𝑆𝐸𝐴
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 583
المشتركون
-224 ساعات
-47 أيام
-1430 أيام
أرشيف المشاركات
1 583
"والرُّوحُ للرُّوحِ تدري مَن يُناغمُها
كالطَّيرِ في الإنشادِ مَيَّالُ
لا تألُف الروحُ إلا من يُلاطِفُها"
1 583
" من لذائذ الدنيا مُجالستك مع روحٍ تودّها وتألفها وتتّفق معها في كثير من الأمور، فلا تضطرّ عند الحديث إلى تراتيب للأفكار وكثرة الاستثناءات والاستطرادات حتى لا يُساء بك الظنّ، بل إلى تباريحٍ يُلقيها الفؤاد كيفما جاءت وحلّت، روحٌ تثق في مروءتها بأنها لن تسقيك يومًا من بئر أحزانك. "
1 583
حصل خِلاف بين ابن الجوزي وزوجته
فتركت البيت، ورغم الخلاف إلا أنها كانت تحضر مجلس العلم الخاص به،
وذات يوم حضرت الدرس وجلست خلف امرأتين طويلتين فلم يتمكن من رؤيتها،
فقال:
أيا جبلين من بشر
أزاحا النور عن بصري
سألتكما بِـربكما
قليلا كي أرى قمري
1 583
"أهرب من كلا الجانبين؛ من الابتهاج الساذج بالحياة، ومن اليأس المطلق منها. لا أُنكِر ماهو مروّع، دون أن أتقبله، ولا أتخطى ماهو جميل، دون أن اتأمله، بالمزج بين جمالها ومأساويتها، هكذا أحاول تلمّس طريقي فيها"
1 583
كلُّ الأشياءِ من حولنا،
تحتاجُ إلى الحنيَّة؛
لتكبر، لتزهو، لتتوهَّج،
تمامًا كما نحتاجُها نحن.
هذا العالمُ
يرتكزُ على فكرةٍ بسيطة:
لكي تكونَ الأمنياتُ بين يديك،
والأشياءُ إلى جانبك،
والكائناتُ ممتلئةً بك...كُن حنونًا.
• أفنان أحمد.
1 583
في منتصف تسعينيات القرن الماضي قال راشد الماجد في إحدى روائعه : «وحشتيني وجيت أسأل..واظن إنّي علىٰ بالك» قالها بكل بساطة، ما كابر!
1 583
ألّا ينسى هذا القلب طبيعته الليّنة ولا دفء حنانه وألّا تجعل كُل أمر موحشٍ يدبّ بظلامه فيه يارب.
1 583
قد يتجلَّى ذكاؤك اللُّغوي في عينَيْك القارِئتَيْن من دون أن تنطق لفظةً واحدةً، بنظرتِك الثابتةِ تخترقُ شعورَ العالَم، وقد يتجلَّى في جسدِك حين تحتضنُ إنسانًا بدلًا من إجابةٍ لفظيَّةٍ؛ لُغتُك قد تتبدَّى في حضورك النافِذ لا حديثك المُتوقَّع.
1 583
"وعندما تَشعرُ
أنَّ كلَّ الأماكن
لا تُناسبكَ
تعالَ إلى هُنا
وتأكَّد أنَّهُ سيتَّسعُ لكَ دائمًا
— قَلبي الصَغير — بيتُكَ الأوَّل ."
1 583
"أن يُحبك أحدهم، يعني أن يراك جميلاً في ذروةِ شتاتك، ويؤمن بنبلك حين تعصف بك الظنون، ويمسك بيدك لا ليرشدك للطّريق، بل ليخبرك أنَّ الضياع معك هو وصولٌ آمن"
1 583
"لم تكن حياتها ورديّة في كل حال، لكنّها كانت تضيف للأشياء من حولها طابعًا من الرقّة، فتحول الشيء الرتيب إلى شيء ذو معنى"
