مُحاولات هُروب :
Відкрити в Telegram
1 006
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-2730 день
Архів дописів
1 006
...
أيّامٌ لا يَملكُ المَرءُ فيهَا حيلَةً سِوى أن يَرفع وَجههُ للسّمَاء
تَاركًا عَينيهِ تَبوح...🖤
1 006
احياناً تبكي قليلاً من دونِ وعي كأنما هنالك شيء ما يُعصرَ عيناكَ وليس بأمكانكَ السيطرة عليه، احياناً تُصابُ بحزنٍ هائل و لا يُطاق، حزنٌ مُستمر الى الأبدِ يُعذب داخلكَ، احياناً تّقوّل "احياناً" و لا يهوّن عليكَ القوّل دائماً، احياناً تموّت من فرطِ الألم و الضياع و الحنين تموّت من دونِ ان تشعر مثلي انا.
1 006
ثمَّ نترك الأشياء تماماً
حتَّى نهدأ
لا ننتظر شيئاً
نعانق أنفسنا
و نجلس في الأركان
حتَّى نشفى...🖤
1 006
الفقد يوقظ فينا وعياً خامداً:
أن كل ما نحبه ليس إلى الأبد،
وأننا أنفسنا لسنا إلى الأبد...
1 006
...
لستُ معكّر المزاج أَو يائسًا، لكن لا شيء في وقته أو مكانه، أشعرُ أني بحاجةٍ ماسّة لرحلة إلى مكانٍ مجهول، وإلى الصمت، وإلى البقاء في الظلال المعتمة...
1 006
حنين منتصف الليل مجرد رفاهية!
هل جربت حنين التاسعة صباحًا؟
أو أن تذرف دموع الإشتياق وأنت تركض إلى عملك؟!
1 006
"سامح نفسك بكل نسخك السابقة لأنك في كل مرة كنت تبذل أفضل ما بوسعك بحسب مستوى وعيك حينها .🖤
1 006
الأمان رائع جدًا، أعتقد أنه الشعور الوحيد الذي يستحق عناء البحث، أن تأمن وأنت تتحدث، وتنفعل، وتعبّر عن مشاعرك، أن تأمن أن عفويتك محبوبة ومقبولة، أنك لا تحتاج إلى التصنع كي تبقى مرغوبًا، وأن كل ما تعانيه من نفسك، لا يمثل مشكلة للآخر.🖤
