سُـفَـراءُ المَـجـدِ.
Відкрити в Telegram
• قناة تُعنى بما يخص طالب العلم، من فوائد ودروس، وما يعلي همته، فما كان من توفيق فمن الله، وما كان من خطأ فمني. • اسألكم الدعاء بصلاح الحال. • هنا زاد الطالب، وقوت المسافر، وطريق المجد بالله ولله.
Показати більше537
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
+130 днів
Архів дописів
Repost from الأنشطَة العامَّة
أتاكم الخير فأقبلوا 🍃🤍
سُقيا العام: هو برنامج رمضاني يسهم في الأخذ بأيدي المسلمين لرؤية محكمة بنائية عملية على مستوى الأفراد والعائلات تحت شعار«أفلح إن صدق»..
🟢مدة البرنامج: 29 يومًـا
🟢موعد الانطلاقة: 19 شعبان
🟢ختام البرنامج: 19 رمضان
إن هذه الأمة تحمل همًا عظيمًا، فاجعلوه همًا تستقيم بهِ الظهور فلا تنحني أبدًا..دونكم -يا أمل هذه الأمَّة- رابط التسجيل:
https://forms.gle/n2eMUqBoUBub9QY88
▫️التسجيل مُتاح لجميع الفئات والأعمار..
#سقيا_العام4
#الأنشطة_العامة
ما يحصل في غزة من الجرائم والقتل والتجويع والحصار هو أنموذج لما يمكن أن يحصل لبقية بلدان المسلمين في المستقبل لأي سبب من الأسباب،
وما يجري على غزة من خذلان وتواطؤ، يمكن أن يجري كذلك على سائر البلدان في المستقبل؛
وإن في التاريخ عبرة، ونحن أمة واحدة
و #خذلان_غزة_جريمة !
• أحمد السيد
Repost from بالقُرآنِ نَحيا
نسمةٌ من نسائم الشهر الكريم تلفحنا ٥ أيامٍ متتابعة وتبثّ فينا روح رمضان🌸
صيام ٥ أيام من شعبان خيرُ ما تنشط به قلبك وجوارحك لاستقبال خير الشهور
- الخميس ١٢ شعبان الموافق لـ ٢٢ فبراير: يوم ترفع فيه الأعمال
- الجمعة ١٣ شعبان الموافق لـ ٢٣ فبراير: أول الأيام البيض
- السبت ١٤ شعبان الموافق لـ ٢٤ فبراير: ثاني الأيام البيض
- الأحد ١٥ شعبان الموافق لـ ٢٥ فبراير: ثالث الأيام البيض
- الإثنين ١٦ شعبان الموافق لـ ٢٦ فبراير: يوم ترفع فيه الأعمال
اسرج خيولك لاغتنام أنجم الأجور، وذكّر بها من تحب🤍
طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وبتُ أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقُلت يا أملي فـي كل نائبـةٍ
ومن عليه لكشف الضر أعتمدُ
أشكو إليك أمورا أنت تعلمها
مالي على حملها صبر ولا جلدُ
وقد مددت يدي بالذل مبتهلًا
إليك ياخير من مُدت إليه يدُ
فلا ترُدّنها يا رب خائبةً
فبحر جودك يروي كل من يردُ
فطرة
كان مالك بن دينار يقوم طول ليله قابضًا على لحيته، ويقول:
«يا رب قد علمت ساكن الجنة من ساكن النار، ففي أي الدارين منزل مالك».
Repost from غِراسٌ
سلسلة عظيمة جداً، مليئة بالمشاعر الإيمانية العقدية، مليئة بفقه طُرق أولئك القوم وسبلهم ومكرهم مع اللّٰه . .
ولأن مخالفتهم لازمة علينا؛ فلا بد من معرفة ما وقعوا فيه حتى نجتنبه
أن تجلس لتتْلو القرآن الكريم أو تحفظ شيئا جديداً، أو تقرأ ورداً، أو تراجع محفوظاً، ليس بالأمر الهين..
إنما هو توفيق من الله تعالى لا يستديم عليه إلا موفق، إنه كلامه سبحانه يختار له من يشاء.
( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ )
Repost from محمد بن علي العروسي
رغم النزوح واظبوا على القرآن..
وحفظوا أجزاء منه خلال العدوان في مركز إيواء
وسط مدينة #رفح جنوب قطاع #غزة ..
وأنت في راحة ودعة؛ ماذا قدمت لنفسك؟!
ثم مع ذلك كله فإن العبد ضعيف، والزمان صعبٌ وأمر الدين متراجع والمعين قليل، والشغل كثير، والعمر قصير، وفي العمل تقصير، والناقد بصير والأجل قريب، والسفر بعيد، والطاعة هي الزاد فلا بد منها، وهي فائتةٌ فلا مرد لها، فمن ظفر بها فقد فاز وسعد أبد الآبدين.
📚 منهاج العابدين.
في ظل هذا الشعور المؤلم بالعجز تجاه مصائب الأمة الإسلامية، هذه بارقة أمل من كتاب الله تعالى:
https://youtu.be/UuPM2Juvqa0?feature=shared
شيخ. أحمد السيّد
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
هل لا زلت على عهدك بتغيير حياتك ومستوى تفكيرك وآمالك مع أحداث غزة؟ أم أنك رجعت إلى آمالك المحدودة الضيقة واهتماماتك الصغيرة التافهة؟
إذا كنتَ ممن تألَّم لإخوانه في بداية الأحداث واكتشفْتَ حينها زيف النموذج الغربي وكذب شعارات حقوق الإنسان وعرفت مقدار التآمر والتواطؤ والخذلان فإن الأمر لا يزال كما هو إلى اليوم بل لم يزدد إلا شدة ووضوحا؛ فلماذا تراجعتَ وتوقفت ونسيت؟
أم أنها كانت موجة تفاعل عاطفي وانتهى كل شيء؟
أم أنك لم تنس ولكنك يئست وأصابك القنوط والإحباط؟ فلماذا؟ ألست تؤمن بالله ولقائه؟ ألستَ تعلم أنه الحق سبحانه؟ ألم يخبرنا في مواضع كثيرة من كتابه الحق بسنة الابتلاء؟
أنسيت ما أصاب المؤمنين به على مر التاريخ من الشدائد والابتلاءات؟
ألستَ تقرأ سورة البروج وآل عمران؟
ثم؛ ألستَ تؤمن أنه لا تزال للإسلام مرحلة عزّ قادمة بشّر بها النبي ﷺ في كثير من أحاديثه؟
وصدقني هي ليست عنّا ببعيد، وما هذه الجرائم الشديدة في حق المستضعفين إلا مقدمات لعقوبات إلهية تطال المعتدين والظالمين ومن شايعهم.
ثم ينصر الله دينه ويورث الأرض من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين.
فقم يا صاحبي، ولا تيأس، واستعن بالله ولا تعجز، وأحسن الظن بالله، وعش همّ إخوانك في غزة وغيرها من البقاع التي يُستَضعَف فيها المسلمون، واجعلهم في دعائك وبذلك وحديثك واهتمامك ونصرتك وعطائك،
وارقَ بحياتك وآمالك عن التفاهات والمعاصي والصراعات الشخصية، واجعل وقتك وتفكيرك في السعي الحقيقي لتكون من حملة هذا الدين العظيم ومن السائرين على طريق الأنبياء والمرسلين.
وآخرون اعترفوا بذنوبهم
خلطوا عملاً صالحـًا وآخر سيئـًا
عسَىٰ الله أن يتُوب عليهـم
هُـــدًى•
Repost from قناة: محمد نصر
❇️يا مسكين!
تظُن أنك قد أفلت بذنبك ولم يُصبك شيء!!
وأنت قد حُرمت إدراك الصف الأوّل، بل حُرمت إدراك الجماعة،
وحرمت صلوات الرواتب، وجف لسانك عن الذّكر، وأُبعد بينك وبين قيام الليل، حتىٰ وردك لم تستطع قرائته، فُصل بينك وبين صيام التطوّع، حتىٰ الصدقة أصبحت تبخل بها،
فتَرت هِمّتك، وقلّ عزمك، وأُحيل بينك وبين طلب العلم،
قسىٰ قلبك فلم يعد يتأثر بالمواعظ، نقص إيمانك، أصبحت ترىٰ المُنكر ولا يهتز لك شعره!
