uk
Feedback
سُـفَـراءُ المَـجـدِ.

سُـفَـراءُ المَـجـدِ.

Відкрити в Telegram

• قناة تُعنى بما يخص طالب العلم، من فوائد ودروس، وما يعلي همته، فما كان من توفيق فمن الله، وما كان من خطأ فمني. • اسألكم الدعاء بصلاح الحال. • هنا زاد الطالب، وقوت المسافر، وطريق المجد بالله ولله.

Показати більше
537
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
+130 днів
Архів дописів
_في_غمرات_الطوفان_آمال_متدثرة_بالآلام_نسخة_للجوال.pdf5.25 KB

في_غمرات_الطوفان_آمال_متدثرة_بالآلام.pdf3.83 KB

إخواني الكرماء: بعد أن طالت المعركة واشتدت وبسبب شدة المجازر ومشاهد الإبادة، ودوام معاناة النزوح وتدبر أمر العيش دون أن تبدو نهايةٌ واضحةٌ للمعركة ظهرت أسئلةٌ كثيرةٌ على السطح كلها تشي بتصاعد موجةٍ من اليأس آخذة في الانتشار هي التي دفعتني للحرص على الإجابة، ومن أبرز ما وصلني: - الآيات التي تبشر المؤمنين بنصرٍ قريب وتفيد أن النصر يأتي عند اليأس وقد حصل اليأس من مدةٍ طويلةٍ فلماذا لم يأت نصر الله؟ - يقرر فقه السنن نصرة الله للمظلوم وانتقامه من الظالم فهل تعطلت فاعلية فقه السنن في هذه المعركة؟ - هل ما حصل بالبلد من ذنوبٍ ومخالفات كالسرقة وقطع الطريق والابتزاز كالذي يجري من بعض التجار جعلنا في سياق سنة الاستبدال؟ - هل ما يجري الآن هو ابتلاءٌ وكرامةٌ واستعمالٌ وهو نتيجةٌ طبيعيةٌ للجهاد والثبات والصبر أم أنه بلاءٌ ومهانةٌ واستبدال بسبب ما وقع بنا من ذنوبٍ وخبثٍ وتقصير؟ - ولماذا لم تستجب الأدعية طيلة هذه المدة؟ - وهل يمكن أن ننتصر ونحن نرى ما نرى من مظاهر الذنوب كالسرقة والجرأة على بعض الحرمات وكحالة الاستغلال من التجار؟ - ثم إن هذه المعركة التي أبيد فيها كل شيء واستشهد فيها عشرات الآلاف واعتقل الآلاف وقصف أو نُسف أكثر من ثُلُثَي البيوت والمنازل السكنية هل لها من فائدةٍ أو ثمرةٍ سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو العالمي توازي ما تمت خسارته؟ - وهل هذا الذي حصل لنا من إبادةٍ حصل لأحدٍ قبلنا لنأنس بذلك؟ أم أننا بما نقع به من تقصيرٍ أو بما يوجد فينا من مذنبين بتنا معاقبين بما لم يُعاقب به أحدٌ قبلنا؟ - وأين لطف الله مما يجري؟ - وما الذي يمكن أن يحصل في المستقبل القريب؟ - وكيف يمكن أن تنتهي المعركة؟ هذه الأسئلة وما على شاكلتها بدأت تتكاثف خلال المدة الأخيرة، حتى صارت تُسمع من بعض النُّخُب بمن فيهم بعضُ المشايخِ والدعاة، بما أدخل كثيرًا من الناس في موجةٍ من اليأس والتيه والحيرة. وهذه الخواطر والمشاعر من الأمر المتوقع، والذي يجري في أعقاب الحروب الكبرى ذات التكلفة التي تطول عادةً. ومعظم الأسئلة المتعلقة بالقَدَر كانت تظهر في وقت الأزمات والحروب التي تشهد كثرةً في القتلى، وذلك على مدار التاريخ الإسلامي بدءًا من عهد أحداث الفتنة بين الصحابة رضي الله عنهم، وذلك أن قسوة الأحداث وضخامة ما تُخَلِّفُه من قتلى تعد بيئةً خصبةً لتداول مسألة الشر هل يُنسب إلى الله تعالى أو لا؟ وما إلى ذلك من المسائل القدرية. وقد كان في البال أن أُفرِدَ منشورًا لكلِّ سؤالٍ بجوابه على حِدَة، بعد التقدمة بمقالٍ قصير يضع الإطار السياقي لجملة هذه الأسئلة، إلا أني رأيت أنَّ معظمها يدور في نفس الفلك، فرأيت أن أجمعها في ملفٍّ واحدٍ، وأنزلها دفعةً واحدة، مع إرفاق ملف الوورد لمن أراد المادة، أو أراد نسخ شيءٍ من المادة بعينه. وفي النسخة المصورة أنزل نسختين؛ واحدة بالحجم المعتاد وجاءت في 53 صفحة، والأخرى مُكَبَّرة الخط لمن أراد القراءة عبر الجوال. وأنبه أخيرًا على أنَّ المستهدف بالمقام الأول من المادة من هو موجودٌ الآن في غزة؛ لأن الحُجُبَ التي تَمنع من يتعرض لشراسة المعركة من رؤية المشهد بكامله لا يجدها من هو خارج البلد وإن كان متفاعلًا مع المعركة مهتمًّا بها، وربما كان مستغربًا من طرح بعض الأسئلة، وهو ما بينت سببه في المقال المُوطِّئ للإجابة عن الأسئلة. ودونك الملف المرفق والله يتولاك ويرعاك:

