uk
Feedback
قناة أحيمد

قناة أحيمد

Відкрити в Telegram
1 844
Підписники
Немає даних24 години
-47 днів
-2530 день
Архів дописів
الله يغفر لنا تقصيرنا

حدَّث الأديب والناقد اللبناني عمر الفاخوري قائلاً: لمازار حافظ إبراهيم بيروت ذهبتُ مع جماعةٍ من الأدباء في ضحوةٍ من نهارٍ للسلام عليه، وكان كل واحدٍ منا يذكر له اسمه حين يصافحه، ولما انقضى وقت الزيارة نهضنا للانصراف فودَّع الجميع وطلب إليَّ أن أبقى، فسُررتُ لإيثاره لي على جميع من كان معي، وتلاحق المسلّمون عليه، فكان كلما انصرفَ جماعة منهم أستأذِنهُ بالانصراف فيستبقيني، ثم قال لي في آخر مرة هممتُ بالانصراف: نتغدى معًا يا أستاذ؟ فازداد سروري لهذه العناية الخاصة، وبقِيتُ معه وتركتُ عملي في الحكومةِ ذلك النهار، وتغدينا معًا وهو يرسل النكتة تلو النكتة، ثم شربنا القهوة واستأذنته بالانصراف بعد أن شكرته بأساليب متعددة، فوقف وقال لي: ((شرَّفت يا أستاذ، آنست يا أستاذ، هل يمكنني أن أعرف الاسم الكريم؟!). فبهتُّ وكدت أُصعق، وقلت في نفسي: يدعوني، ويعزم عليَّ، ويؤثرني على جميعٍ من زاره، ولا يعرف من أنا! وغالبتُ نفسي وقلتُ له: عمر الفاخوري. فقال: أهلا وسهلًا يا أستاذ عمر، أنا والله سعيد بلقائك، يا ليتني عرفتُك قبل الآن، إذن لقلَّ عتبي على الزمان، أتدري لماذا احتفيتُ بك عن غيرِ معرفةٍ؟ قلت: لا. قال: اسمع إذن، كنتُ أظن أن اللّٰه لم يخلق أقبح مني، فلما رأيتُك خابَ والحمد لله ظني، ووجدتُك مثلي إن لم تكن أشد قُبحًا، فكيف لا أكون سعيدًا بلقائك! فضحكتُ وضحك.

photo content

قائمة *جديدة* و محدثة لأكثر من 200 مقهى ومطعم *بدون موسيقى* 🎵 ويوفر *بارتشن* 🪟 https://www.google.com/maps/placelists/list/31tNbRpBQ-qPOwBKUl6AQQ

وهو [حافظ إبراهيم] في لبنان قال له أحد الوجهاء: ما السِّر في أن خليل مطران يحبّه كل الناس؟ فأجاب حافظ علىٰ الفور : لأنه كالمعصية!(١). ——- "1 (رحلة مع الظرفاء)، ص١٨٨ . ومما حفظته قديمًا من طرائفهما، وهذه الحكاية هي الوحيدة في هذا المقال التي لا أذكر لها مصدرًا غير ذاكرتي، وأنتَ تعلم ما في هذا المصدر من وَهَنِ ظاهر، لذلك ارتأيت وضعها في الحاشية. أحد الأيام لقي خليل مطران صاحبه بعد طولً غياب فقال مرحّبًا به: ((أهلًا أهلا با ابن النيل»، فما كان من حافظ إلا أن يرد سريعًا: ((أهلا أهلا بابن الكلب!». والكلب نهر معروف في لبنان."