يا هذا عُد لربك، بادر إليه، فإنه لا زالت هناك فُسحة في الآجال،
فإنه -جل وعلا- أرحم من أن يرد عبداً طرق بابه، طالباً العفو، راجياً الرحمة، فما بالك وأنه -جل وعلا- يفرح بتوبة عبده إليه!
✍️أُشهد الله أنّي كتبت تلك الكلمات لنفسي أولاً، ثم هي تذكير لإخواني.
قال ابن رَجب:
كان بعض السلف يجلس بالليل مطرقًا رأسه،
ويمد يديه وهو ساكت كحال المسكين المستعطي.
Repost from قناة || عمرو الحداد
قال المُغيرة بن حبيب: «كنتُ أسمع بمجاهدة المحبين، ومناجاة العارفين، وكنت أشتهي أن أطَّلع على شيءٍ من ذلك، فقصدتُ مالك بن دينار. فرمقتهُ على غفلة، وراقبتهُ من حيثُ لا يعلم لياليَ عدَّة، فكان يتوضأ بعد العشاء الآخرة، ثم يقوم إلى الصلاة، فتارة يفني ليلهُ في تكرارِ آية أو آيتين، وتارة يدرج القرآن درجًا.
فإذا سجد وحان انصرافهُ من صلاته، قبض على لحيته، وخنقتهُ العبرة، وجعل يقول: بحنين الثَّكلى، وأنين الوَلهى: يا إلهي، ويا مالك رقِّي، وياصاحبَ نجواي، وياسامع شكواي، سبقت بالقول تفضلاً وامتنانًا، فقلت: "يُحِبُّهُم وَيُحِبّونَهُ" والمُحبُّ لا يعذِّبُ حبيبه، فحرِّم شيبة مالك على النار، إلهي، قد علمتَ ساكنَ الجنَّة من ساكن النار، فأيُّ الرجلين مالك؟ وأيُّ الدَّارين دارُ مالك؟ ثُم يناجى كذلك إلى أن يطلع الفجر، فيصلي الصُّبح بوضوء العتمة رحمهُ الله».
بحر الدموع
قُلْ في الأسحار: أنا تائِب.
نادِ في الدُجىٰ: قد قَدِمَ الغائِب.
- ابن الجوزي رحمه الله.
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
يعيش الكثير صدمة بسبب "خذلان الأمة لغزة"، وهذه الصدمة لا تأتي إلا إذا كان الإنسان قد توقع أن الأمة ستتحرك ثم تفاجأ بخلاف توقعه.
وأما من كان على وعي بالواقع فإنه لم يتفاجأ بما حصل؛ فهذا هو المتوقع تماماً؛
وذلك لأن الأمة مكبلة بقيود قديمة لم تُصنَع اليوم، وإنما صُنِعَت لها منذ عقود،
بالإضافة إلى أن أسباب الغفلة واللهو قد ازدادت في السنوات الأخيرة حتى قُطعت صلة كثير من شباب الأمة بقضاياها فلم تعد محلّ اهتمام حقيقي لديهم، فلم يتربوا على معاني نصرة الدين والتضحية وكيفية التأثير والإصلاح؛ فازداد الفراغ وتعمّق الداء.
فلما حصلت الحرب في غزة أحدثت حالة هائلة من الصدمة للغافلين واللاهين والحالمين، ثم ازدادات مع الأيام بقدر ازدياد الدماء والآلام والمصائب.
فالبعض لم ينكشف له زيف القوى الغربية إلا مع هذه الأحداث، فعلم أن شعاراتهم القيمية كانت كاذبة حين نزلت على المسلمين، مع أنه كان مفتوناً بهم قبل ذلك.
والبعض لم يدرك إلا الآن بأن أصحاب القدرة والقرار لن يتحركوا في مثل هذه الأحداث بل قد يكون لبعضهم دور عكسي فيها؛ وهذا ليس بجديد لمن له قدر من الوعي والاطلاع.
