مُذكِرات عميق
Відкрити в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Показати більше385
Підписники
+124 години
-17 днів
-230 день
Архів дописів
مساء الخير
لا أعرف الأسباب التي تدفعنا أحيانًا
للخوف، للتوجس، للقلق
ولكنني أعرف ما يدفعني معك
للطمأنينة للأمان للارتياح
ولا أعرف شيئًا أرق عليكِ
من قلبي
حينما ينظر لعينيكِ البريئتين
لا أعرف ما الذي يحدث
أو سيحدث
ولكنني أُحبك
ولو كنتِ مُتعبًة وخائفًة وحزينًة
وترغبي بالبقاء بمفردك.
لن أستطيع حتى وإن حاولت، فنحنُ لا ننسى بقرار، ويحدث كثيراً أن تكون لدينا كامل القدرة على النسيان لكننا لا نفعل، نُريد أن نظل حتى اللحظة الأخيرة مُتشبثين بالماضي، نقتات على حُزنه وفرحه، على قِمته وقاعه، لحظاته العُظمى والدنيا، لكي يظل هُناك شيء ما يُثبت أننا كُنا هُناك في ذلك الماضي الجميل، بأننا كُنا سعداء وأحراراً، وأن ما عشناه لم يكن حُلماً عابراً، بل حقيقة مُسجلة في ذاكرتنا إلى الأبد.
وعند بداية الشارع
رأيتكِ البارحة من بعيد وأنتِ بأناقتك تسيري وبسحركِ تمشي, أردت أن أنادي باسمكِ كي تريني وتركضي لإحتضاني ولكن تذكرت أنني ممنوع من التفكير فيكِ. تذكرت أنني قطعتُ وعدًا لأحدهم بأن لا أقترب منكِ شبرًا, ولا أنظر إليكِ خِلسةً ولا أمسك يدكِ لوهلة ولا أحضنكِ لدقيقة ولا أُقبّلكِ في عينيكِ ولو حتى لمرة.....
التكملة في دفتري الأسود الذي أُخفيه عن الجميع بما فيهم نفسي وأنتِ.
ليس مهم من أنت بالنسبة لشخصٍ ما، ليس مهم كيف تبدو مكانتك في قلبه، أو في ساحة خياله وتفكيره، الأهم من ذلك أن تعرف بأنك تستحق أن تكون العنوان لكل علاقة، وليس هامشًا، أن تعرف متى يجب عليك الرحيل والتجاهل وتجاوز ذلك الشخص، أن لا تُقاوم لمجرد أسبابه الوهمية، وظروفه الكاذبة، نحنُ نُكلف قلوبنا فوق طاقتها بلا خوفٍ عليها، نُكلف عقولنا بأفكارٍ يبدو أنها صحيحة لكي نقتنع بوجودهم، ونُقنع قلوبنا بأنهم الأفضل لنُرضي بهم أنفسنا، رُغم عيوبهم الباذخة، أنت لست مُكلف بتغيير أحدهم ولا حتى مُجبر على تحمّله، و من حقك أن تُحافظ على مشاعرك الصادقة وأن تحتفظ بقلبك لمن يستحقك، الحياة عبارة عن محطات، في كل محطة يكاد أن يُغادر أحدهم من حياتك، فلا تستغرب مادام أن الموت موجود إذن الرحيل موجود وفي أي لحظة يكاد أن يُصيب أحبابك، اكتفي بنفسك الصامتة نحو الخوض في علاقات ليست أزليّة، اجعل قلبك حراً، فالأحرار لا تُرعبهم فكرة الرحيل.
مُصاب بمراعاة مشاعر الآخرين،
ويؤذيني الفهم الخاطئ للأمور،
أكره أن أفقد صديق
دون أن يسمع القصة كاملة،
أشعر وكأنني
مُوكل بحراسة مشاعر أهل الأرض.
إن المعرفة قلق وألم، ولكنها أرقى طريق إلى تعميق الحياة وتنويعها، وتوسيع أُفق الإنسان، وخلق صلة واسعة بينه وبين العالم، وإعطاء كل لحظة من الحياة طعمًا، ومهما كان هذا الطعم فهو أفضل من لحظة تمر بلا طعم !
والذين يدخلون بئر المعرفة قد ينجحون أو يفشلون، ولكنهم دائمًا يقومون بإستغلال أعظم ما يملكه الإنسان : الفكر والعاطفة، والضائعون في بئر المعرفة مثل المنتصرين، كلهم أبطال، إنهم يعملون على تجميل الحياة وجعلها عميقة ومعقولة ومحتملة للعيش بها .
قبل نومك
إستمع إلى سورة تحبها,
طهر مسمعك من اللهو ومن الأغاني,
فربما لا تنجو بعدها,
ربما تكون هي المُنجية.
أحيانًا تُحزنني أمور تافهة، وأعلم أنها تافهة، أحيانًا تُبكيني أشياء لا تستحق، وأعلم أيضًا أنها لا تستحق، لكن ما لا أحتمله أن تُخبرني أنني أُبالغ، وأنه يتوجّب علي ألا أحزن، أن تُهاجمني فقط لأنني أحزن، دون أن تأخذ إعتبارًا لهشاشة قلبي التي تجعلني هكذا، الشخص الوحيد الذي يستحق أن تبقى بقربه، هو من لا يعنيه سبب حزنك، بقدر ما يعنيه أنك حزين، شكرًا لمن لا يُشعرنا أننا نُبالغ لمن يحتوينا وكأننا مُحقين دومًا حتى وإن كُنا خلاف ذلك، لمن ينظر لما يُؤلمنا بفؤاده لا بعقله، لمن يكترث بشأن شعورنا، لمن يحترمه لمن لا يُحلل أسبابه، لمن يعلم أن ما في قلوبنا يكفينا ولا يزيد الأمور سوءًا علينا.
هذهِ المرة الأمر أكبر من أن يُدرك بالمنطق، وأكبر من أن نستطيع تجاوزه بكلمات الأغاني وفناجين القهوة والنوم باكراً، لا علاقة لتجاوزه بمدى قوتنا و وعينا وإصرارنا، لا تخبرونا بالحكم القديمة ولا بنصائح جداتنا ولا بمحتوى محاضرات التنمية البشرية، هذه المرّة فقط اتركونا نقف بذهول ونستوعب قليلاً أنّنا هنا وما من خيار، لمرةٍ وحيدة دعونا نقفُ بصمت، بصمتٍ مُطبق دون أن تقولوا لنا أننا يجب أن نتجاوز.
لا أدري كيف مات غضبي، الآن فقط اكتشفت أنهُ مات، وأنني فقدت ذلك الحريق الجميل، الذي كثيراً ما أشعل قلمي وأشعلني في وجه الآخرين، أن لا تكون لك قدرة على الغضب، أو رغبة فيه، يعني أنك غادرت شبابك لا غير، أو أن تلك الحرائق غادرتك خيبةً بعد أُخرى، حتى أنك لم تعد تملك الحماس للجدل في شيء، ولا حتى في قضايا كانت تبدو لك في السابق مُهمة جداً، أو مثالية، بحيث كُنتَ مستعداً للموت من أجلها.
