مُذكِرات عميق
Відкрити в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Показати більше387
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
-130 день
Архів дописів
أعبر كثيراً على الأشياء القديمة، على الوجوه، والرسائل، والكلمات، أقف عندها دون إكتراثٍ لما سيفوتني، وأمكث فيها طويلاً دون إلمام بما سينتظرني، أصنع وقتها من جديد، فأنا حيّ مع القديم أكثر!
أحب عادتك تلك
حين تتركين
شعركِ على الكتف الأيسر،
كأنكِ تخبرينني
بهدوء أن اليمين سيبقى لي.
لا بأس عزيزتي إن مررتي ببعض اليأس، ثم خطوتي خطواتك الأولى الى عالم الوحدة، لا تخافي من الظلام الدامس في هذا العالم ستعتادين عليه مع مرور الوقت، ربما سأشعل لكِ قلبي حتى يُنير طريقكِ، سأمسك بيدكِ جيداً لن اترككِ تغوصين في هذا العالم البشع بمفردك، لن اتركك ِتتوهين لا تقلقي فأنا على علم بكلما فيه، فقد أمضيتُ فيه دهراً، حفظتُ كل تفاصيله، لن ادعكِ تمرين بشوارعهِ الطينيه الملطخه بأقصى أنواع الإكتئاب، أعرف ذاك الشارع جيداً لقد علقت في مستنقعهِ ذات مرة، لن اجعلكِ أيضاً تقرُبي من ذاك المكان المُحاط باشواك الحزن، لن اجعلكِ تمرين مما مَررتُ به، سأبني لكِ جسراً من الورد حتى تعبري هذا العالم سأحميكِ واحمي قلبكِ من أن تصل إليه الندوب السوداء والأقنعةُ المزيفة، ستمضي بأقل الخسائر، لا تخافي، سأُرافقكِ حتى نهاية الطريق .
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
