♡تَقَلّب الحَرْفِ♡
رفتن به کانال در Telegram
هنا ستجدُ حزنًا وسعادة، ضحكًا وبكاء، صرخاتٍ وتنهّدات، آلامًا وتفاؤلات. هنا ستجد كلّ الأشياء معًا؛ حروفًا تبكي، وحروفًا تتضوّر شوقًا، وحروفًا تتجرّع سُمًّا، وأخرى ألمًا. هنا يتقلّب الحرف ليبوح لك بكلّ ما عجز القلب عن قوله. هنا: #تقلب_الحرف. . .
نمایش بیشتر968
مشترکین
-224 ساعت
-127 روز
-2730 روز
آرشیو پست ها
"يا صديقي الذي تركتُه عنوةً، وما تركتُه حقًّا، إنك لا تعي حجم الكارثة التي كنتُ فيها، والخوف من التعلّق بما ليس لي فيه حق. تظنّني أفلتُّك! وأنا ما أفلتُّ سوى نفسي؛ قتلتُ وجهتها، وشرّدتُ غايتها، وفتكتُ بمروءتها، وصلبتُ حقائقها عند بابك، ورحلت... رحلتُ وكلُّ ما فيّ هنا."
#تقلب_الحرف
كنتُ، وأنا محاطٌ بمئات الرّفاق، أشعرُ بوحدةٍ هائلة وعزلةٍ رهيبة، وأنّني وصلتُ مع ذلك إلى أن أحبّ هذه الوحدة وهذه العزلة. كنتُ، وأنا معتزلٌ، أعترضُ حياتي السابقة، وأحلّل أدقّ تفاصيلها، وأطيلُ التفكير فيها، وأحكمُ على نفسي دونما رحمةٍ ولا شفقة، حتى لقد كنتُ في بعض الأحيان أشكرُ القدرَ أنّه فرض عليّ هذه العزلة التي لولاها لما استطعتُ أن أحكمَ على نفسي ولا أنفذَ إلى قرارة حياتي الماضية. وما أكثرُ الآمالِ التي كانت تنبثُّ في قلبي حينذاك.
#دوستويفسكي
"إنني أحبُّ من لا غايةَ لهم في الحياة إلا الزوال؛ فهم يمرّون إلى ما وراء الحياة. أحبُّ من عَظُمَ احتقارُهم لأنفسهم، لأنهم عظماء، أحبُّ المتعبّدين؛ يدفعهم الشوقُ إلى المروق كالسهم إلى الضفة الثانية."
#نيتشه
«كانت جميلة؛ ربما ليست الأجمل بين الحضور الأنثوي، لكنها جميلةٌ على نحوٍ غير محدد، على نحوٍ خاص، لا يمكن شرحه بالكلمات؛ مثل بيتِ شعرٍ يفلت معناه من المترجم».
"كنتِ رائعةً جدًا، يؤسفني أنكِ لم تلحقي بجميع مراحلي، وصلتِني بعد أن انتهى مني كل شيء، وبقيت رغبتي في المغادرة؛ الرغبة التي يتبعها التخلي عن كل من أحب، والتملّص من التزاماتي العاطفية معهم."
#تقلب_الحرف
"لا أحد يجذبني إلى لمعانه، بعد أن لعبتُ دور الخيط في جسد شمعتكِ، وها أنا أرغب أن أبقى في الظل، بعيدًا عن ضجة العالم، مكتفيًا بأن أعيشَ في أمان مع غيابكِ، تحت سقفٍ واحد."
عبد العظيم فنجان
"أدعو دعاءَ المضطر، لأنني صرتُ أُفلت الأمور من يدي وأتركها بين يديه في منتهى كل أمر، لأنني أدركتُ في مراتٍ عديدة أنني لا أقدر على التدبير وحدي؛ حتمًا سينقص شيءٌ ما، أو سيتعثر شيءٌ ما في منتصف الطريق. صارت الحياة كلها لديّ عثرةً كبيرة أحتاج إلى الله ليمهّد لي مروري فوقها بسلام. أدعو دعاءَ المضطر لأنه يبقى السبيل الوحيد الذي تنقطع دونه كل السبل، دائمًا.
أغلب مخاوفي التي التهمت روحي مرارًا وتكرارًا، وتغذّت على عينيّ فمنعتني من النوم، ولاحقتني خفيةً في أضغاث أحلامي حتى كادت أنفاسي تنقطع، لم تتحقق! إلا أنني لا أكفّ عن الخوف؛ دائمًا أختلق مخاوف جديدة لنفسي لتتقاسم معي وجباتي التي لا أنهيها، وأحاديثي غير المكتملة، وصمتي الطويل، وساعات نومي المضطربة، وخطواتي التي صرت أمشيها وحدي مطرقًا إلى الأسفل. دائمًا أفعلها مجددًا ولا أتعلم أبدًا، أخاف كثيرًا إلى حد الجنون، ولا يتبقى في جعبتي سوى يقين أعود إليه وأحتمي خلفه، أهدّئ من روعي وأحدّث السماء سرًا.
