es
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Ir al canal en Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Mostrar más
387
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
+530 días
Archivo de publicaciones
نَم مُستغفراً يا صديقي لعلك تستيقظ مغفورًا لك.

أصبتَ في شيء واحد: هذه الأرض مريرة. العقول ليست تائهة، بل القلوب هي التي تبحث عمّا يرمم انكسارها. تقول: أصلحوا ما فسد في المساجد، فمنذ متى كان بيت الله فاسداً؟! حاشا لله، لكن مفارقتك هنا تخلط بين فساد الشخوص وقدسية الدين، وكأنك تربط ثبات العقيدة بمدى انكسارنا نحن. ثم منذ متى كانت التطلعات للحرية فساداً؟ إنك تذكرني بقول نيتشه: أكثر ما يثير اشمئزازي هو رؤية العبيد يدافعون عن جلاديهم، ظناً منهم أن الوفاء لهم سيجعلهم أحراراً. واقعنا ليس مريضاً فحسب، بل هو مرير، ولا يمكنك استرداد كرامتك من المكان الذي سلبها منك أبداً. لو كانت المرارة على الجميع لهان الأمر، لكن العذاب أن تشقى بجانب من يرغد بالرفاهية لمجرد أنه رضي بالذل؛ فالذل ليس في السفر، بل في رفاهيةٍ مسلوبة من أنقاض الآخرين. تقول: ازرعوا النور في العفن، وكيف ينمو النور في وسطٍ يبيد كل ما يعارضه؟ من استباح حرمة بلادنا وساعد على تمزيقها هم أولئك القابعون في الرفاهية داخلها، فهل تطلب منا المجازفة بما تبقى منا لنمد يد النجاة لمن تسبب لنا بالشلل؟! ما فائدة امتلاء المساجد إذا كانت القلوب غارقة في سوادٍ سحيق؟ الراحلون هم من لم يمتلكوا السوء الكافي لخيانة أوطانهم ودينهم، فآثروا غربة الأجساد على تدنيس الأرواح، ثم تقع في مفارقة أخرى حين تحرم العوض عمن يرى في قومه عفناً، وأنت أول من وصف الواقع بالعفن وطالب بتطهيره! الحياة الميتة روحاً التي تخيفنا بها، هي ما نجونا به من جحيم ما تسميه أنت وطناً. النجاة هنا ليست في تغيير ما بالنفس، بل هي النفاذ بما تبقى من الروح؛ فالرحيل هو الطريق الأشق، أما الطريق السهل فهو الرضوخ لجلادك لتنعم بفتات رفاهيته. أما ذكري الكلب كمقارنة، لم يكن المراد من الفكرة التقليل من أنفسنا ولا طعنة أصبتُ بها نفسي مثلما وصفتها بل توضيح عما نفتقدهُ من أبسط حقوق الحياة نتمنى الحصول عليها كوننا ننتمي إلى بلاد عربية معينة بينما في بلاد الغرب تعتبر شيئا عاديا الجميع يحصل عليها دون شقاء وتعب. (أنت تتخندق خلف المثاليات لتهرب من الواقع المأساوي، لكن الحقيقة لا تُحجب بالكلمات؛ فالمسافة بين وعظك وبين رمادنا، هي ذاتها المسافة بين من يصف النار ومن يحترق بها. عليك أن تغوص في الحقيقة لترى الرماد الذي تتحدث عنه من بعيد).

لحظة

..

الرد عليكم.

💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/04/28 - 09:19:20 PM ---- شتان بين صحابةٍ جابوا الأرض فاتحين، أعزة، يحملون النور للعالم، وبين جيلٍ يشد الرحال ليقتات على فتات موائد من استباحوا دياره، ثم يتبجح بـ "حقوق الكلب" هناك. أتهين كرامتك وتقارن نفسك بالحيوان ثم تسأل لماذا المساجد خالية؟ المساجد لم تخلُ لضيق الرزق، بل لضيق الإيمان؛ فالأجداد بنوا الحضارة وهم يربطون على بطونهم الحجارة من الجوع، ولم يبيعوا أوطانهم لأجل "تأمين طبي" وجواز سفر أجنبي. ​لا تُقحم الشافعي في "هزيمتك النفسية"، فالعوض الذي ذكره يكون للأحرار، لا لمن يرى في الغرب جنةً وفي دينه وقومه "عفناً". ​أما عن الفردوس، فلا نرجسية في الحق؛ من يتمسك بأصله في عز الانكسار هو الأقرب، أما من يبرر انصلاحه عن هويته بحفنة دولارات وحياةٍ كريمة "جسدياً" وميتة "روحياً"، فقد خان الأمانة وإن صلى وصام. النجاة ليست في تغيير الخريطة، بل في تغيير ما بالأنفس، ولكنك اخترت الطريق الأسهل: العبودية المترفة على الحرية الشريفة. ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/04/28 - 09:13:19 PM ---- thought يا رفيق، لا تخلط السمّ بالعسل لتبرر الهزيمة؛ فمن يطلب النجاة لا يفرّ بجلده ويترك الأرض لمن أفسد فيها، بل يغرس قدمه في الصخر حتى ينبت النصر. أنت تتحدث عن "رزق" و....، وتنسى أن أزمة الأمة ليست في البطون الجائعة، بل في العقول التائهة. أين نحن من هيبة الإسلام التي ضاعت بين طوائف متناحرة وجماعات فرقت شملنا؟ بدلاً من أن تحلم بجواز سفر غربي، انظر إلى مساجدنا؛ أصلحوا ما فسد فيها، طهروها من لوثة التحزب والانقسام، واجعلوها منارة للعلم لا مجرد جدران خالية. لقد أضاعنا الميل عن الأصول؛ فالعقيدة ليست مجرد شعائر تُؤدى، بل هي تمسك تمسك تمسك بالحق أمام الباطل. الصحابة الذين استشهدت بهم لم يرحلوا طلباً "للحياة الكريمة" بمفهومك المادي، بل ذهبوا ليُخرجوا العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد.. فهل هذا هو سبب سفرك؟ إن الهروب من واقعنا المريض إلى بلاد الغرب هو اعترافٌ بالهزيمة لا بحثاً عن حل. الأرض لا تمنحك كرامة إن كنت قد تركت كرامة أمتك خلفك نهشاً للجهل والفقر والطائفية. أصلحوا أنفسكم، وافهموا دينكم بعيداً عن صراعات المذاهب، حينها فقط ستعود اليمن وكل بلاد العرب فردوساً لا نحتاج للهرب منه. أما المقارنة بين المواطن والحيوان في الغرب، فهي الطعنة التي أصبت بها نفسك؛ فالمسلم العزيز لا يرى في رغد العيش عوضاً عن ذل التبعية. النجاة الحقيقية هي أن تزرع النور هنا، وسط هذا "العفن" لتطهره، لا أن تتركه خلفك وترحل. ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

ومن قال لك أننا لم نحاول أن نمد يدنا لبر الأمان!! تمنينا للعيش في دول اوروبية ليس معناها أننا خرجنا عن ملة الإسلام وخالفنا سنة النبي وهجرنا القرآن. صدقني العرب المسلمون في الدول الغربية أشد تمسكا بالدين من العرب المسلمون في البلدان العربية. كما أنني لم أفهم العلاقة بين سيرة الصحابة والحلم بالسفر لدول العالم الغربي. الكثير من الصحابة سافروا ونشروا الإسلام أينما ذهبوا. هل أصبح السفر بالنسبة لكم تفاهة عصر؟ كتب التاريخ تم تدوينها للقراءة وإستنباط الأفكار منها وليس للأكل والشرب والبحث عن رزقك في هذه الأرض. المساجد خالية من المصلين معك حق ولكن لو تفكرت قليلا لماذا هي خالية؟ السبب لضيق الحياة بالنسبة للمواطن وتكديس وقته في البحث عن ما يطعم به نفسه وأهله بالذات في بلدنا اليمن. أنا أنصح الجميع بالسفر لدول الغرب لفشل حكام العرب بتوفير حياة كريمة لمواطنها الذي أنهكه التعب باحثا عن لقمة عيشٍ يسد بها جوعه. ماذا اريد من البلدان العربية والكلب في البلدان الغربية يعيش أفضل من المواطن العربي.. الكلب الغربي لديه حقوق وجواز سفر وتأمين من الدولة والمواطن العربي ليس لديه إلا نفسه وكآبة بلاده. "ولا تنس نصيبك من الدنيا" ومثلما قال الإمام الشافعي: سافر تجد عوضا عمن تفارقهُ وكيف تتهمنا بخيانة الدين هكذا دون وجه حق!! من أي سماءٍ نزلت أنت؟ وأي حورية ولدت منها؟ ماهذه النرجسية التي لم أجدها في أي إنسان. هل ضمنت لنفسك الدخول إلى الفردوس هل لديك مفتاح باب الجنة؟ ربما أي شخص تستخف به قد يكون أقرب إلى الله منك..

💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/04/28 - 04:03:44 PM ---- إذا كيف لشبابنا أن ينجوا من هذا العفن العربي؟ وكيف ينجو من غرق في الوحل وهو يرفض حتى مد يده لبر الأمان؟ النجاة لا تأتي بالأماني، بل بالبتر والعودة. أين سنة النبي في أفعالكم؟ وأين عقيدة القرآن في ضمائركم الميتة؟ تسألون عن الخلاص والمساجد مهجورة إلا من الحصى، والصلاة أصبحت عبئاً تنقرونه نقراً. ​لقد استبدلتم سيرة الصحابة العظماء بتفاهة العصر، وتركتم كتب التاريخ ليعلوها الغبار بينما يعلوكم أنتم الخزي. لا تتباكوا على "العفن"، فأنتم من أدار ظهره للوحي حتى مسخكم الله غثاءً لا وزن له. من خان دينه، فبأي وجهٍ يطلب النجاة؟ ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

إذا لشبابنا أن ينجوا من هذا العفن العربي؟

💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/04/28 - 09:33:44 AM ---- كيف كان من الممكن أن تكون الحياة لو ولدنا مسلمين ولكن في اوروبا؟ لن يتغير شيء يا رفيق؛ لأن العفن يسكن الأرواح لا الجغرافيا، ولأن المعدن الرديء لا يلمعه صقيع الشمال ولا ترف الغرب ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

و‏نسألك أن تُروى حكايتنا في مجالسِ الطيبين، أن يحمل الجميع صوره لنا في أذهانهم ونحن مبتسمين، صامتين عن الأذى، ساترين للعيب، محاولين أن يبقى الخير، وأن يُسدل ستار النهاية ونحن في حالٍ نحب أن نلقاك به.

كيف كان من ممكن أن تكون الحياة لو ولدنا مسلمين ولكن في اوروبا؟

ماذا عنكِ يا لندن.. ألا يمكن لهذه الحياة أن تضحك لنا وتُرتب لنا موعد لقاء كي نُزيل شوقنا؟

..

حبيبي الله أدور في دائرة مغلقة، أبحث عن نورك. كلما ظننت أن الفرج قريب، ضاقت السُبُل بقلبي، وأصبح الظلام يحيط بي رغم شروق شمسك.

العلاقة المبنية على الفراق والرجوع، ليست علاقة عادية بل حكاية بين قلبين يعرفان بعضهما أكثر مما ينبغي، لكنهما لم ينجحا يومًا في العيش بسلام في كل مرة يقولان: هذه الأخيرة ثم يعودان من جديد لأن الحنين أقوى من الكبرياء ولأن كل شيء حولهما يذكرهما ببعض. هي علاقة فيها من الوجع بقدر الحب ومن الصمت بقدر الكلام يتعبهما العناد ويقوّيهما الشوق يحلمان بأن تكون المرة القادمة أهدأ، لكنهما يعودان إلى نفس الدائرة.

على فكرة الحراف زاد عن حّده قلوه له يحترم نفسه ويقع رجال.

‏لأنك الله لأنك وحدك تعرف القصة كاملة وما خلف كُل الضحكات المبتورة.