ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

الذهاب إلى القناة على Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

إظهار المزيد
376
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
لا تجعل جوعك للحب يدفعك إلى أن تأكل من قمامات العلاقات.

اخطف من تحب لمدة 72 ساعة وسيزوجه لك القانون حسب المادة 1395

يرعبهم كونك إنسان ناضج وقوي، وأنت حرفيًا ماسحات بك البلاط شويه محاضرات .

أغارُ عليك..

للإشتراك باللستة

للإشتراك باللستة

للإشتراك باللستة

للإشتراك باللستة

واجعل قبر أبي روضةً من رياضِ الجنة.

..

وداعًا يوليو.

كيف حال قلوبكم

القطار الذي يفوتك، دعه يمضي مع الريح، فالقطار الذي كُتب لك سيقف على رصيفك وأنت واقف بثبات، لا منهك من الركض خلف سرابٍ لا يعود، ولا محملًا بهواءٍ لا يملأ قلبًا ولا يسند ظهرًا.

من المؤسف أنا أكتب لكم هذا المنشور.

يا رِفاقي الذين لا أعرف غالبيتكم الجميع وكل من يدخل لقناتي هذه لرؤية المنشورات من بعيد مراقبًا إياها بعين النسر لفريسته..يظنوا ظن السوء في منشوراتي.. وفي الحقيقة لا ألومهم أبدًا.. فلو كنتُ مكانهم لظنيت نفس ظنهم.. لا يهمني رأي أحد بقدر ما يهمني أن أكتب شيئًا يُعجبكم ولا توجد لدي الطاقة للتبرير حتى لفأرٍ أبيض خرج من مختبر كيميائي وفقد طريقه.. أنا أكتب لأنني أحب الكتابة وأعشقها وتعشقني. فلو كنتُ عاشقًا حقًا كما تتهمون منشوراتي فلن أكن أحمقًا وأكتب عن معشوقتي وأتغزل فيها ثم ارسل لكم الكتابات لكي تقرأوها.. أنا ليس بهذه السذاجة. أنا غيور جدًا لدرجة أنني لا أسمح لأخي الكبير أن يُقبّل أمي أمامي أكثر مني . أنا أنشأت هذه القناة لقتل الفراغ وامارس شغفي وهوايتي الكتابة وليس لسماع الكثير من الإنتقادات والظنون التي لا تمد لي بأي صلة.. عزيزي القارئ إن دخلت القناة فأنت لستَ متابعًا فقط وإنما صديقي أيضًا وإن أعجبتك المنشورات فاستمتع بقرائتها ولا تنحرف في رمي التُهم التافهه وأنت لا تعرف أي شيء. من السهل أن تنتقد من بعيد ولكن من الصعب أن تفهم من أول حديث. أصبحت هذه القناة تعود لي بنتائج سلبية تُصيب رأسي بالصداع الذي لا يُشفى بحبة بندول.. أتمنى أن يتوقف هذا الذي لا أدري ما اُسمّيه ونكون أصدقاء حتى يأتي اليوم الذي أبني فيه حياتي العائلية وأفهم أنهُ لابد من قطع علاقتي بهذه القناة ونفترق ونعش حياتنا على أرض الواقع. - رشيد أحمد

وجهكِ.. أشبه بشمسٍ تلامسُ ورقةً خضراء.

كانت جميلة وأنيقة حتى أشارت إلى القطار لكي يقف لها بيده فأفسدت كل شيء.

للإشتراك باللستة