قال - طالب علم -: أوصني بشيء أسمعه، معي وقت أجعله للسماع. - قلت: أرشح لك سماع سلسلة محمد موسى الشريف في التاريخ الحديث. لو استمعت كل يوم إلى ساعة منها - وهي ١١٠ حلقة تقريبًا، كل حلقة ٢٠ - ٢٥ دقيقة - استفدت منها جدًّا، بارك الله لك وعلمك. وهي والله نافعة لكل طالب علم، بل لكل مسلم ومسلمة. .

Repost from هِجرَة | ✨
🔻 لِذَا كَانَت صَحوَة هَاكُم رابِط التّسجِيل يَا أحبَاب: https://forms.gle/wQi2P3Wzu7i6fvME8
🔻 لِذَا كَانَت صَحوَة هَاكُم رابِط التّسجِيل يَا أحبَاب: https://forms.gle/wQi2P3Wzu7i6fvME8

لا يعثر على الإجابة إلا من أرّقه التساؤل. قد تسأل: كيف آلت الأمور إلى ما نحن عليه الآن؟ كيف كان ماضي المسلمين، وما الذي أوصلن
لا يعثر على الإجابة إلا من أرّقه التساؤل. قد تسأل: كيف آلت الأمور إلى ما نحن عليه الآن؟ كيف كان ماضي المسلمين، وما الذي أوصلنا إلى هذا الحال؟ أين الحقيقة، حقيقة الصورة؟ تعلّمك دراسة التاريخ كيف لا تُكرّر الخطأ، وتحمي عقلك من التلاعب به. تزرع فيك ما أُميت بفعل أشياء كثيرة؛ كالحداثة، والحدود، والبعد عن تاريخ المسلمين وصولاتهم. وهنا ظهرت «أكاديمية صحوة» لتتيح لك معرفة الحقيقة، وتدلك على أصل الحكاية. مع كل حدث، ومع كل شخصية تاريخية، نُعيد رسم الأحداث ونفهم كيف صاغت تلك اللحظات مسار أمتنا الإسلامية، وكيف تشكل واقعنا المعاصر. 📅 التسجيل متاح الآن عبر الفورم: • https://forms.gle/wQi2P3Wzu7i6fvME8

🔻 لِذَا كَانَت صَحوَة هَاكُم رابِط التّسجِيل يَا أحبَاب: https://forms.gle/wQi2P3Wzu7i6fvME8
🔻 لِذَا كَانَت صَحوَة هَاكُم رابِط التّسجِيل يَا أحبَاب: https://forms.gle/wQi2P3Wzu7i6fvME8

