♡تَقَلّب الحَرْفِ♡
Відкрити в Telegram
هنا ستجدُ حزنًا وسعادة، ضحكًا وبكاء، صرخاتٍ وتنهّدات، آلامًا وتفاؤلات. هنا ستجد كلّ الأشياء معًا؛ حروفًا تبكي، وحروفًا تتضوّر شوقًا، وحروفًا تتجرّع سُمًّا، وأخرى ألمًا. هنا يتقلّب الحرف ليبوح لك بكلّ ما عجز القلب عن قوله. هنا: #تقلب_الحرف. . .
Показати більше934
Підписники
-124 години
+27 днів
-530 днів
Архів дописів
Repost from N/a
التّنازلاتُ الّتي تُقدّمها لتَبقى مَحبوبًا
تآكُلاتٌ تَجعلُك آيلًا للسُّقوط.
#بليغ_الطيار
السّلام عليكَ يا صاحبي،
أعرفُ أنَّ كل كلام المواساة ليس بإمكانه أن يسدَّ ثقباً واحداً في القلب،
فكيفَ بقلبكَ المليء بالثقوب كأنه غربالٍ؟!
من كلِّ ثقبٍ تسلّل حبيب ومضى!
أنتَ المحكوم بفقد أحبابك،
جرِّبْ إذا أحببتَ أحداً في المرة القادمة أن لا تُحبَّه، لعلَّه يبقى!
ثمة مواقف تُصبحُ فيها كل كلمات العزاء باردة،
وكل كلمات المواساة جوفاء!
عندما ماتتْ خديجة بنت خويلد ضاقتْ الدنيا بالنَّبيِّ ﷺ،
ولأنَّ الله يعلمُ أي وجعٍ في أن يفقدَ رجلٌ حبيبته،
كانت حادثة الإسراء والمعراج،
أخذه ربه إلى السماء ليعزّيه بها،
أحياناً لا تصلحُ الأرض كلها لتكون عزاءً!
يا صاحبي، كان النبيُّ ﷺ يُعزِّي أصحابه بالجنة!
تذكّر حين رأى الصحابة ثياباً من حرير فأُعجبوا بها،
فقال لهم ﷺ: لَمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها!
وقُطعت ذراعا جعفرٍ في مُؤتة،
فقال ﷺ: لقد أبدله الله بهما جناحين يطير بهما في الجنَّة!
وإذا فقد أحد ابناً صغيراً له، عزَّاه ﷺ،
وأخبره أنه في الجنة في كفالة إبراهيم عليه السّلام وسارة!
فلتكُنْ الجنة عزاؤكَ يا صاحبي،
فالجنة هي الفوز الذي يجعل كل الخسارات السابقة تافهة،
والنار هي الخسارة التي تجعل كل الانتصارات السابقة تافهة!
فإن خسرتَ في الدنيا معركتكَ،
فشمِّر ففي الجنة عزاءٌ يُرمّم شرخاً في قلبك!
في الجنَّة،
لا أحبة يرحلون،
أحبابكَ معكَ ولكَ وعندكَ،
لستَ مضطراً لتقاتل بكل خلية فيك لتكسب معركة الحفاظ عليهم!
في الجنة،
لا يأتي أحدهم إلى حياتك،
ومن فرط حبك له تشعرُ كأنه قد نفثَ فيك الروح،
ثم إذا ما أحببت، وغازلتَ، وهِمتَ، وجُننتَ،
جاءك مودعاً، وترككَ جثةً هامدة لا تصلح لغيره!
في الجنة،
لن تغارَ، ولن تبكي،
ولن تضربَ رأسكَ بالجدار من فرط عجزك عن الوصول لشيء أردته بكل ما فيك،
كل ما تهواه فهو لك!
في الجنة،
لا قوانين تردع، ولا ضمير يُحاسب، لا ممنوعات، ولا عراقيل،
على سجيتك ستكون،
كل ما تريد أن تفعله تُباشر به دون تفكير،
تماماً كما الطفل الذي بدأ يحبو في الدنيا لا يعبأ بأحد!
في الجنة،
لا وجع، ولا سهر،
لا نار تشبُّ في صدركَ، ولا برد ينخر في عظمك،
سليماً معافىً لا يمسك سوء!
