مُذكِرات عميق
Відкрити в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Показати більше375
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-630 днів
Архів дописів
اريد أن أحتويكِ، فأنتِ لا تبدين بخير، وكلما ساء حالكِ يسوء حالي وتهزمني أحزانك. اريد أن أقتل مشاعركِ الحزينة التي تكدّر صفوك وتبكيني وتحرمكِ نومكِ وتسهرني. لم أظن يومًا أني قد أتمنى سعادة أحدهم لأسعد؛ لكنكِ جعلتني أتمنى ذلك، فلم أحب أحدًا كما أحبك، ولم أبكِ من حزن أحدٍ كما بكيت معك، لم أعش سوى شعوري طوال عمري؛ لكنكِ أتيتِ وأشعرتني بك، وصدّقني ليس هناك حبًا أعمق من أن أشعر عنك، وشعرت.. اريد أن أحتويكِ، وهاك كتفي كلما حزنتي. أطلقي لي عنانكِ ودعيني أواسيكِ، وإن عجزتي دعينا نبكي معًا، فلستِ وحدكِ عاجزة، فكلنا أمام أحزاننا عاجزون.
الأيام متغيرة، وعقارب الحياة لا تتوقف،
والحب ليس للأول، ولا للثاني، ولا للعاشر،
الحب مجرد شعور بالأمان وعدم الخوف، ومن يطمئن سيفرش لك سجادة قلبه ولا يبالي.
ليلة سعيدة
للذين لا يتفقد أحوالهم أحد،
ولا تأتيهم اتصالات في عتمة الليل،
ولا رسالة مختومة بأسمائهم،
ولا حتى سؤال عن طريق الخطأ،
تصبحوا على خير
أنا لا أعيش، بل أذبل.
لا أبحث عن شيء، ولا أجد شيئًا، ولا أطمح لشيء،
ولا أحب شيئًا، ولا أكره شيئًا.
إذا كنت أكتب، فلكي لا أنهار كليًا.
الكتابة هي محاولتي الأخيرة كي لا أختفي.
في أعماقي غرفة مظلمة، لا يزورها أحد،
ولا يخرج منها صوت.
كل ما في الخارج يبدو لي كحلم بارد لا يخصني.
إنني أراقب العالم كمن يراه من خلف زجاج سميك،
وأنا احاولُ أن أتنفس.
