قناة أحيمد
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 868
المشتركون
+324 ساعات
+87 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
1 868
﴿وَعِبادُ الرَّحمنِ الَّذينَ يَمشونَ عَلَى الأَرضِ هَونًا وَإِذا خاطَبَهُمُ الجاهِلونَ قالوا سَلامًا﴾
"أضافهم إلى هذا الاسم الشريف من أسماء الله، وهو الرحمن، وذلك دليل على أنه خلقهم لرحمته، ولذلك قال: ﴿وَلا يَزالونَ مُختَلِفينَ إِلّا مَن رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُم﴾"
1 868
Repost from N/a
ما_تيسر_من_سورة_ق،_القارئ_زيد_أبوتيلي_رمضان_١٤٤٤_أبريل_٢٠٢٣.m4a2.42 MB
1 868
"اعتبر {نحن قسمنا بينهم}
تلقه حقًا وبالحق نزل"
ما أكثر ما نعول على تدبيرنا، ونتشوف بما ليس لنا، ولو انشغلنا بما فيه نفعنا من أمر ديننا ودنيانا لحصلنا خيرا، ولكن نأبى إلا التشوف والتحسر. يا رب عفوك!
1 868
يخبر تعالى عن كرمه بعبده وإحسانه وبرِّه وقلَّةِ شُكْرِ عبدِهِ، وأن العبد حين يمسُّه الضُّرُّ من مرض أو فقرٍ أو وقوع في كُربةِ بحرٍ أو غيره؛ يعلم أنَّه لا يُنَجِّيهِ في هذه الحال إلاَّ الله، فيدعوه متضرِّعًا منيبًا، ويستغيثُ به في كَشْفِ ما نزل به ويلحُّ في ذلك. ﴿ثم إذا خَوَّلَه﴾: الله ﴿نعمةً منه﴾: بأن كشف ما به من الضُّرِّ والكربةِ، ﴿نَسِيَ ما كان يدعو إليه مِن قَبْلُ﴾؛ أي: نسي ذلك الضُّرَّ الذي دعا الله لأجله، ومرَّ كأنَّه ما أصابه ضرٌّ، واستمرَّ على شركه، ﴿وجعل لله أندادًا ليضلَّ عن سبيلِهِ﴾؛ أي: لِيَضِلَّ بنفسِهِ ويُضِلَّ غيرَه؛ لأنَّ الإضلال فرعٌ عن الضلال، فأتى بالملزوم ليدلَّ على اللازم. ﴿قل﴾: لهذا العاتي الذي بدَّلَ نعمة الله كفرًا: ﴿تمتَّعْ بكفرِكَ قليلًا إنَّك من أصحابِ النار﴾: فلا يغنيكَ ما تتمتَّعُ به إذا كان المآل النار، ﴿أفرأيتَ إن متَّعْناهم سنينَ ثم جاءَهُم ما كانوا يوعدونَ. ما أغنى عنهُم ما كانوا يُمَتَّعونَ﴾.
1 868
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الله ييسر أمرك ويعينك
ولا تؤخر الموضوع لمثل هالوساوس
جايك عرفة فاحرص على الدعاء بالزوجة الصالحة، فهي ركن أساس في صلاح الأبناء بإذن الله
واجتهد في الدعاء بصلاح النية والذرية
ولا تكسل عن إخوانك واجتهد في نصحهم ، وأكثر من الدعاء لهم والله هو الهادي.
1 868
ذكرني النص في السنابة بهذه القطعة في كتاب أستمتع في قراءته
وهي إلماحة لطيفة وسؤالا طريفا في سياق نقدي
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
