𝐅𝐨𝐮𝐚𝐝 𝐒𝐚𝐦𝐞𝐡
Відкрити в Telegram
لنْ يَعبأ أحدٌ بأي عصرٍ أنتمي؛ مادامت أشعاري في الخُلَدِ باقية. 🖤 -فؤاد سامح لينك أكونت الفيسبوك https://www.facebook.com/coffee.readers.9 لينك روم الواتساب https://chat.whatsapp.com/I22Er9ssCR17tdkVrYTD5I للتبادل @Fouad_sameh0
Показати більше2 605
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-3430 днів
Архів дописів
2 605
أن يدفع شخص لا تعرفه مالاً ليمنح وقتاً لكلماتك… أمر مدهش في كل مرة. حين ألتقي أحدهم في فعالية، ويخرج نسخة مهترئة - لطخها بقهوته، أو أسقطها في الماء، أو طوى زوايا صفحاتها - تلك لحظة لا تضاهى، أجمل حتى من رؤية نسخة جديدة تُشترى أمامي.
من رواية: الحبكة لـ جين هانف كورليتز
ترجمة: ضي رحمي
2 605
صامتٌ جدًّا
صامتٌ كالجماد
أُشاهدُ الحريقَ تلوَ الآخر
ولا أُبالي أن أُصبحَ رمادًا.
-فؤاد سامح
2 605
إلى ثعلبتي الصغيرة التي استوطنت قلبي
لا أعلم إن كنتِ قد قرأتِ كتابك التاريخي هذا الشهر،
أم غلبتكِ رغبتكِ في الانتقام
من حبيبك المُزيف في روايتكِ السابقة؛
لأن الكاتب أراد أن يجمع بين بطل روايته وحبيبته
في نهاية القصة
وهذا أغضبكِ كثيرًا؛
لأنكِ ترينه "حبيبكِ أنتِ".
أعلمُ أنكِ تُحبين الخيال،
وتتعلمينَّ كيف تركضين بالخيل حتى تفسحي الطريق لسعة خيالك،
وتبغضينَّ الرجال على أرض الواقع؛
لأن حبيبك السابق ترككِ
رغم قسمه لكِ بالولاء.
حسنًا
سأحدثكِ بلغة التاريخ الذي تحبينه،
علكِ تشعرين بي ذات يوم، وتنظرين في أمري:
أنا لا أريد أن أقسم لكِ بالولاء،
بل سأسلمكِ سيف العدل
إذا خالفتُ نواميس حبكِ؛
فلكِ رقبتي على طبقٍ مذهب
وإذا كذبتُ يومًا، فاجعليني أسير حربكِ،
وفي سجني سأكتب لكِ روايةً تحمل اسمكِ،
وألف قصيدةٍ عن عينيكِ،
وأنسج بأناملي الشِّعر في وصفكِ،
وأما عن حبكِ للنبيذ،
فتقبّلته، رغم أني أكرهه كثيرًا،
لكنّي ببساطة أريدنا معًا.
-علا نوح
2 605
أنا أفهم جيدًا ماذا يعني أن يتحوّل الحبيب إلى إنسانٍ عاديٍّ، ويتلاشى الانبهار تمامًا بعدما تنطفئ نشوة الإعجاب... ولكن ما لم أدركه إلى الآن: كيف لعينين كانتا تنسجان خيوط الحب بنظرةٍ منهما، أن تصبحا كزجاجتين أرى فيهما انعكاسي!
أكاد أجزم أن عينيك كانتا تقسمان لي بالحب؛ فكيف للعينين أن تُجيدا الكذب إلى هذا الحد!
-علا نوح
2 605
وفي مُنتصف المُحاضرة
خلع الدكتور نظّارته وقال بلهفة:
«مِن سبعٍ وأربعين سنة تزوّجت امرأةً لو تزوّجت نساءَ العالم بعدها ما أتيتُ بنعليها!» :))
- دُ محمد قنديل متحدّثًا في مُحاضرة الفقه العام عن الآثار المُترتبة على عقد النكاح.
2 605
أريد أن أكون المرأة
التي تحب أن تشاركها
المجلس والحديث..
تخبرها عن كل شيء
وأنت تعلم بداخلك أنك مفهوم
لا داعي أن تفسَّر لي الكلمات
التي تبدو -في عينيك- معقدة..
المرأة التي تشاركك شغفك وحلمك
وترسم معك طريق تحقيقهما..
لا أحب أن تكون مكانتي لديك محدودة
ولا أحب أن أكون محدودةً في العموم
أريد أن أكون امرأةً حرة
تهبك أجنحتها حين ترى
أنك لم تعد تقوى على
التحليق وحدك.