أتاكن الخير؛ فأقبلن 🤍🌿 يطيب لأكاديميّة "هندسة الأجيال" أن تعلن عن فتح التّسجيل في: 🎀دورة🎀 "صانعة الأجيال" ➖"لترتقي في أشر
أتاكن الخير؛ فأقبلن 🤍🌿 يطيب لأكاديميّة "هندسة الأجيال" أن تعلن عن فتح التّسجيل في:                     🎀دورة🎀                   "صانعة الأجيال"     "لترتقي في أشرف الأعمال"
إحياءً لدور المرأة في نصرة أمّتها عبر تربية الأجيال البنّاءة.. المهيّأة لنشر راية الإسلام خفاقة.
                 ⚪️الفئة المستهدفة: الإناث | 15 سنة فما فوق. ⚪️مدّة الدورة: 21 يومًـا بواقع 12 محاضرة. ⚪️موعد الانطلاقة: 26 سبتمبر عبر البث المباشر. محاور الدورة: ⚪️الثوابت الشرعية للمرأة ⚪️منظومة الحياة الزوجية ⚪️فن هندسة الأجيال ⚪️مهارات القوة الناعمة ⚪️النسوية.. تقدُم أم رجعية! ⚪️عمل المرأة وأثره على الأسرة إنّ عزّة الأمّة المنشودة مرهونة بواقعكِ؛ فليكن حجم عزمك بقدر حجم معاناة أمّتك، ولتكوني صانعة أجيال؛ لا تنحني أبدًا. إليكنّ، يا حاميات الثّغور وشعلة النور رابط التّسجيل: https://rbtly.com/nWVlf للمزيد من التفاصيل حول الدورة من هنا. 🎯تابعونا: تيلجرام 🌐 فيسبوك🌐  واتساب 🌐 تويتر 🌐 يوتيوب 🌐 انستغرام🌐 #أمومة #تربية #صانعة_الأجيال #أكاديمية_هندسة_الأجيال ❤️

يا طلاب العلم، أرشح لكم هذه الكتب العظيمة في باب السلوك: تهذيب مدارج السالكين للعزي، ثم مدارج السالكين لابن القيم. ومختصر منهاج القاصدين ثم إحياء علوم الدين. أدمنوا قراءتها واشتغلوا على أنفسكم منها واستفيدوا منها في دعوتكم الناس. .

- صبَاحُ الخير آل سُفراء المجـد.. السعادة صناعة شخصية، كما أن التعاسة والشقاء صناعة شخصية كذلك، قرر أن تكون على منهج الله تعالى، وصاحب إيجابياً ملهماً، وكن متفائلاً، واستقبل يومك بالقراءة الجادة وسترى مباهج الحياة في كل جزء من حياتك، تخلّف عن طاعة الله، وصاحب متشائماً، وكن يائساً واحسب تفاصيل موتك وشقائك. - د. مشعل الفلاحي.

- ‏يقول‌ الشَّيخ عبدالله العصيمي⁩ -حفظه الله-: ‏استغلّ حياتك قبل الزَّواج في العِلم والحِفظ والمُطالعة، فلا أُحصي عدَد مَن عرفتهُم بالجدِّ والاجتِهاد في طلَب العِلم، بل بذَل الغالي والنَّفيس في سبيل تحصيلهِم؛ لكنَّهم حينما تزوَّجوا حاليًّا كأنَّهم عَوام! حتَّى أنَّ بعض العَوام ظاهره صار أفضل من حالهِم.

وقد يسْتَصعبُ العبدُ تركَ معصيةٍ معيّنةٍ ، ولكن أحيانًا تأتي على القلبِ لحظةٌ فارقةٌ ، يقعُ جلالُ الله من قلب العبدِ موقعًا ، وتأخذه أخذةُ الشّوق إلى مَرَاتب القُرْب ، فيكون ترك المعصية حينئذٍ أيسرَ عليه من نَفَسِه الذي يتنفسه ، وهذا هو الحبُّ - حقًّا - إذا خالَطَتْ بشاشَتُه القلوبَ .