والبعض للتو اكتشف أن المكوّنات الفاعلة من أبناء الأمة قد تم تغييبها وإبعادها سابقا، وربما كان ممن يحاربهم بجهل قبل ذلك.
ولذلك اضطرب الكثير واهتزت القلوب حين أدركَتْ حالة العجز الرهيب التي لم تُكتشف إلا الآن مع كونها كان واضحة قبل ذلك للقلة الواعية.
ولذلك فقد كان من أهم المشاريع التي عمل عليها البعض من هذه القلة فيما قبل هذه الأحداث: صناعة المصلحين؛ نظراً لإدراكهم حجم الفراغ الرهيب في الواقع وتوقع مثل هذه الأزمات في ظل غياب المكوّنات الفاعلة.
على أية حال؛ هذه الصدمة حين تتحول إلى يقظة حقيقية واعية وتكون سببا لتغير حال أبناء الأمة من الغفلة واللهو والضياع إلى إدراك حقيقة الصراع، وإبصار مقدار الداء وعظم التكبيل وشدة الحرب ومن ثم السعي للإصلاح؛ فإن هذا -والله- نصر رباني عظيم لهذه الأمة ما كان ليحصل بتخطيط أو ترتيب،
وأسمّيه نصراً لأن فيه قطعا لمراد الأعداء وتخييباً لسعيهم الطويل وإنفاقهم العظيم وتخطيطهم المحكم لإلهاء الأمة وتضليلها؛ فتأتي هذه الأحداث لتقطع كل ذلك؛ وهذا في ميزان القرآن نصر.
حسناً؛ وماذا بعد كل هذا الكلام؟
أولاً يجب أن نؤكد ونثبّت ونعزز هذا المعنى، وهو أن هذه اليقظة نصر يجب المحافظة عليه وتنميته، وألا تكون لحظة عاطفية فحسب.
ثم نعلم أن كل خير يمكن أن يحصل بعد ذلك فهو مرهون بتحقق هذه اليقظة أولا،
ثم أزعم أن حالة الصدمة واليقظة هذه ستقود الأحرار من نخب هذه الأمة إلى مستوى مختلف للتعاطي مع المشكلات؛ والخروج بحلول جديدة ستترك أثرها الحقيقي في الواقع خلال المرحلة القادمة، فلن يتعامل أحد مع الواقع بعد الآن كمثل السابق.
ولذلك فإنه لا شك عندي أن الأمة ستقبل على صفحة عظيمة من الخير المستقبلي، الذي سيأتي عقب التفاعل الصحيح المتراكم مع هذه الأحداث والتفكير المختلف في التفاعل معها وبعدها.
حسناً؛ هذا في المستقبل؛ وماذا عن الآن؟
الجهود الحالية المتفرقة التي تبذلها الشعوب المكبلة اليوم لغزة: مهمة وطيبة في حدود ما يمكن،
والمطلوب استمرارها وزيادتها،
والتفكير في وسائل نصرة جديدة قد تثمر بشكل أفضل،
والمحافظة على الزخم بكل صوره،
والضغط والمقاطعة،
وعدم اليأس،
و الابتعاد عن الدور السلبي العقيم الذي يقوم به الكثير؛ وهو تثبيط العاملين والتقليل من قيمة الممكن الذي يقدمونه، والظن أن بيدهم تغيير المعادلة كلها بكلمة أو بقرار شخصي ومن ثم اتهامهم بالخذلان، وهذا والله من قلة الوعي،
فلنتق الله في أنفسنا ولنكمل جهود بعضنا، فكلنا نسعى ونجتهد، وستثمر الجهود بإذن الله، وأعداؤنا إنما هم المثبطون والمخذلون والمشككون وليسوا الباذلين ما يمكنهم!
وهذا وقت الاعتصام بالله ليثبت القلوب؛ فالبلاء شديد، وقد يطول ويشتد، ولا بد من التمسك بحسن الظن بالله، ولا يمكن ذلك إلا بفهم ميزان الله الذي بينه في كتابه ببيان سننه مع أنبيائه وأعدائهم.
اللهم ارحمنا وثبت إخواننا في غزة وانصرهم وأهلك أعداءهم، وصل على سيدنا محمد.
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
