طيبـة الأثـر
Відкрити в Telegram
وَ كُلُّ ابتِلَاءٍ فِي غَيرِ الدِّينِ عَـافِيَة🌷
Показати більше578
Підписники
-224 години
-27 днів
-930 днів
Архів дописів
578
«لا يزال المرء يُعاني الطاعة حتى يألفها ويُحبُّها، فيُقيِّضُ اللَّه له ملائكة تؤزُّه إليها أزًّا؛ توقظه مِن نومه وتُنهضه مِن مَجلِسِه إليها»
-ابن القيم.
578
ربما ظننت أن الأمر انتهى، بينما الله يهيّئ لك بداية أجمل.
﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾
578
وماذا عنها؟
ما تزال صابرةً تنتظر جَبْرَ خاطرها من الله تعويضًا عمّا كبادته من أمراض ومحن، ثابتةً تأبى الانكسار أو الخنوع، موقنةً أنّ ما ادّخره لها ربّها خيرٌ ممّا فاتها وأبقى، راضيةً مطمئنّةً رغم ما ألمّ بها من صروف الدهر ونوائبه.
تجود بلا انتظار مُقابل، وتسأل عن الغائب فتُؤنسه، وتُهدّئ روع الخائف فتُطمئنه، وتُؤثر غيرها بما هي إليه أحوج منه..
ما تزال وفيّةً لا تجحد صنيعًا، ولا تُفلت يدًا مدّت إليها يومًا، ولا تهون عليها إلفةٌ نسجتها الأيام وصقلتها التجارب،ما تزال فريدةً لا تُشبه أحدًا، بل كلّ من حولها يجتهد أن يحاكيها ويقتفي أثرها.
كُتلةٌ من الطيب، تسرّبلت بثوب البشر؛ فمن عرفها حقّ المعرفة، فقد فاز بحظٍّ من الخير وافر، ونصيبٍ لا يُضاهى
578
رُوي أن عائشة - رضي الله عنها - كانت كثيرة الإسترقاء
قال مالك رحمه الله: بلغني أنها كانت ترى البثرة الصغيرة في يدها، فتلحُّ عليها بالتعويذ؛ فيقال لها: إنها صغيرة!
فتقول: إن الله عز وجل يعظّم ما يشاء من صغير، ويصغّر ما يشاء من عظيم
المنتقى شرح الموطأ ( ٧ /٢٦١).
578
« أدركتُ مع الوقت أنّ أصعب ما في الطريق ليس مشقّة المضيّ فيه، بل مشقّة استئنافه بعد التوقّف؛
كالقطار؛ إذا خرج عن سكّته احتاج إلى جهدٍ مضاعف ليعود إليها ويستأنف الانطلاق مُجدّدا،
فآثرتُ تعب المُواظبة »
578
تأمّل :
يتهامسون بذنب فلان..
وفلان يتهامس بتوبته مع الله تعالى!
- باؤوا بإثمه، وفاز هو بأجره!.
578
يواسـي نفسـه كُـلَّ يوم بأنَّها دُنيا فانِية،
وأنَّ المسـتَراح فـي الجنَّة، وأنَّ المنـع عَيـن العَطاء، وأنَّ اللّٰـه نجَّاك حِين حَرمَك،
ثمَّ تَخونـه دُموعـه.
578
فمن أحب أن يقابل الله إساءته بالإحسان فليقابل هو إساءة الناس إليه بالإحسان، ومن علم أن الذنوب والإساءة لازمة للإنسان لم تعظم عنده إساءة الناس إليه.
ابن القيم | مفتاح دار السعادة
578
والمَرءُ ميّالٌ لِمَنْ يُواسيه في حُزن، ويُخَفّف عَنه ثقلَ الأيّام، ويُشاركه في التّافه من الأمر، ميّالٌ لِمن يتقبله كما هو
