مُذكِرات عميق
Відкрити в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Показати більше387
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
-130 день
Архів дописів
كان من المُمكن أن ألجا أليكِ
في ليلة أرق كهذه
لتُخبريني أنهُ لا داعي للخوف
وأن ما كُسر يُمكن اصلاحه
او رُبما يمكن تعويضه
بأشياء جديدة تمامًا
فيطمئن قلبي ويعود كلانا
إلى النوم
شاعرين بسخافة ما يحدث
في العالم لأننا معًا
لكن، الحياة ليست بهذه
البساطة وأنتِ لست هنا !
أين هم الرفاق أم أنهم في نوم عميق؟
أخبرني يا صديقي أين نذهب
حينما نشعر أن جميع الأماكن لا تناسبنا ؟
أن يحبكِ شخص مثلي، فأنتِ في ورطة مصيرية..
ستكونين دائمًا معرّضة للإنفجار
في أي لحظة سيحدث
أنتِ حينها وجهًا لوجه أمام بركان هائج
صدقيني أن يصرخ العالم كله دفعة واحدة في أذنك
خيرًا لكِ من أن أقول لكِ أحبك.
هذه الكلمة لها ثمن، عقاب مؤلم
ولكن تذكري عندما اوشك أن أقولها تمسكِ بشدة، تشبثي في أي شيء قريب منك وإلا ستسقطي.
اقول أحبك
ويرتطم كوكب رهيب في أذنك.
صخرة عظيمة متجهة ناحيتك انتبهي.
أقول أحبك
وتنطلق نحوك عاصفة برد مثلجة.
الكون سيعلن حالة طوارى.. تسونامي وطوفان وزلازل شديدة.
كلها تحدث في آن واحد داخلك حين أقولها.
أعشق تلك الثواني الأولى الخمس التي تعقب استيقاظي من نوم طويل، لا أدري من أنا وماذا أفعل هنا على هذا السرير، لا اسم! لا خطيئة! لا وطن! خمس ثوان تشعر فيها بحُرية لذيذة تأخذك بعيدًا لتطفو. إلى أن تأتي تلك الثانية السادسة اللعينة تردخك أرضًا وتعطيك اسمًا وعمرًا وعائلة وأصدقاء وحياة سخيفة في انتظار أن تعيشها، كم هي قاسية تلك الثانية السادسة التي تأتيني كل يوم.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