في الجنة،
لا يوجد عيون محمرة من كثرة البكاء،
ولا أجفانٌ متهدلة من كثرة السهر،
لا تجاعيد، ولا شيب،
لا انحناء في الظهر، ولا وهن في العظم،
تخيَّل مقدار الراحة هناك، فتعزَّ يا صاحبي!
في الجنة،
لقاء أحبةٍ ماتوا وتركوكَ،
وجمعاً بآخرين أحببتهم فبخلت بهم الدنيا عليكَ،
في الجنة لهم فيها ما تشتهي أنفسهم!
في الجنة،
رفقة حلوة: الأنبياء والصديقون، وأبو بكر وعمر،
وآسيا بنت مزاحم ومريم بنت عمران،
كل هؤلاء الذين كنا نتعزى بهم سنلتقيهم بإذن الله هناك!
في الجنة،
نظر إلى وجه الله الكريم،
تخيَّل المشهد يا صاحبي،
مجرد أن تتخيله يهون عندكَ بعض الذي تجد!
فاللهمَّ جنتكَ
والسّلام لقلبكَ
"لم تكن حياتها وردية في كل حال، لكنها كانت تضيف للأشياء من حولها طابعًا من الرقة، فتحول الشيء الرتيب إلى شيء ذو معنى".
"أرجو أن تنعمين بظلٍ دافئ، أن يشرق النور حيثما كانت خطاك، وأن تتشكل السحب مطرًا أينما شطّت بك الطرق أتمنى أن تستمر هذه الضحكة الحنونة مثلما عرفتها منذ أول لحظة، أن يظل صوتك الذي يمنح الحكايا لونها مُفعماً بالحياة إلى نهاية أيامه".
"القطيع يغفر لك أن تكون مخطئًا، لكنه لا يغفر لك أن تكون مختلفًا."
- فريدريك نيتشه
"الأذكياء لا يبحثون عن الوحدة، بقدر ما يتجنبون الصخب الذي يحدثه الأغبياء".
أرثر شوبنهاور
كُلَّ ما كان مِن أمري أنّني أُحِبُّ الجمالَ وأفتَتِن بِه كُلما رأيْتُه في صورة الإنسان، أو مطلع البدر، أو مغرب الشمس، أو هجعةِ الليل، أو يقظةِ الفجر، أو منتثر الأزهار، أو رقةِ الحس، أو عذوبة النفس، أو بيت الشعر، أو قطعةِ النثر!
#المنفلوطي
في رواية «الأبله» يقول دوستويفسكي: ستكرهها في يوم من الأيام كرهًا رهيبًا، بسبب هيامك بها الآن، وبسبب ما تحمله لك من آلام.
حرفيًا، هذا ما حصل مع الفيلسوف الروسي ليو تولستوي، الذي هام حبًا بصوفيا، زوجته. تولستوي الذي كتب عن زوجته صوفيا ذات مرة:
إنني أحبكِ اليوم على صورة لم أكن أصدقها من قبل.. لقد بلغ بي الجنون أني أخشى أن أقتل نفسي إذا لبثت على هذا الحال.. لقد قضيت المساء عندكم. لقد بدتِ لي بهيجة، ولكني القبيح يجب أن آخذ أهبتي وشيكًا. لا أستطيع النكوص الآن، إلا أن الحب غيرني. لقد سنحت لي فرص، ولكني لم أغتنمها. منعني الخوف، ولكن كان عليّ أن أتكلم. ببساطة، إني أحب أن أعود إليكم، فأذكر كل شيء أمامكم جميعًا.
سرعان ما دبّ الخلاف بينهما لأسباب يطول شرحها، ووصل به الحال إلى أنه كتب عنها: ولسوف تبقى إلى آخر يوم من حياتي حجر طاحون حول عنقي وحول أعناق أطفالي، ويجب أن أتعلم كيف أتجنب الغرق، وحول عنقي هذا الحجر.
واستمر الخلاف إلى آخر لحظة في حياته، مما اضطره إلى ترك البيت هاربًا منها، ووصلت إليه المنية في محطة القطار، ولم يأذن لها بأن تدخل عليه حتى في آخر ساعاته لتودعه الوداع الأخير..
يقول ليو تولستوي:
إن أحدًا لا يستطيع أن يقول رأيه في زوجته إلا إذا أحكموا إغلاق باب قبره."
