مُذكِرات عميق
Відкрити в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Показати більше384
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-430 день
Архів дописів
أحبيني
فأنا
أصغر طفل في عائلتي
سأصبح طبيبًا في مستقبلي
عاشقًا لريال مدريد منذُ طفولتي
مهووسًا بالقراءة وأمارس الكتابة في ليلتي
تدللني أمي وتهتم بي بكثرة
أحبيني لأنني أنا رجُلًا
حقيقي
واضح
أعيش على مبادئ
واتمسك بكل ما يجعلني سعيدًا ولو لوهلة.
أحبيني
فأنا
أصغر طفل في عائلتي
سأصبح طبيبًا في مستقبلي
عاشقًا لريال مدريد منذُ طفولتي
السفر إلى اوروبا
قولي يا رشيد
انطقي اسمي مجددًا
قوليه حتى وإن كنتُ بعيدًا
قوليه بحنّية ولطافة
قوليه ليُحاوطني الحنان ويملئني الجمال
وتغمرني السعادة والدفئ البسيط.
عندما أكتب إليكِ،
يهرول قلمي بعيدًا،
يضيع دفتر ملاحظاتي،
وتتبعثر الأفكار التي ألملمها.
تلك القُبّلة
التي تركتيها
على عُنقي،
وهمستِ:
"أمانة عندك"
لم أنسها،
لكنني ضعيفٌ أمام الأمانات الثقيلة.
ليس هنالك أسوء من شخص يتخلى عنك في منتصف الطريق، شخص دخل قلبك وألفتهُ واطمأنيت له، بادلتهُ مشاعرك وأسرارك وحتى مخاوفك ومن دون سابق إنذار يرحل .
لا أجدُ وصفًا لهذا الشعور
سوى أنه شعور مؤذّي جدًا
لا يقوى المرء على مُصارعته.
هل نلتقي في ليلة مُقمرة؟
بلا موعد،
تحت مملكة السماء ذات كل النجوم
نتجاذب أطراف الحديث
نشرب شايًا ساخنًا
بنكهة الهيل والنعناع
نأكل كعكة مُخمرة..
ترتعشين من البرد
أخلع لكِ معطفي وألَحِّفُكِ به
كدليل على حرصي عليكِ
أكذب كذبة وردية
بأن البرد لا يصيبني في وجودك
نسمع منطربين أصوات الرباب
لأغنية من تراث قديم
نكفر بالفراق
ونضحك
يغلبكِ النعاس
وتغفين على كتفي
تنتهي سهرتنا
ونرحل دون وداع.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
