زَھـــرَة🌻
Відкрити в Telegram
مُـهتديةٌ بـِولايتِهـم خِـويدمة لآلِ مُحـمّد أشهدُ أنَّ عليًّا وليُّ الله ♥︎
Показати більше3 584
Підписники
-524 години
-347 днів
-10030 днів
Архів дописів
3 584
وعليه ، فإنّ كلَّ ادّعاءٍ للنيابة بعد انقطاعها لا يُعدّ رأيًا قابلًا للنقاش
بل مصادمةً صريحةً لنصّ الإمام
وتجاوزًا واضحًا لتوقيعه الذي أغلق باب النيابة بإرادته
من دون أن يترك مجالًا لأيّ تأويل أو اجتهاد
3 584
والفرق بين المقامين واضح جدًا
فالنيابة الخاصة كانت مقرونة بعلامات وتعيين مباشر ونصٍّ خاص من الإمام
وقد انتهت بانتهائهم
أمّا الرجوع إلى رواة الحديث
فهو وظيفة علمية لحفظ الشريعة
لا مقام تمثيلي للإمام
3 584
الرواية هُنا لا تتحدّث عن نائب يُمثّل شخص الإمام
ولا عن تفويضٍ خاص
بل تُحدّد منهج الرجوع في الوقائع المُستجدّة إلى رواة الحديث
بوصفهم مرجعًا في البيان والاستنباط
لا بوصفهم نوّابًا عنه
3 584
غير أنّ الالتباس وقع لاحقًا بسبب رواية أُخرى وهي قوله (عجل الله فرجه):
«وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا، فإنّهم حجّتي عليكم وأنا حجّة الله»فظُنّ ( خطأً ) أنّها امتداد لمسار النيابة أو تنصيب لنوّابٍ جُدد مع أنّها في حقيقتها لا تتناول مقام النيابة أصلًا.
3 584
هذهِ الرواية بالذات تُعدّ مفصلية في فهم مرحلة الغيبة فقول الإمام للنائب الرابع:
«فأجمع أمرك ولا توصِ إلى أحد»نصٌّ صريح على انقطاع النيابة الخاصة وإغلاق باب التعيين الفردي بعدهُ فلا نائب بعد النائب الرابع بنصّ الإمام نفسه.
3 584
التوكّل التام على الله حتى في أبسطِ الحاجات ، هو في ذاته نعمة إلهيّة تستوجب الحمد وبهِ يتحقّق قضاء الحوائج كُلّها
لا بقوّتنا ، بل بفضلِ الله ولطفه
3 584
مو آني داسوّي خَتمة اقرأ الصبح أدعية و أذكار و أروح للدوام أخذ غيبة فلان و أسمع غناء و أكذب و …
يعني خلّي يكون أكو توّكل و ثقة تامّة بالله بأنُّ كُل شيء أترُك لوجه الله تعالى ، و حتى لو ما تحقق الأريده فيارب أنتَ أدرى بمَصلحتي مني
3 584
أكو موضوع حبيت أنوّه عليه
لمّا تسوون ختمة بزيارة أو سورة قرآنية أو دُعاء
و تنتهي مُدة الختمة و ما شفتوا نتيجة
ترا الخَلل بيكم أنتم !
السبب الأوّل انهُ خِلال هالفترة المُخصصة للختمة أنتم ما نزهتوا أنفسكم عن إرتكاب المَعاصي و الذنوب ، هاي كُلها عوامل تأخر إستجابة الدُعاء
أما السبب الثاني ، الحاجة إللي الحيتوا بيها تأخيرها بي نَفع إلكم فلا يصيبكم يأس من تأخير الإستجابة
أما السبب الثالث ، فالحاجة تكون مُضرة الكم كُل نفع ما بيها لِهذا يكون أكو عدم إستجابة
لكن الأهم بنات ترك المَعاصي و الذنوب لوجه الله سبحانه و تعالى ، لأن الله بهالحال يعوّض بنِعم أعظم من كل اللي نطلبه
3 584
ما دُمتَ تسعى، فلا تخشَ على رزقك؛ فإن من أعظمِ الأرزاقِ التي يغفل عنها كثيرون، أن يهبك اللهُ إرادةَ المثابرة، فالسعي في ذاته عبادةٌ تستوجبُ الحمدَ والشكرَ، بغضّ النظر عن مآلات الأمور ونتائجها.