حين تناقشني تجد عندي ما يُوسِّع آفاقك، بل وسأستمع إلى أخطائك التي ما زلت تعاتب نفسك عليها إلى الآن، والتي -بالمناسبة- لا أريد منك تبريرها
كل ما يهمني هو أن أزيح التعب عن قلبك
وكأنك تعرفني من جديد..
تحكي لي عن كل ما يؤلمك
وأعدُّ لك كوبًا من القهوة
لا لأنها ستُغير شيئًا من الواقع المرير
بل لأنها ستمنحنا بعض الوقت لنفكر في إعادة ترتيب الأشياء في أماكنها الصحيحة.
-علا نوح
2 605
لا داعي لأن تشرح لي جملتك حين تقول إنك بخير، بينما عيناك مُنهكتان.. أنا أعرف تمامًا ماذا يعني أن يقول إنسان إنه على ما يرام، وكل الأشياء من حوله تحترق. أعرف كيف يتحول إنسانٌ حر إلى أشلاءٍ من الحزن، كما أعرف نظرة الوداع الأخيرة لأمنيةٍ تمنّى تحقيقها طوال عمره؛ تلك الأمنية التي كانت كل ما أراده من الدنيا، حتى وإن لم يحظَ بشيءٍ آخر بعدها، لكنها رحلت، كما يرحل كل شيءٍ، ظننتَ أنك اقتربت منه.
وأعرف جيدًا تلك اللحظة القاسية التي تُلقي فيها برأسك الثقيل على وسادتك، وأنت لا تملك من الكلام ما يُقال، بعدما أُصيب قلبك بفقدان كل شيءٍ أحببته، واستحال حدوث ما تتمناه، رغم بساطته، حتى لو كان كوبًا من القهوة بالطريقة التي تُفضلها.
-علا نوح
2 605
عندما جنَّ الليل، سكنت جميع الأصوات من حولي، ولم يبقَ إلا ضجيجٌ خفيّ يثقل صدري، فسُدّة الكاتب غرست جذورها في أعماق أيامي، وكنت كثيرًا ما أحتسي قهوتي وأنا على حافة صفحة بيضاء، أفتّش عن الحروف التي غابت، وغاب معها شيءٌ مني، لقد جفاني النوم واستوطنني الأرق، وجمح بي حزني إلى ما لا أكبح، فأدركت حينها أن دَوَاة الروح جفّت؛ وأن ما انطفأ في داخلي كان أعمق من مُجرد عجزٍ عن الكتابة.
وا أسفاه على أيام كان الربيع فيها يَسكن قلبي، ويا لهفتي على رفاقٍ فرّقت بيننا سُبل الحياة، حتى باتت الوحشة في لبَّ الفؤاد، والأغرب من كل شيء، ذلك الشعور الذي يختلجني ولا أعرف له اسمًا؛ شعورٌ يَجعلني أراقب غروبي بصمت، وأراني في أوج رحيلي عني.
> زين الشايب.
2 605
هُنَّ المؤنسات الغاليات
وأنتِ الحوريات الفاتنات
هُنَّ قواريرُ مِن الزُجاج
وأنتِ عناقيدُ مِن المُرجان
لستِ معهن في سباقٍ
أينما تدب أقدامكِ
تكُنْ نهاية المضمار.
-فؤاد سامح
2 605
لا أُحادث سِوَى نَفسي
فأضحكُني تارةً على سَذاجتي
وتارة أبكيني من حماقتي
إن الخُذلان بشع يا صاح
ورُبما لم تكن هذه المرة الأولى
ولكنها كانَت موحشة للغاية
لأنه ترك شقوقًا في قلبي
ثم رحل وكأن شيئًا لم يكن
وبقيت أنا أحاول عبثًا
أن أخفي الخراب الذي بداخلي.
> زين الشايب.
2 605
كنتُ أرى في عينيك نظرةً
لم أرَ لها مثيلًا من قبل،
نظرةٌ تُستضاءُ بها روحي،
وتنحصرُ لها حصوني،
وتنكشفُ لها أسراري.
كأنَّ في عينيك عالمًا
غير العالم الذي وُلدتُ فيه،
كأنَّ في عينيك جنةً
تُذهب عني البأس والحزن،
كأنَّ في عينيك رحمةً
تتغمدُ كلَّ عصاة الأرض.
حتى إذا هدرت أمواجُ الحياة،
وعصف بي كلُّ عاصف،
ظلّت هي شاطئي، ووجهتي من كل شر.
