طيبـة الأثـر
رفتن به کانال در Telegram
وَ كُلُّ ابتِلَاءٍ فِي غَيرِ الدِّينِ عَـافِيَة🌷
نمایش بیشتر567
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1330 روز
آرشیو پست ها
567
من كانَ لعِنانِ هواهُ أَمْلك ، كان لطُّرقِ الرّشادِ أسلك.
- المبهج لـ الثعالبي (٧٩). 🪐🪞
567
ربِّ اجعلني أتحسّس نِعَمك عليّ بدهشة الذي يرى الشيء للمرة الأولى وأوزعني أن أشكرك عليها شكر المؤمن المُحبّ الشغوف
567
«لا يزال المرء يُعاني الطاعة حتى يألفها ويُحبُّها، فيُقيِّضُ اللَّه له ملائكة تؤزُّه إليها أزًّا؛ توقظه مِن نومه وتُنهضه مِن مَجلِسِه إليها»
-ابن القيم.
567
ربما ظننت أن الأمر انتهى، بينما الله يهيّئ لك بداية أجمل.
﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾
567
وماذا عنها؟
ما تزال صابرةً تنتظر جَبْرَ خاطرها من الله تعويضًا عمّا كبادته من أمراض ومحن، ثابتةً تأبى الانكسار أو الخنوع، موقنةً أنّ ما ادّخره لها ربّها خيرٌ ممّا فاتها وأبقى، راضيةً مطمئنّةً رغم ما ألمّ بها من صروف الدهر ونوائبه.
تجود بلا انتظار مُقابل، وتسأل عن الغائب فتُؤنسه، وتُهدّئ روع الخائف فتُطمئنه، وتُؤثر غيرها بما هي إليه أحوج منه..
ما تزال وفيّةً لا تجحد صنيعًا، ولا تُفلت يدًا مدّت إليها يومًا، ولا تهون عليها إلفةٌ نسجتها الأيام وصقلتها التجارب،ما تزال فريدةً لا تُشبه أحدًا، بل كلّ من حولها يجتهد أن يحاكيها ويقتفي أثرها.
كُتلةٌ من الطيب، تسرّبلت بثوب البشر؛ فمن عرفها حقّ المعرفة، فقد فاز بحظٍّ من الخير وافر، ونصيبٍ لا يُضاهى
567
رُوي أن عائشة - رضي الله عنها - كانت كثيرة الإسترقاء
قال مالك رحمه الله: بلغني أنها كانت ترى البثرة الصغيرة في يدها، فتلحُّ عليها بالتعويذ؛ فيقال لها: إنها صغيرة!
فتقول: إن الله عز وجل يعظّم ما يشاء من صغير، ويصغّر ما يشاء من عظيم
المنتقى شرح الموطأ ( ٧ /٢٦١).
567
« أدركتُ مع الوقت أنّ أصعب ما في الطريق ليس مشقّة المضيّ فيه، بل مشقّة استئنافه بعد التوقّف؛
كالقطار؛ إذا خرج عن سكّته احتاج إلى جهدٍ مضاعف ليعود إليها ويستأنف الانطلاق مُجدّدا،
فآثرتُ تعب المُواظبة »
567
تأمّل :
يتهامسون بذنب فلان..
وفلان يتهامس بتوبته مع الله تعالى!
- باؤوا بإثمه، وفاز هو بأجره!.
567
يواسـي نفسـه كُـلَّ يوم بأنَّها دُنيا فانِية،
وأنَّ المسـتَراح فـي الجنَّة، وأنَّ المنـع عَيـن العَطاء، وأنَّ اللّٰـه نجَّاك حِين حَرمَك،
ثمَّ تَخونـه دُموعـه.
