مُذكِرات عميق
Відкрити в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Показати більше384
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-430 день
Архів дописів
زوجتي المستقبلية
رشيد اليوم تسحر ونسي ما يشرب ماء.
الآن قدو عاطش.. لو قدحنا
متزوجين كنتي ذكرتيني أشرب ماء..
المهم أحبك من الآن وما قد نعرف بعض.
هل يجب أن أخبرك أنني أحبكِ
لتقولين: وأنا أيضًا؟
دعينا نغير اللعبة.
الآن دوركِ،
قولي: أحبك يا رشيد.
وحدتي لا تنتهي
لا الحب يسدّ جوعي
ولا الصداقة
تغلق ثقوب روحي
أنا محكوم
على أن أكون وحيد
حتى برفقة من أُحب.
في معدتي ألم،
يذكرني طيلة الوقت
بالكم الهائل من الأمور التي
اخترت السكوت عنها وابتلاعها .
رباه هب لي من صبر أيوب حين أضناني الوجع، ومن يقين إبراهيم حين أُلقي في النار فلم يحترق، ومن ثبات موسى حين واجه البحر فانشق، ومن حكمة يوسف حين أُلقِي في الجب فلم ينكسر، ومن سكينة يونس حين ابتلعته الظلمات فلم يفقد الرجاء.
يا من فلق البحر، وأخرج الماء من الحجر، وأعاد يوسف إلى يعقوب بعد أن ظن أن الفقد قدرٌ لا يُرد، اجعل لي من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل خوفٍ أمانًا، ومن كل شتاتٍ طمأنينةً تأوي إليها روحي، فلا أضيع بين وجوه الحياة العابسة، ولا أنحني لريح الفقد، ولا تنطفئ في قلبي قناديل الأمل..ربّ اجعل لي في دربي خيطًا من نور لا ينقطع، كما جعلت النور يسري في قلب نوحٍ وهو يصنع سفينة النجاة تحت وابل السخرية، واجعل لي قلبًا يثق ولو امتلأت الأرض ضجيجًا بالخذلان، كما وثق محمدٌ في وعدك وهو محاصرٌ في الغار..لا تجعلني ممن يغرق في الظن السيئ بك، ولا ممن تحجبهم الغشاوة عن رؤية رحمتك التي وسعت كل شيء..امنحني قلبًا لا يشيخ بالخذلان، لا يتصدع عند أول صدمة، ولا يركن إلى الظلام عند أول انطفاء، وامنحني امرأةً تكون لي سكنًا، كما كانت خديجة سكنًا لمحمدٍ في بداية الدعوة، ودارًا كبيت مريم، لا تدخله الخطيئة، ولا تسكنه الوحشة، ولا يُسمع فيه إلا صوت الذكر والطمأنينة والضحكات التي لا يزورها الإنطفاء، فلا تعرف جدرانه اليأس ولا يعتري أركانه الفقد، وطفلين يملآن الدار ضحكًا فلا تُغلق أبوابهما على أي حزن.
إلهي إن كنتُ قد سُجنتُ في همومي، فاجعل لي فيها مخارج كما جعلت السجن ليكون طريق يوسف إلى العرش، وإن كنتُ قد خُذِلتُ ممن ظننتهم عونًا، فاجبرني كما جبرت قلب محمدٍ حين عاد من الطائف مُثقلًا بالجراح، فأنزلتَ له من السماء جبريل يقول "لو شئتَ لأطبقتُ عليهم الأخشبين"، لكنه لم ينتقم لأنه كان على يقين بأن العوض عندك أعظم.
حبيبي الله إن كانت أمنياتي تحمل في طياتها شرًا لا أراه، فخذ بيدي إلى ما هو خير، حتى وإن ظننتُه بعيدًا عن مبتغاي، وسِر بي في دربك كما سرتَ بموسى إلى الأرض المباركة، وألقِ في صدري سلامًا يُشبه ما أنزلته على قلوب عبادك المؤمنين حين ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، واهدني إلى ما يليق بي كما هديت محمدً إلى أصدق المسالك، فأنا عبدٌ يجهل وأنت ربٌ كريم لا يضيع لديه الرجاء.
أفتقد شعور الدخول في نقاش عميق، أو تبادل محادثة عميقة مع شخص يشبهني روحيًا، أفتقد الرسائل ذات القيمة أو النقاشات التي تليق بي، أحن لمحادثة أتبادل بها قصائدي الخجولة، كلماتي الخائفة، أشرح بها ذاتي المفقودة، محادثة لا أرغب بأن تكون لها نهاية، ذات أحاديث عشوائية، مُتتالية.. لا تبهت أبداً .
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