•• وإذا ضيَّع الإنسان أول اليوم الذي هو وقت البركة والبكور والفضيلة وحلول الأرزاق .. فإن يومه يضيع !! ولهذا كان متأكداً على المسلم أن لا يضيع أول اليوم بالخمول !! والكسل !! والفتور !! وما كان السلف يعرفون النوم بعد الفجر ما كانوا يعرفون النوم بعد صلاة الفجر حتى يقول ابن القيم رحمه الله: لو كانوا في سفر طول الليل وفي عناء وفي شدة لاينامون بعد الفجر ينتظرون حتى تطلع الشمس ثم ينامون كل ذلك محافظة على هذا الوقت الفاضل الذي هو من بعد صلاة الفجر إلى ما قبل طلوع الشمس هذا وقت مبارك ووقت ذكر لله تبارك وتعالى وما كان السلف رحمهم الله يقضونه في نوم أو في كسل وإنما كانوا يحافظون فيه على الأذكار .. ولا سيما التسبيح ونحو ذلك من الأذكار التي وردت في الشرع.
- الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله.

|| كل من يشتكي من الذنوب. شيخنا. عبد الرزاق البدر

قال الشيخ عبد الرزاق البدر في عظيم نفع كتاب الداء والدواء: أيها الشاب مِنْ نِعم الله عليك أن يكون هذا الكِتاب في يدك في وقت مُبكرٍ مِن عُمرك، تقرأه بتأمل وتتأمله بأناة، فإنهُ بإذن الله تبارك وتعالى سيكون لهُ الأثر العظيم عليك في حياتِك.

أظنّ أن من أشدّ مواطن الحسرة التي مرت بالشيطان ، عندما كان يشاهد إبن القيم وهو يؤلف کتاب " الداء والدواء"... ومما سيزيده حسرة حينـما تشرعـون في قراءة هذا الكِـتاب الثمين.. وواللّٰـه إنـه لمن أعظم ما کتبه بشر !

-🌿 ‏وصية النبي ﷺ لـ عَلِيّ رضي الله عنه: "امشِ ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك" . ‏ تدلّ على أن الدربَ لا يُفتَح، والتوفيق لا يُصاحِب إلا للسائرين فيه دون التفاتٍ ولا تردد، وإن تعثّرت قدما السائر وتباطأت ما دام له قلبٌ سائر فإنه سيصل ولو بعد حين.

‏ما تركز عليه انتباهك سينتج عنه ما تريده من نتائج، مثال ذلك أنك تكتب مقالًا في غرفة مغلقة، وهناك ذبابة مزعجة تطير حولك، لك الخيار في التركيز على تحركات الذبابة حولك أو التركيز على كتابة المقال، إن المشتتات حولنا كثيرة، مثل مشكلات صغيرة هنا وهناك، وأطروحات وسائل التواصل الاجتماعي السخيفة، والتفاعل مع أشخاص لا يستحقون وقتك، أو الغضب لحوادث صغيرة تستهلكك. لديك الخيار في الاستجابة لكل ذلك أو جعل انتباهك مركزًا على ما ينفعك، وعليه تحتاج أن تتقبل أن هناك من سيغضب منك لأنك لم تنتبه له، وهناك أحداث في وسائل التواصل الاجتماعي ستفوتك، وهناك من سنتقدك لأنك لم تكن بحسب معاييره، لكن بالمقابل أنت ركزت على ما ينفعك ووجدت نتائجها، لن ينفعك أحد ما لم تنفع أنت نفسك. أ. أسامة الجامع

‏قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :- سماعُ القرآن من صاحبِ الصوتِ الحَسن ممَّا تحبُّه النفوسُ و يُعينُ على التّدبر الإستقامة 342,343 /1

سُـفَـراءُ المَـجـدِ. - Статистика та аналітика Telegram каналу @sofaraa_almajd