uk
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Відкрити в Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Показати більше
382
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-130 день
Архів дописів
تعديل + إضافة**

Голосове повідомлення00:23

يا أميرة الحسن يا جميلة الجميلات يا ملكة الشعر الطويل والأنف الأفطس والعيون العسلية الليلة هي ليلة الخميس ليلة العاشقين والمحبين ليلة الرومانسيين ليلة الشموع والورود الحمراء ليلة الرقص وشرب النبيذ. قومي الآن والبسي فستانكِ الأزرق المزبرق ضعي المناكير الفاتحة على اظافرك الطويلة وضعي روجًا خفيفًا أحمر تعالي ادخلي يدكِ في ذراعي ودعينا ندخل مطعمًا فخمًا لتناول العشاء دعينا نتناول شيئًا رومانسيًا ثم نوجه كأسات النبيذ إلى بعضها ونضربها بهدوء ثم نسكر ونفقد عقولنا.

فيكِ شيئًا من هذا الربيع ولكِ أن تتخيلي كم وردة نمت فقط لأنكِ ابتسمتِ.

حبيبتي تدي لي فلوس واجلس اتغزل بعيونك للصبح؟

من صاحي؟

.

Голосове повідомлення01:25

مرحبًا بعد يومٍ مزعج مليئًا بالناس المستفزة.

كان من المُمكن لحياتي أن تكون كافية وعلى مقاسي، لولا أن خيالي كان يوسّعها دائماً .

‏ويطولُ بك الشرود، كأنّ كل ما نسيته خطر على بالك فجأة .

يقضي الإنسان معظم حياته وهو يشعر أن ثمّة شيء ما يضيع، يذوي، وتنطفئ جذوته وهذا الشعور يُلازمه مثل غراءٍ لاصق، ويتصوّر غالبًا أن الشيء الذي يضيع منه هو موضوع من الموضوعات الخارجية، لكنه في لحظة من لحظات حياته يعي أنه هو من يضيع، وأنه كان طوال حياته موضوعًا لذاته، وموضوعًا للضياع دون أن يُدرك ذلك .

.

من يحبني.. يدي لي فلوس ويزيد.

لا أركض خلف شيء، لا وهم ولا شعور ولا نصف حقيقة أبحث عن كمال حقيقتها .. إنني الآن وبالكامل لا يقيدني الإنتظار ولا تحدني التوقعات ولا أمسك بأسباب الأمور، ولا أحاول أن أنجو من هنا أو هناك، لا أرتبط بالماضي ولا أخشى المستقبل ولا أهتم بما إن كان ما أود حدوثه سيحدث أو سيندثر ! يكفي بأنني يومًا ما أردته بحقيقة كاملة وبذلت لأجله يقيني، وما بعد ذلك؟ سيكفيني أن يكون في أمانة الله ولطف رعايته ومعرفته، يقال بأنها المرحلة الملكية ولكنني أظنها «الحرية » تلك التي يخشى الناس إمتلاكها ويرغبون بالحصول عليها، تلك التي لا يجرؤ عليها إلا المتجرّدين من مخاوفهم، وهم تحديداً من لا ينتظرون شيئًا ولا شيء ينتظرهم، أعلم جيدًا كم سيبدو الأمر مُخيفاً وأنت تحب رحابة اللاشعور ولكنه من الرائع أن لا يربطك الشعور بسلاسل الوهم والتوقعات وأن لا تنهش الأسئلة عقلك ولا تُبعثر قلبك الذي لا تملك سواه، أن تمضي من بين الأيام وكل ما تملكه هو خفتك وراحتك، وما دون ذلك؟ لا شأن لك به، إنني وكما قال محمود درويش أقول معه الآن: لقد إستنزف الطريق الطويل مشاعري وتوقعاتي، لا أشعر الآن بشيء ولا أتوقع شيئاً .

.

تعالي، فلا مسقط رأس لي إلا حضنكِ.

.

سوف يأتي يوم وتُدرك فيه أن طيّ صفحة هو أفضل شعور في العالم، لأنك سوف تُدرك أن هناك بالكتاب ما هو أكثر بكثير من تلك الصفحة التي كُنتَ عالقاً بها .

فجأة كل الأشياء فيك تُقرر أن تهدأ، رُغم أن الأحداث كانت تتطلب منك الإنفجار، لكنّك ببساطة تهدأ وتموت فيك كل طاقات الثوران .