uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

هلوسة hallucination

هلوسة hallucination

Відкрити в Telegram

Love died and was buried🥀🖤 🔥 Me - @YB_20 🥀🖤

Показати більше
Buy Ad
714
Підписники
+224 години
-127 днів
+3230 днів
Архів дописів
كنت أقرأ إحدى رواياتي الخيالية المفضّلة، وكالعادة، كان بطلي المفضّل هو بطل الحكاية؛ فالروايات تعرف جيداً كيف تصنع رجلاً يشبه ما تتمناه الفتيات، تجمع فيه كل الصفات التي يخبّئنها في خيالهن، ولعلّ هذا ما يجعلنا نصفه دائماً بالبطل الخيالي. لكن الغريب أنني، وأنا أقرأ، تذكّرت شخصاً في واقعي يشبه ذلك البطل بكل تفاصيله تقريباً. فضحكت بيني وبين نفسي، وتساءلت: أيمكن أنه هرب من إحدى الروايات، ثم ساقتنا الأقدار لنتعارف؟ إلى أن جاءت لحظة شرود واحدة، كانت كافية لتمحو ضحكتي، وتوقظ ألف ذكرى وألف شعور. لحظة واحدة أعادتني إلى حقيقة كنت أحاول نسيانها؛ فبطلي الذي ظننته هارباً من رواية، كان في الحقيقة هارباً من رواية تشبه حياتي؛ رواية بدايتها واقع، وتفاصيلها تشبه الحلم، أما نهايتها فحلم لن أستطيع عيشه. تذكّرت أنه موجود في واقعي، نعم، لكنه ليس في عالمي. وأن الرجل الذي أحببت تفاصيله في الرواية، يشبه شخصاً عرفته في الحياة، لكنه في حياتي أقرب إلى السراب؛ أراه، وأكاد ألمسه بخيالي، لكنني لا أستطيع الوصول إليه. تنفّست بعمق، وأغلقت الرواية، رغم أنني كنت شديدة التعلّق بها، وأنتظر بشغف معرفة نهاية حكاية البطل والبطلة. لكنني أدركت فجأة أنني أعرف نهاية حكايتي أنا مع بطلي، ولم أعد أملك فضولاً لمعرفة المزيد. فاخترت ألّا أعرف نهاية الرواية الخيالية، وتركتها معلّقة على أمل صغير؛ لعلّ نهايتها تكون أجمل من نهاية روايتي الحقيقية. فبعض الأبطال لا نلتقي بهم في الكتب، بل نلتقي بهم في الحياة، والمفارقة أنهم يكونون أقرب إلى الخيال من أن يصبحوا واقعاً نعيشه... وربما لهذا نحبّهم مرتين؛ مرة حين نقرأ عنهم، ومرة حين نكتشف أنهم موجودون، ثم نكتشف أن وجودهم لا يعني أنهم لنا.

- اصنع بوت حمايه مجاناً بضغطه . - المصنع : @EEVBOT 👑 .

أحبّ الأشياء التي لا تحاول أن تُثبت نفسها؛ كنافذةٍ بقيت مفتوحةً طوال الشتاء، لا لانتظار أحد…
بل لأن الضوء لا يحبّ الأبواب المغلقة.

سحب على دبدوبين 😃.
• الشرط ⚶
❶ الإشتراك >> هــــنــــا روليت سراب > جميع السحوبات

Repost from Normal Guy
فرُميتُ منكَ بغيرِ ما أمّلتُه ‏والمرءُ يشْرقُ بالزُّلال الباردِ - عن خيبة أبو فراس الحمداني .
فرُميتُ منكَ بغيرِ ما أمّلتُه ‏والمرءُ يشْرقُ بالزُّلال الباردِ - عن خيبة أبو فراس الحمداني .

Repost from N/a
بين شاشةٍ تجمعنا ولقاءٍ يحتضننا... في العالم الافتراضي: نعبر المسافات دون أن نخطو.. نطرق أبواب الأرواح بأحرف صغيرة.. ونرسم ابتساماتنا خلف شاشات لا تعرف دفء الأيدي.. قد نتقن إخفاء تعبنا خلف كلمات عابرة.. ونبدو قريبين حدّ الحديث وبعيدين حدّ الافتقاد.. أما في العالم الحقيقي: ف للعين حديث وللصوت حنين.. وللصمت معنى وللمصافحة دفء لا تمنحه ألف رسالة.. لكن ما أغرب الإنسان!! قد تسكنه روح لم تلتقِ بها عيناه.. وقد يعجز عن الوصول إلى قلب يجلس أمامه.. فليست الشاشات مقابر للمشاعر.. ولا اللقاءات ضماناً للصدق.. فكم من روح عبرت إلينا من خلف المسافات.. فلامست أعماقنا.. وكم من حضور شاركنا المكان ولم يبلغنا.. ف المسافة لا تُقاس بما يفصل الأجساد.. بل بما تعجز الأرواح عن اختصاره.. قد تفصلنا الشاشات وتجمعنا الأرواح وقد تجمعنا المقاعد وتفصلنا المسافات.

Repost from N/a
أنا لستُ فصلاً في رواية.. أنا الثمين الذي يُحرق الكتاب لأجله💋.
0:45

وه 😳

أنا لا أُبرّر خذلانك لأنّني لا أراه، بل لأنّني كلّما رأيته، تذكّرتُ يومًا لم تُخذلني فيه.

.

Repost from كلمات
بعضُ الصمتِ ليس غيابًا للكلام؛ إنما امتلاءٌ لا تتّسعُ له اللغة.

Repost from Normal Guy
إِنَّ الَّـذِي يَـرْتَـجِـي شَـيْـئًـا بِـهِمَّـتِـهِ يَلْـقَـاهُ لَـوْ حَـارَبَـتْـهُ الإِنْـسُ وَالْـجِـنُ فَـاقْـصُـدْ إِلَـى قُـمَـمِ الأَشْـيَـاءِ تُـدْرِكُـهَا تَـجْـرِي الرِّيَـاحُ كَـمَـا رَادَتْ لَـهَا السَّـفُـنُ - نضال جابر

عشان كده كتبت كده

في يمان 🙁

اذا كان علينا معرفة ماذا في ايطاليا علينا معرفة ماذا في البرازيل

ربما...

في المكان الصحيح او مع الشخص الصحيح لا نحتاج للتبرير

متى يجب أن نتوقّف عن التبرير.؟

Repost from Normal Guy
‏احفظ أباكَ لو ابيضتْ ذوائِبُهُ فلـن تعوضَهُ يوماً إذا ذَهَـبَا مـا اشتدَّ عُودُكَ إلا بانحناءَتِهِ فكن له سنداً إنْ مالَ وانْحَدَبَا.

- اصنع بوت ميوزك الآن : @UBBBOT . - ما تحتاج مساعد ⚡️.