افزعوا للمعاريس 😁
افزعوا للمعاريس 😁

يا الله أنت الهادي

عز الله إن التربية بلشة

يقول ابن خلدون: "وذلك أنّ إرهاف الحدّ بالتّعليم مضر بالمتعلم سيّما في أصاغر الولد لأنّه من سوء الملكة. ومن كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلّمين أو المماليك أو الخدم سطا به القهر وضيّق عن النّفس في انبساطها وذهب بنشاطها ودعاه إلى الكسل وحمل على الكذب والخبث وهو التّظاهر بغير ما في ضميره خوفا من انبساط الأيدي بالقهر عليه وعلّمه المكر والخديعة لذلك وصارت له هذه عادة وخلقا وفسدت معاني الإنسانيّة الّتي له من حيث الاجتماع والتّمرّن وهي الحميّة والمدافعة عن نفسه ومنزله. وصار عيالا على غيره في ذلك بل وكسلت النّفس عن اكتساب الفضائل والخلق الجميل فانقبضت عن غايتها ومدى إنسانيّتها فارتكس وعاد في أسفل السّافلين."

photo content

«وهل الدُّنيا كلها بمن فيها وما فيها إلا معركةٌ لا تفتر بين البقاءِ والفناء والجِدَّةِ والبِلىٰ؟ أرحام تدفع، وأجداث تبلع، وهجوم فيه المرض والشهوة والأثَرَة، ودفاع فيه الطب والسياسة والخديعة، وصرعى هذه المعركة الضروس لا ينفكّونَ يتناثرون بين شفتي الرَّحى الهائلة أشلاء لا تُشبع جوف الأرض، ودماء لا تَنقع غليل الثرىٰ!».

قال الزيات مرة: «يا أغنياءنا، لقد جرَّبتم بذل المال في اللهو، وقتل العمر في العبث، وفقد الصحة في المُجون، فهل كسبتم من وراء ذلك مجدًا، أو وجدتم في عواقبه سعادة؟ جرِّبوا ولو مرَّة واحدة أن تمسحوا دمعةً علىٰ خدِّ حزين، أو تنفَّسوا كُربةً عن قلبِ بائس، أو تسهِّلوا طلب العِلم لفقير، أو تمهِّدوا سبيل العمل لمتعطّل، أو تُشاركوا أبناء الشعب في منفعةٍ عامة، ثم انظروا بعد ذلك كيف يَشيع في صدوركم الرَّخاء، ويرتفع بقلوبكم الإخاء، وتنعم نفوسكم في الحياتين، بين عاجلِ المجد وآجل الخلود»

"وفي الكامل لابن المبرد أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ - رضي الله عنه - قال لرجلٍ (وهو أبو مريمَ السلوليُّ): واللهِ لا أحبُّكَ حتى تحبَّ الأرضُ الدمَ، قالَ: أفتمْنعُني حقًّا؟ قال: لا، قال: فلا بأسَ؛ إنما يأسفُ على الحبِّ النساء"

يقول زكي مبارك: «وبالرغم من أن موضوع هذا الكتاب موصول بالحبِّ - وقد رأيناه من العبثِ الذي يولع به كبار الأطفال- فإنا نراه خدمة جليلة للغةِ العربية. وعلىٰ هذا الأساس نرجو اللّه عزَّ شأنه أن يجزينا عليه جزاء من أحسنوا في خدمةِ لغة القرآن» 😁

"الصبر علاقة بالغيب قبل أن يكون احتمالا للألم؛ ومن أدرك تدبير الله للأمور رأى في الشدائد مواضع خفية لتزكية النفس لا أسبابا للانكسار".

من العجائب! روي عن رسول الله ﷺ: «مثل الذي يجلس فيسمع الحكمة، ثم لا يحدث عن صاحبه، إلا بشر ما سمع، كمثل رجل أتى راعيا، فقال: يا راعي، أجزرني شاة من غنمك! قال: اذهب فخذ بأذن خيرها، فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم!». رواه أحمد وابن ماجه وأمم، وسنده ضعيف. وكثر هذا اليوم، يتحدث الشيخ في المجلس وتذكر فيه الآيات والحكمة والكلام النافع من أقوال السلف.. ثم تنفلت من الشيخ بادرة، فتؤخذ ويحتفى به، ويطار بها كل مطار!

معقولة من 2019!

Repost from صدى
Голосове повідомлення01:49

«وَقَالَ النخعي: كفى علماً عَلَى النفاق أن يكون الرَّجُلُ جار المسجد، لا يرى فِيهِ.»