uk
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Відкрити в Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Показати більше
387
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
-230 день
Архів дописів
وغزة في هذا الشتاء من يُدفيّها ؟

مابش منكم أقوم أرقد.

لما أنتم ساكتون؟

ألا يوجد شيء جميل منكم الليلة؟

كيف حالك أرواحكم اليوم؟

لماذا أنتم بخيلون في وضع الإعجابات؟

اذا أردت ان تجتاز مرحلة مُؤلمة في حياتك، عشها كاملة، لا ترضى  بالتخدير ولا التجاهل ولا التحايل ولا أنصاف الحلول، وحدها المواجهة سوف تشفيك .

أنا رجلٌ يعرفُ كيف يقهر البرد، لكن حين لا تكونين، أصبح شتاءً يمشي على قدمين، باردًا حتى في صميم روحه.

لو سمحتوا انشروا القناة.

بهذا العمر وأنتِ ما زلتِ طفلة، متى تكبرين؟ أريدكِ أن تتحملي مسؤولية غيابي لساعة.

في الشتاء تزداد تشققات القلب، مما يتيح الفرصةللحنين أن يتسلل إليه بكميات كثيرة.

أنا أحارب مشاكلي بالكتابة فلولاها لخرجت آخر الليل أبحثُ عن هواء.

الجميع ينام ماعدنا أنا.

أكتبوا لي.

تحبوني؟

أتحبون الليل؟

كيف حال قلوبكم الليلة؟

لم لا تشتاقوا لي؟