم إذا أقبل الثلث الأخير من الليل، ونام الناس وهدأت الأصوات، فافرش سجادتك، وقف بين يدي ربك خاشعًا منكسرًا، وابثث شكواك لمن لا تخفى عليه خافية... عندها ستدرك أن الفرج لم يكن بعيدًا، وأن الخير كله كان ينتظرك عند باب اللطيف الخبير.

. إيَّاكم أن تكونوا وقودًا لحملةٍ تُسقِط العلماء، أو أدواتٍ في معارك لا تزيد الأمة إلا فرقةً وضعفًا. إن من أعظم المصائب على الدين أن يتصدر صغار طلبة العلم للحكم على العلماء، والطعن في نياتهم، واتهامهم، وازدراء علمهم. ومن لم يعرف لأهل العلم قدرهم، حُرم بركة العلم، وإن كثرت محفوظاته. واحذروا من الدعوات التي تُوهمكم أن العلم لا يوجد إلا في مؤسسةٍ بعينها، أو أن الحق قد احتكرته جهةٌ دون سائر علماء المسلمين. فهذا تعصبٌ مقيت، يخالف منهج أهل السنة، ويُربي الأجيال على تقديس الأشخاص والمؤسسات بدل تعظيم الدليل. ياشباب.... خذوا العلم عن أهله، وأكرموا العلماء، وأحسنوا الظن بهم، وردوا الخطأ بعلمٍ وأدب، لا بتشهيرٍ ووقاحةٍ وإسقاط. واعلموا أن الأمة لا تُهزم إذا قلَّ علمها فحسب، بل تُهزم حين يجرؤ صغارها على كبارها، ويصبح الطعن في العلماء ثقافةً، والتعصب للمؤسسات دينًا، والجرأة على أهل الفضل بطولةً. نسأل الله أن يرزق شباب الأمة العلم النافع، والأدب مع العلماء، والثبات على الحق.

{وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}

بِفَضْلِ اللهِ قَدْ نِلْتُ التَّمَامَا .. وَعَامَانِ انْقَضَتْ نُوراً تَدَامَا تَخَرَّجْتُ الفَتَاةَ وَفِي حَنَايَا .. (لِهَنْدَسَةِ الأَجِيالِ) ثَنَا مَقَامَا تَعَلَّمْتُ العُلُومَ بِهَا وَفِقْهاً .. عَسَىٰ فِي الوَاقِعِ الحَيِّ ارْتِسَامَا فَيَا كُلَّ الفَتَيَاتِ نَصِيحَةً مِنْ .. فُؤَادِي؛ أَقْبِلُوا نَحْوًا عِظَامَا وَسَارِعُوا لِلْتَّحَاقِ بِهَا لِتَحْظَوْا . . بِعِلْمٍ يَرْفَعُ القَدْرَ احْتِرَامَا

والبدع أخطر من المعاصي صاحب المعصية يشعر بالذنب ويتوب أما صاحب البدع فهو يظنّ نفسه على الحق وهو خاطئ

لعل سجدة بقلب خاشع لحوح صادق مقبل على الله، تغير في حياتك الكثير لعل سجدة تذكر فيها أحبابك ولعلها تستجاب فيكشف الله عنهم #قيام الليل

للتذكير الدعوة عامة

‏حدثنا حجّاج الأسود قال: سمعت معاوية بن قرَّة يقول: "اللهمّ إنّ الصالحين أنت أصلحتهم، ورزقتهم يعملون بطاعتك، فرضيتَ عنهم، اللهم كما أصلحتهم فأصلِحنا، وكما رزقتهم أن عملوا بطاعتك فرضيت عنهم، فارزقنا أن نعمل بطاعتك وارضَ عنَّا".
تاريخ دمشق ٥٩/ ٢٧٠
.