سأخاف مجددًا، وسأبكي كالأطفال الصغار في المرة القادمة، أعلم. وبعد مرور الأمر بسلام سألوم نفسي على كل هذه الطاقة المُهدرة في هلعٍ غير مُبرر. سيُضاف إلى رصيدي من رحمة الله موقفٌ آخر يذكرني أنها تتغمدنا جميعًا وتسعنا وإن كنا لا نستحق.
كل هذا الخذلان الذي لا نتحدث عنه، وكل هذه المخاوف الدفينة، والأفكار التي تبتلعنا في ثقبها الأسود، والبكاء الذي يكاد يوقف القلب أحيانًا؛ ما كنا لنصمد أمامها جميعًا لولا لطفك الخفي يا رب. سبحانك."
"لقد انفصلنا إلى الأبد، كما يحدث لفتات الخبز الذي ما عاد بمقدوره أن يعود رغيفًا دائريًّا."
"لماذا ينبت الخوف في بيوتنا ويكبر كلما تقدمنا في العمر؟ لماذا لا نظهر على حقيقتنا أمام أفراد العائلة، فنقدّم أنفسنا بشكل غير صادق؟ لماذا تغيب أصواتنا في البيوت وتعلو خارجها؟ لماذا نختصر حديثنا في كلمات محدودة ومكررة لا تشبه قلوبنا ولا عقولنا؟ ولماذا نخبّئ أحلامنا كما نخبّئ أسرارنا؟
لماذا تبدو العائلة مجرد شخص واحد له صوت واحد وصورة واحدة؟ نحن الذين نعيش في البيت عشرة أشخاص وأكثر، لماذا يُحشر كل هؤلاء العشرة في حياة واحدة، وإقامة واحدة، وسفر واحد، وخوف وفرح واحد، ومستقبل واحد، كما لو كانت حياة الجميع ستنتهي في موت واحد أيضًا؟ لماذا نبكي وحيدين ومختبئين؟
ولماذا نتعفّف عمّا نشتهيه لكي نبدو ناضجين ومتعقّلين، ولكي يستمر الرضا علينا؟ كيف نفهم أن العقول والقلوب تحتاج مساحة، ولو صغيرة، لكنها حرّة؛ مساحة حرّة للفعل والقول، للفكر والسلوك؟ ولهذا لا تطمئن قلوبنا ولا تتحرر عقولنا في مساحات بيوتنا الشاسعة تحت الرقابة والخوف.
بيوتنا التي تدلّ أقدامنا طريقها ولا تدلّها قلوبنا، بيوتنا التي نسكنها ولا تسكننا، بيوتنا التي نشعر أنها تسرق أعمارنا ولا نستطيع قطع يدها، ولا فك قيدها، ولا إسقاط سلطتها، بيوتنا التي كلما أحكمنا إغلاق أبوابها هربت أرواحنا منها إلى السماء."
"يُخيَّل إليَّ أنَّ الإنسان، حينَ يداهمه هلاكٌ لا سبيلَ إلى تحاشيه، كانهيارِ منزلٍ فوقه مثلًا، إنما يشعر عندئذٍ برغبةٍ لا تُقاوَم في أن يقعد مغمضًا عينيه، وليحدث ما يحدث."
"أعرف الآن أنكِ إذ تلمسين صخرةَ صدري، يستيقظُ نبضٌ، فأخرجُ من وقتيَ الحجري إلى وقتكِ الرَّطب، وأعلمُ أن يدكِ هي الخرافةُ التي انتظرتُها وصدّقتُها."
"أشعر وكأنَّ بقلبي نبتةً خضراء، تمنح روحي الاخضرارَ دومًا، تمنحني شيئًا من طمأنينةِ الطبيعة، ودفءَ الأوقاتِ الماطرة."
"أنا دمعة الصبح النديِّ تسيلُ مِن حدق العيونْ
تنساب حائرة تخافُ مِنَ الشكوكِ مِنَ اليقينْ
أهواكَ في صمتِ الليالي نجمةً للعاشقينْ
كم قد كتبتُ مشاعري كم خانني شوقي الدفينْ
ومعي أحاسيسي تقاسمني دعاء التائبينْ".
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
