uk
Feedback
𝑆𝐸𝐴

𝑆𝐸𝐴

Відкрити в Telegram

أَنا الغَريقُ فَما خَوفي مِنَ البَللِ!

Показати більше
1 583
Підписники
-224 години
-47 днів
-1430 день
Архів дописів
"شيئان في الدنيا يستحقان المنازعات الكبيرة: ‏وطن حنون،وامرأة رائعة."

‏"والرُّوحُ للرُّوحِ تدري مَن يُناغمُها ‏كالطَّيرِ في الإنشادِ مَيَّالُ ‏لا تألُف الروحُ إلا من يُلاطِفُها"

‏"ثمّةَ، في مكانٍ ما، إنسانٌ يغرقُ بين فكرِه وقلبِه في عتمةِ الليل".

‏"ثمّةَ، في مكانٍ ما، إنسانٌ يغرقُ بين فكرِه وقلبِه في عتمةِ الليل".

‏أناجيك ياربّ برقّة قلب أيوب...ولستُ ببالغٍ صبره لكنّني أناجيك.

‏اللهّم مهِّد الطريق ويسِّر السُبل ‏والأسْبَاب وشرِّع لنا بابًا من الطمأنِينة.

‏أحب الحنيه بالكلام والعذوبه ‏ مثل اللي قال : ‏« أنا لو شلت همّك فوق همّي ‏ ما تثاقلته » ❣️

‏" من لذائذ الدنيا مُجالستك مع روحٍ تودّها وتألفها وتتّفق معها في كثير من الأمور، فلا تضطرّ عند الحديث إلى تراتيب للأفكار وكثرة الاستثناءات والاستطرادات حتى لا يُساء بك الظنّ، بل إلى تباريحٍ يُلقيها الفؤاد كيفما جاءت وحلّت، روحٌ تثق في مروءتها بأنها لن تسقيك يومًا من بئر أحزانك. "

حصل خِلاف بين ابن الجوزي وزوجته ‏فتركت البيت، ورغم الخلاف إلا أنها كانت تحضر مجلس العلم الخاص به، ‏وذات يوم حضرت الدرس وجلست خلف امرأتين طويلتين فلم يتمكن من رؤيتها، ‏فقال: ‏أيا جبلين من بشر ‏ أزاحا النور عن بصري ‏سألتكما بِـربكما ‏قليلا كي أرى قمري

‏"أهرب من كلا الجانبين؛ من الابتهاج الساذج بالحياة، ومن اليأس المطلق منها. لا أُنكِر ماهو مروّع، دون أن أتقبله، ولا أتخطى ماهو جميل، دون أن اتأمله، بالمزج بين جمالها ومأساويتها، هكذا أحاول تلمّس طريقي فيها"

كلُّ الأشياءِ من حولنا، تحتاجُ إلى الحنيَّة؛ لتكبر، لتزهو، لتتوهَّج، تمامًا كما نحتاجُها نحن. هذا العالمُ يرتكزُ على فكرةٍ بسيطة: لكي تكونَ الأمنياتُ بين يديك، والأشياءُ إلى جانبك، والكائناتُ ممتلئةً بك...كُن حنونًا. • أفنان أحمد.

وتستحق قلوبنا أن تحمل على كفوف من الحُب، ونستحق ألا نهون أو يُستهان بنا. —الرافعي.

في منتصف تسعينيات القرن الماضي قال راشد الماجد في إحدى روائعه : «وحشتيني وجيت أسأل..واظن إنّي علىٰ بالك» قالها بكل بساطة، ما كابر!

‏«ولا فيه ليلٍ . . إلا وطيوفك تمرّه»

ألّا ينسى هذا القلب طبيعته الليّنة ولا دفء حنانه وألّا تجعل كُل أمر موحشٍ يدبّ بظلامه فيه يارب.

يا مُدركًا ذا النُّونِ في كبدِ الدُّجى أدرِك فؤادَ العبد بالرَّحَمات

قد يتجلَّى ذكاؤك اللُّغوي في عينَيْك القارِئتَيْن من دون أن تنطق لفظةً واحدةً، بنظرتِك الثابتةِ تخترقُ شعورَ العالَم، وقد يتجلَّى في جسدِك حين تحتضنُ إنسانًا بدلًا من إجابةٍ لفظيَّةٍ؛ لُغتُك قد تتبدَّى في حضورك النافِذ لا حديثك المُتوقَّع.

"وعندما تَشعرُ أنَّ كلَّ الأماكن لا تُناسبكَ تعالَ إلى هُنا وتأكَّد أنَّهُ سيتَّسعُ لكَ دائمًا — قَلبي الصَغير — بيتُكَ الأوَّل ."

‏"أن يُحبك أحدهم، يعني أن يراك جميلاً في ذروةِ شتاتك، ويؤمن بنبلك حين تعصف بك الظنون، ويمسك بيدك لا ليرشدك للطّريق، بل ليخبرك أنَّ الضياع معك هو وصولٌ آمن"

‏"لم تكن حياتها ورديّة في كل حال، لكنّها كانت تضيف للأشياء من حولها طابعًا من الرقّة، فتحول الشيء الرتيب إلى شيء ذو معنى"