uk
Feedback
مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي

Відкрити в Telegram

هُنا الحِكم ومُتعَة التفكير، هُنا أروَع ما خَطه الأديب الأريب "مصطفى صادق الرافعي" -رحمه الله-.

Показати більше
8 597
Підписники
Немає даних24 години
+57 днів
+2230 день
Архів дописів
- وكان وجهها كوجه العابد عليه طيّف الصلاةِ ونورها #وحي_القلم🍒

أوراق الورد
أوراق الورد

أوراق الورد 🌷
أوراق الورد 🌷

- هذا هو حبها الذي ابتليت بكتمانه أكثر مما ابتليت به. #رسائل_الاحزان🍒

- عُمر الورد فصل من السنة، أَما الشَّوك فعُمره ما بقيَت الشجرة وما بقيَ حطبها، ولذلك يُنسى الحبيب ويذهب الحُبّ ويبقى بعدهما القلب العاشق. #أوراق_الورد🍒

‏لا يرتاب في أن مخالطة المرأة للرجل خطرا عظيما إلا أحد رجلين: إما رجل له مآرب يريد أن ينفذها في الاختلاط وإما رجل عديم الشهوة لا يعرف أن اقتراب الرجل من المرأة يحرك الساكن ويثير الغرائز والفتن شرح البلوغ للعثيمين٤٨٦/٤ #كناشةـالدرعمي

وحيَّا طيفُها وسلَّم #أوراق_الورد🍒

وقالت لي الزهرة يا حبيبي : بل أنا كوكب عطر من يدها الجميلة في فلك زهري غض، ثم انتثرت من فلكي وذبلت، لأني انتثرت من فلكي . #أوراق_الورد🍒

لا تَلُم ذا الهوَى على أن يَبُوحا هـكذا الـعِطر دأبُـه أن يَفـوحـا كيف تـَخفى بين العَـواذِل نارٌ _ ساوَرَتـها الرياحُ ريحـاً فَـريحا ؟ غلبَ الشوقُ أهلهُ فترى القوم مطريحاً قضى ونضواً طريحا سقامُ الهوى يلوحُ على العاشقِ .. مــهــمــا أرادَ أن لا يَــلــوحـا

فإن الشاعرَ ليكتب عمن يحبُّها فيرى كأنه ينفخ في كل كلمة معنى من الحياة؛ لأنه لا يكتب كلاماً بل يخط صورة قلبه؛ والعواطف الحية تبقى حية ولو كانت مرسومة؛ لأنها لا تجتمع في شكلها الذي تنتهي إليه إلا بعد أن تمر في أدوار الحياة فتألفها الأرواح وتصير كاللفظ المأنوس: ما هو إلا أن يُذكر حتى ترى معناه للذهن ماثلاً .. ♡

وانتَهَى حُلمُ الصّلحِ لتوِّه لحظةَ شعَرتُ أنه ابتدَأ… فلم يكن هذا الحُلمُ إلا «عمليةَ» حُبٍّ جراحيةٍ مؤلمةٍ في القلب الذي كادَ يبرأُ ويَنسى… كأنما طفِئَت من الهجر مكواةٌ كانت مُحمّاةً على كِبِدي فجاء طيفُها بما معه ليضَعَ مكواةً غيرَها…! وأصبحتُ _والله_ أعتقدُ أنّ الشيطان خُلقَ لي مُضاعَفاً لما خُلِقَ إلا امرأةً معشوقة…!

حـيَّـا وسـلَّـمَ ثـم صـافَـحَ تــاركـاً يــدَهُ عـلـى الـكبـدِ الـتي أدمـاهـا وأتى لِيِعتـذِرَ الغَـزالُ، ولَجلِـجَـت كلماتٌ فِـيه، فِـفِي فَمِي أخـفـاهـا وَدَنَا لِيغتَـرِفَ الهَوى، فـتَهـالـكَـت أســرارُه، فَــرَمَــت بِــهِ فَـرَمـاهـا.. قلبُ الحبيبِ متـى تـكلمَ لَم تَجِد كَـلِـمـاً، ولــكِــن أذرُعَــاً وشِـفـاهـا

ورجعَ الرّضا أكثرَ من ابتسامِ الشفتِين…

هَلُمي يا حبيبتي نرتَفِع فوقَ دنيا الحزنِ والألمِ ولو ساعةً ليست في للٍ ولا في نهار بل فيّ وفيكِ: ساعةٌ ليس فيها ستونَ دقيقةً في كلِّ دقيقةٍ ستون ثانية، بل فيها ستونَ عناقاً في كلِّ عناقٍ ستونَ قُبلة! فهَلُمي يا حبيبتي…

هَلُمي فلنُصالِح بينَ الكلمة ومعناها، فإن هجرَكِ هذا فرّق بيت ألفاظِ الحب وأرواحِها، فمَسَخَها كما هي في الكلام، وأنا أُريدُها كما هي في الحياة، وهل تحيا كلمة القُبلة في القاموسِ أم في شفتيكِ؟

هَلُمي فارفِعيني بقوةٍ منكِ على قوتِكِ الأخرى التي تهلِكُني بالخضوعِ والصبر ...

هَلُمي فضعيني في أشعةِ الخلود من نظراتِ الرضا التي في عينيكِ، لأقوى على هذا الفناءِ الماحِق من هجرك، فإن قُربَكِ ليسَ قُرباً بل هو إعطاء، وبُعدُكِ ليسَ بُعداً بل هو سلب!

وهَلُمي يا حبيبتي فاجعليني في روحِ شبابكِ الذي ألبَسَني الضنى على أنه لو نُقِل إلى الأجسامِ لأحيا الموتى .

وقالت نفسُها لنفسِي:

وكانت هي كلُّ تقاسيمِها تعبيراتٌ معنَوِية، حتى لكأنَّها صورةٌ متجسمة من أوصافٍ بارعةٍ في الحبِّ والجمالِ خُصِّصتُ بعِلمِها أنا وحدي إذ لا يمكن أن يهتدي إليها إلا فيها وحدي، وكنتُ مع طيفِها كأني ملقىً في حالةٍ من حالاتِ الوحي لا في ساعةٍ من ساعاتِ الكَرى ورأيتُ حُباً رائعاً معبوداً أشعرَني إذ ملكتُه في تلك الخَطَرات أن الإنسان قد يملِك من الجنة نفسَها مُلكاً وهو على الأرضِ في دارِ الشّقاء.. إذا هو احتَوَى بينَ ذِراعَيهِ مَن يهواه!

مصطفى صادق الرافعي - Статистика та аналітика Telegram каналу @m_s_alf