مُذكِرات عميق
前往频道在 Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
显示更多386
订阅者
无数据24 小时
+27 天
-130 天
帖子存档
كان من المُمكن أن ألجا أليكِ
في ليلة أرق كهذه
لتُخبريني أنهُ لا داعي للخوف
وأن ما كُسر يُمكن اصلاحه
او رُبما يمكن تعويضه
بأشياء جديدة تمامًا
فيطمئن قلبي ويعود كلانا
إلى النوم
شاعرين بسخافة ما يحدث
في العالم لأننا معًا
لكن، الحياة ليست بهذه
البساطة وأنتِ لست هنا !
أين هم الرفاق أم أنهم في نوم عميق؟
أخبرني يا صديقي أين نذهب
حينما نشعر أن جميع الأماكن لا تناسبنا ؟
أن يحبكِ شخص مثلي، فأنتِ في ورطة مصيرية..
ستكونين دائمًا معرّضة للإنفجار
في أي لحظة سيحدث
أنتِ حينها وجهًا لوجه أمام بركان هائج
صدقيني أن يصرخ العالم كله دفعة واحدة في أذنك
خيرًا لكِ من أن أقول لكِ أحبك.
هذه الكلمة لها ثمن، عقاب مؤلم
ولكن تذكري عندما اوشك أن أقولها تمسكِ بشدة، تشبثي في أي شيء قريب منك وإلا ستسقطي.
اقول أحبك
ويرتطم كوكب رهيب في أذنك.
صخرة عظيمة متجهة ناحيتك انتبهي.
أقول أحبك
وتنطلق نحوك عاصفة برد مثلجة.
الكون سيعلن حالة طوارى.. تسونامي وطوفان وزلازل شديدة.
كلها تحدث في آن واحد داخلك حين أقولها.
أعشق تلك الثواني الأولى الخمس التي تعقب استيقاظي من نوم طويل، لا أدري من أنا وماذا أفعل هنا على هذا السرير، لا اسم! لا خطيئة! لا وطن! خمس ثوان تشعر فيها بحُرية لذيذة تأخذك بعيدًا لتطفو. إلى أن تأتي تلك الثانية السادسة اللعينة تردخك أرضًا وتعطيك اسمًا وعمرًا وعائلة وأصدقاء وحياة سخيفة في انتظار أن تعيشها، كم هي قاسية تلك الثانية السادسة التي تأتيني كل يوم.
لغتي العربية!
لقد كنتِ من المواد الأكثر مُتعةً عندي عندما كنتُ طالبًا في المدرسة وبالأخص فرع النصوص والنثر هما من كانا يعجباني بكثرة, كنتُ أتسمتع بقراءة تلك الروايات القصيرة الممتعة وأتفنن في قراءة تلك نصوص الشعر القديمة في العصور الأزلية, ولكن لا أكذب أن فرع النحو الخاص بكِ كان الفرع الأكثر تعقيدًا على الرغم من إتقاني لفن إعراب الجمل ببراعة ولكن كان فرع النحو الأكثر مللًا عندي, لم أكن أجيد الإستمتاع به على الرغم من سهولة فهمه وسلاسة تفكيك خيوطه, لا أكذب أن حصة النحو كانت من أكثر الحِصص مللًا وتعقيدًا مُقارنةً بالنشاط المرعب الذي كان يأتيني في حِصص النثر والشعر, خصوصًا عندما كان يُنادي أستاذ اللغة باسمي لقراءة الشعر في الفصل جهرًا بصوت مرتفع, كنتُ أستمتع بتلك اللحظات كثيرًا, وكانت تأتيني قشعريرة لا أنساها عندما أقرأ بيت شعر قديم أعجبني, فيه تشبيهات بلاغية خيالية أو إستعارات مكنية جميلة, أتفنن في قراءة تلك النصوص بحماس كبير!
وعندما إنتهيت من سنين المدرسة, عادت إليّ اللغة العربية من تلقاء نفسها, فقد أصبحت كاتبًا لا بأس به, أتفنن في كتابة الرويات القصيرة, وأستمتع في إنتقاء الكلمات عندما أكتب عن الحب بتشبيهات من وحي الخيال, والأكثر إثارة أن موهبتي في الكتابة متحيزة تجاه الحزن والإكتئاب والحب معًا, فنصوص كلماتي التي أُخبأها عنكم جميعًا في دفاتري أغلبها كئيبة و وردية عليها نوع من القلق والحزن واارومانسية أيضًا!
سأستمر بالكتابة فهي الشيء الذي يُساعدني في إخراج الكلمات من صدري التي لا أستطيع أن أبوح بها لأحد, وأُدونها في دفتري.
الكتابة بالعربية هي الشيء الوحيد الحقيقي الذي يُلهمني في الحياة ويجعلني أكثر تمسكًا بأهدافي فيها, على الرغم من براعتي في إتقان اللغة الإنجليزية وقوتي عند التحدث بها, إلا أن اللغة العربية تبقى الأرقى والأنقى والأجمل!
#يوم_العربية
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