-فؤاد سامح
2 605
تتحدثُ إليَّ بكلماتٍ
لا قِبَلَ لقلبي بها،
رغم سماعي لها ألفَ مرَّةٍ،
تأتيني على استحياءٍ
فأتعجَّب!
كيف لهذا الملاكِ
أن يُخلَقَ من ضلعي؟!
-فؤاد سامح
2 605
قلبي مبنيّ على قلقٍ
ورأسي قاع الخوف
وبعقلي سكاكين تفتَّك به
لم أعرف للطمأنينة عنونًا قط
وسقف غرفتي الشاهد الأكبر على ذلك
بأقل كلمةٍ تُقال بصوتٍ حاد، أنتفض ذعرًا
وأستيقظ فزعًا عشرين مرةً في الساعةِ الواحدة
الأرق عدوي الذي لا يفارقني
أفنيت عمري أفتَّش عن مساحةٍ آمنة
ألقي فيها كل هذا العناء الثقيل عن كاهلي
ولم أجد سوىٰ بعض الدقائق القليلة
التي ألتقط فيها أنفاسي
ثم أكمل السير فوق أشواكٍ تجرح قدمي
فبربَّك، كيف لإنسانٍ التهمته المخاوف طوال عمره أن يمنح الأمان لكلماتٍ لا تسندها الأفعال، ولا تأخذه إلى منطقةٍ آمنة تحتضن سكينته، فيشعر أنه -وأخيرًا- استطاع أن يتنفّس؟
-علا نوح
2 605
السلام عليك يوم خُيِّرتَ بين الخُلد في الدنيا ولُقيا ربك فاخترتَ قائلًا: بل الرفيق الأعلىٰ
السَّلامُ عَليكَ حيًّا فِينا لا تَموتُ أبدًا
نُحبُّك، ونُحب مَن يُحبك
وإن الموعد الحوض كما أخبرتنا، وإنَّا لنصدقك:))
اللّٰهم صلِّ وسلِّم وبارِك على سيدِنا محمد. ♥
2 605
أنا المنبوذُ من أهلي وعشيرتي
يُلاحقني شعورُ الغُربةِ دائمًا
وجريمتي لا تُغتفرُ..
كقديسٍ سقط سهوًا
فادَّعَوا سُجودَه لصنمٍ
-فؤاد سامح
2 605
حياةٌ كاملةٌ؛ مليئةٌ بالتساؤلات، مليئةٌ بالألمِ والعجزِ والإرهاقِ،
حياةٌ كاملةٌ؛ لستُ أدري علامَ ضاعت هباءً،
وإلى أين سيقودني الطريقُ المُلبَّدُ بالزلاتِ والخفقاتِ.
نُصبحُ بأملٍ ونمسي بآخرَ،
وفي كلِّ لحظةٍ يتولَّدُ أملٌ وآخرُ،
ولا يغرَّنَّكَ كثرةُ الآمالِ؛ فلِكَثرتِها خيبةٌ كبيرةٌ:
خيبةُ الوصولِ، وعلَّةُ الحاجةِ.
فطوالَ عمري لم أصلْ إلى مسعاي،
ولم أنلْ - ولو لمرَّةٍ واحدةٍ - ما أردتُه بشدَّةٍ،
كعصفورٍ يُحلِّقُ دائمًا فوق رأسي،
والقمحُ بكفّي المبسوطِ، ولم يَدْنُ منه.
كعصفورٍ يُبسطُ أجنحتَه،
ولعمري ما كُبِّلَ مثلي بقيودٍ،
فلم أُحلِّقْ معه.
هكذا هي آمالي؛ بسيطةٌ، ولكنها مستحيلةُ التحقيق،
فقط لأنني أنا مَن يتمناها.
وتظلُّ التساؤلاتُ دونَ إجابةٍ:
أهذه حياتي؟ أم ذنبٌ عليَّ تكفيرُه؟
أهذه دروبي؟ أم قبورُ أحلامي؟
أهذا أنا؟ أم شبحٌ كان لإنسانٍ؟
-فؤاد سامح
2 605
كيف تبكي عليهم
وقد خانوا الودَّ
وأذاقوك مرارةَ الكأسِ
التي قدَّمتَ فيها حبَّك؟
وكيف قسوا عليك
وقد جعلتَ لهم من قلبك
روضةً من رياضِ الجنة
تطؤها أقدامُهم وقتما شاؤوا
-فؤاد سامح
2 605
ربما غدًا ينتهي كلُّ شيءٍ،
ينتهي الحبُّ، الخوفُ، الألمُ،
الرعشةُ الباردةُ التي تُقطِّعُ أوصالي
حينَ تُراودُني الذكرياتُ.
-فؤاد سامح
