مُذكِرات عميق
Відкрити в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Показати більше383
Підписники
-124 години
-47 днів
-330 день
Архів дописів
الإنسان
لا يكره من أحب مهما تعرض للخذلان
قد يبتعد قد يشعر بالإشمئزاز
بل ربما يفقد صوابه
لكنه لن يكره من أحبهُ بصدق
فالحب الحقيقي يبقى رغم الألم والجروح.
تعرفوا حاجة ي شباب
أحيانا أدخل قنوات في التلجرام
فيها مشتركين بالآلاف عشان أقرأ منها..
فما تعجبني المنشورات واحس نفسي مش
بستفيد منها وما بتأثر فيني بتاتا
والمنشورات ما بتشرح أي حاجة في حياتي
ولا بتلمس أي حاجة من مشاعري..
فاضطر أدخل قناتي هذه البسيطة
وأقرأ منشوراتي القديمة عشان بحس نفسي فيها.
أحيان يجيني شغف فضولي
واشتي يكون في القناة حقي مشتركين
كثير.. أنا مش عارف أيش الهدف من هذا كله
ولكن أحيان أحس بعض المنشورات عميقة
وضروري يقرأها أكثر عدد من الناس عشان
تلمس أحاسيسهم ولو قليلا.
بس أحيان يجيني وقار عميق جدا
وأقول لنفسي مافيش داعي لهذا كله والله
يكفيني إثنين أول ثلاثة مشتركين يقرؤا النصوص وتلمس قلوبهم وهذا فعلا بيحصل وأفرح كثير حين يحصل.
"قليلٌ أنيق ولا كثيرٌ جلف"
الخُلاصة
لا تحكم على القناة من عدد مشتركيها
قد تحتوي القناة على عدد كبير من الأعضاء
ولكن يكون داخلها فارغ.
أحبوووووووكم
وأنتِ تسألين عن حالي، وعن خاطري، وعن الأمور التي تشغلني، أما حالي فهو مثل حالك، مثل حالك تماماً، أما خاطري فلم يزل في الضباب حيث اجتمعنا - أنتِ وأنا - منذ زمنٍ بعيد، أما الأمور التي تشغلني في هذهِ الأيام فهي من الأمور المُضطربة والمُشوشة، تلك الأمور التي لا بُدّ لمن كان مثلي من اجتيازها، رغب فيها، أو لم يرغب .
الحياة أغنية جميلة، فبعضنا يجيء نبرةً في تلك الأغنية، وبعضنا يجيء قراراً، ويبدو لي أنني لستُ بالنبرة، ولستُ بالقرار، يبدو لي أنني لم أزل في الضباب، في ذلك الضباب الذي لا زلتُ عالقاً به .
تجاوزت مرحلة التغافل لأجل بقاء الود منذُ زمن، أتغافل الآن لأنه لم يعد لديّ طاقة ولا وقت للنقاش والجدال العقيم، الذي لا يُقدم ولا يُؤخر، أصبحتُ أتغافل لأن بعض العتب مَردُوده مُؤلم أكثر من الخطأ نفسه، وبعض الكلام مُجرد الخوض فيه يُعتبر إهانة للنفس .
كم أتمنى أن نكون معاً الآن!
أن أقدم لكِ وردة بلا مناسبة،
وأمسك يديكِ بين الزحام ولا أخشى الخجل،
أن أبتسم وأجد إبتسامتي لكِ،
أن نذهب لمطعم راقٍ وتسدل الستائر علينا
ولا ينظر إليكِ أحد إلا أنا،
أن لا أرمش عيني وأنا معكِ،
أن تشرقين بشمسكِ عليّ
ولا أرى لكِ غروب،
ليهمس قلبي إننا على وشك الحياة.
حين أدخل أي قناة ..
أي منشور أكثر من خمسة سطور
خلاص ماعد أقرأ المنشور..
يجيني ملل واحس نفسي ثقيل دم.
أنتوا مثلي؟
إلا في حالة واحدة
إذا كانت بداية المنشور ممتعة وجذابة..
احاول أكمل المنشور..
لهذا السبب.. لمن أكتب لكم منشور طويل،
أكتبه لكم بكل عناية ودقة
أعيد صياغة الكلام مرات كثيرة
واشوف كيف ممكن أنت عزيزي القارئ أن تستمتع بقراءة المنشور دون ملل.
أحاول أضيف عباراة فيها حس الدعابة
وعباراة عليها طابع الحزن وأخرى مليئة بالرومانسية..
أحاول أن ألوّن لكم النصوص لربما المس ولو شيء من مشاعركم وأكون سببا في كتابة نصوص لم تستطع أفواهكم أن تتحدث بها وعجزت قلوبكم أن تشرحها.
طبعا حين أكتب لكم منشور طويل
واذكركم كل شوي عشان تقرأوه..
هدفي من تكرار الكلام عشان تقرأوا المنشور.
ههههههههه
لأني مدري ليش
أحس الناس مثلي ما يعجبهم المنشورات الطويلة.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
