مُذكِرات عميق
Відкрити в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Показати більше385
Підписники
+124 години
-17 днів
-230 день
Архів дописів
رُبما أسوء لحظاتنا تلك التي نكتشف فيها أننا أشخاص عاديون، لا نُثير إعجاب أحد ولا يأبه العالم بنا، لا يُميزنا شيء ومؤهلون تماماً للرفض، لحظة تتكسر فيها صورتنا الذهنية عن أنفسنا، أوهام التفرّد في الطفولة، مُجاملات الأصدقاء التي كنا نأخذها بجدية، أحلام اليقظة التي لطالما داعبت لا وعينا المسكين، لحظة نكتشف بها أن تبريرات الفشل لم تعد تُجدي نفعاً ويبدو أننا مضطرون الآن للإعتراف، حسنا أنا أعترف بذلك، ولكن لا بأس رُبما يكفينا القليل من البشر فقط، القليل ممن يؤمنون بنا، خصوصيتنا لهم تغنينا عن العالم كله، وجودنا المتفرّد في حياتهم يكفينا عناء إثبات جدارتنا للجميع، نظرات الحب في أعينهم المفتوحة تكفينا كل العيون المقفلة، كل هذا الكلام بالأعلى يصوغه اقتباس قرأته في أحد الكتب يقول : “أنا شخص عادي، أمتلك أفكار عادية، و أحيا حياة عادية، لن يبقى لي أثر و قريباً سينسى العالم اسمي، لكنني أحببت بكل ما يملكه قلبي من طاقة وبالنسبة لي، لطالما كان ذلك كافياً".
ورغم أنك على سريرك لا تفعل أي مجهود يُذكر، لكنك مزدحم! مزدحم بالذكريات، بالتفاصيل وبمعركة قلبك وعقلك التي لا تنتهي، رغم صمتك بداخلك ضجيج يبتلعك.
إختبار اليوم كان زبالة زبالة,
7 إختيارات للأمسكيو قد جنان هذا
لم يكن الطب خياري الأول والله.
الإنسان لا يصبح أكثر فعالية
إلا في الساعات الحاسمة،
ولو أن حياتنا كلها ساعة حاسمة
لأصبح البشر في قمة العلم والثقافة.
هذه مدينة مليئة بالشوارع
شوارع مفتوحة تؤدي
إلى جميع الجهات لكن اسمعيني أرجوكِ
حياتنا مغلقة
و الشارع الوحيد العادل
ذلك الذي يأخذني إلى قلبك.
أنا وقلبي والأشجار وعتمة الشوارع
والنوافذ المغلقة والأبواب القديمة
وخيبة القارع
وحزن تلك الأيام الماضية
وحنينها للمضارع
جميعنا نتساءل عن غيابك
يا نجمنا الساطع.
يا الله يا ربي
هذا الإنطفاء ليس من عاداتي
وفقدان الشغف الذي يحتلني الآن ليس من طباعي.
يا ربي أنت كريم أنت عظيم أنت رحيم وغفور..
الهي دُلني الطريق
سافري بعيدًا يا روحي أرجوكِ
ولكن لا ترحلي وحدكِ
خذي معكِ أميرةً جميلة عينيها عسليتين
عاشقة للقراءة ومبدعة في الكتابة,
تحب اللون الأسود وتعشق السفر مثلي, تعاتبني كثيرًا وتحنّ عليّ في أغلب اللحظات, صوتها رقيق ويديها يُذيبان قلبي, اسمها في أعلى مراتب اللطافة ونظرات عينيها مثل غزالةٍ صغيرة تشرب من النهر برفقة والدتها وأنا أتأمل في جمالها من بعيد تحت شجرة الرمان.
