M.
Відкрити в Telegram
الرسائل التي لا تُرسل هيَ الأكثر أحقية بالقراءة. @Maybemaryambot
Показати більше2 981
Підписники
+124 години
+67 днів
+2830 день
Архів дописів
2 982
أشعر بالوحدة يا ماري، وهي وحدة لا تداويها الانتصارات ولا الشهرة. إنني أخاف من الليل، وأخاف من الأفكار التي تهاجمني حين أصمت. أحتاج إليكِ لكي تلمسي يدي وتخبريني أن العالم لا يزال مكانًا حقيقيًا. إنني أتصنع القوة أمام الجميع، لكنني في داخلي طفل خائف يبحث عن مأوى. الحب هو الخيط الرفيع الذي يمنعني من إطلاق النار على رأسي في لحظة يأس. لا تتركيني وحيدًا، لأن الوحدة هي الوحش الذي ينتظرني خلف الزاوية.
- إرنست همنغواي إلى ماري ويلش
2 982
هذا الغضب في دمي
يتسرّب من عيني
مخفيٌّ عن الأنام
ولكنّه ثائرًا في صمتي
مدوّيٌ في حُنجرتي
وهذه الأصابع عاجزة!
عاجزة جدًا عن صياغته
وكُلاً منا يُحاول فرض
حتميّته على الأخر.
2 982
كلُّ الطرق التي سلكتها نحو الآخرين
أعادتني إليَّ
كأن القدر يخبرني
أن لا وطنَ لي
إلا داخلي.
فروغ فرخزاد.
2 982
Come Sleep! O Sleep, the certain knot of peace,
The baiting-place of wit, the balm of woe,
The poor man's wealth, the prisoner's release,
Th' indifferent judge between the high and low.
With shield of proof shield me from out the prease
Of those fierce darts despair at me doth throw:
O make in me those civil wars to cease;
I will good tribute pay, if thou do so.
Take thou of me smooth pillows, sweetest bed,
A chamber deaf to noise and blind to light,
A rosy garland and a weary head:
And if these things, as being thine by right,
Move not thy heavy grace, thou shalt in me,
Livelier than elsewhere, Stella's image see.
-philip sidney
2 982
ولكنك لا تعلم
كيف تقتلُ الشكوك
شخصًا أمضى حياته بالقلق
لا تعلم
أنهُ يخاف الحُب
وأمضى سنينه
وهو مُطمئِن بإن ليس هُنالك من يُحبه
كيف لهُ اليوم،
أن يرتاح
وهو الذي كان يصِدُ باب أي عاطفة
ليضمن ألّا تعتجِن روحه أكثر.
2 982
"دعني أبكي الآن
لأنني لن أملك الوقت لاحقاً
دعني أحبك الآن
لأن الحياة غداً ستكون صعبة
لا تخبرني أن لكل حلم نهاية
لا تخبرني أن الأوهام ستنقشع
مثل غشاوة الظهيرة
لا أريد أن أعرف
أنني أكذب على نفسي
وأن الألم الذي يستقر في قلبي
شيئاً فشيئاً
هو الحقيقة الوحيدة."
2 982
كل محاولات الهروب من الألم أو الالتفاف
عليه بوسائل التخدير الذاتي لا تفعل شيئاً
سوى تأجيل المواجهة وتحويل الجرح العابر
إلى اعتلال مزمن يتغذى على إنكارنا.
