مُحاولات هُروب :
Открыть в Telegram
957
Подписчики
-124 часа
-77 дней
-2330 дней
Архив постов
عندما تُعطي شخصًا قلبك كله وهو لا يريده، لا يمكنك استعادته. لقد ضاع إلى الأبد...
سمعت أحدهم يقول
؛؛ بعضنا لم يجد وقتا ليكوٕن سعيداً
لأنه كان مشغولاجدا بمحاولة أن يكون قوياً ُُُ
أحسست بذلك .. وأحسست به كثيراً .
"أغلب الناس لا يحتاجون إلى علاجٍ نفسي، بل يحتاجون إلى صديق يستطيعون معه أن يُصبحوا حمقى دون أي تفكير.""
كلما نضج الإنسان، هدأت خطواته، وقلّت توقعاته،
ومال للانعزال، واكتفى بالقلة الصادقة...
....
نتجاوز أُمورًا عظيمةً، ثمَّ نتعثَّر بالصّغائر، ونذرفُ دموعُنا عليها
نحن لا نبكي من حجمها بل من تعبنا...
أنا إِنْ كُنتُ مرهقاً في شبابي
مثقلاً بالهموم والأوصاب
فمتى أعرف الطلاقة والأنس
ألما أكون تحت الترابِ؟
لقد تعبت يا أمي، تعبت من حمل هذا العمر على كتفي كأنه فصل لا ينتهي. أُطيل السهر لا لأن النوم يجافيني، بل لأن الأحلام التي كانت تقودني إليه هجرتني منذ زمن. أجلس في عتمة الليل أصغي إلى صمت الأشياء، وأشعر أنني أكبر في كل دقيقة أكثر مما ينبغي. أعيدي إليّ ذلك الفتى الذي كان يركض خلف الضوء ولا يخشى الغد، أعيدي إليّ يديه الصغيرتين قبل أن تمتلئا بخسارات الحياة. أريد رائحة الخبز في الصباح، وصوتك يتسلل إلى الغرف كطمأنينة خالصة، أريد الأبواب التي كانت تفتح على الأمان لا على الأسئلة. خذي مني هذا القلب الذي أثقلته الأعوام بما لا يُقال، وخذي دفاتر الانتظار وما تراكم فيها من حنين وعجز، واتركي لي نافذة واحدة أطل منها على طفولتي البعيدة. فما عدت أطلب من الدنيا كثيرًا يا أمي؛ كل ما أريده أن أستعيد لحظة واحدة من تلك الأيام التي كان فيها حضنك أكبر من العالم، وكان العالم أصغر من أن يؤذيني.
قال رسول الله صلّ الله عليه و سلّم :
سيأتِي على الناسِ سنواتٌ خدّاعاتٌ؛ يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ، ويُكذَّبُ فيها الصادِقُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ، ويخَوَّنُ فيها الأمينُ، وينطِقُ فيها الرُّويْبِضَةُ . قِيلَ : وما الرُّويْبِضةُ يا رسول الله ؟ قال : الرجُلُ التّافِهُ يتَكلَّمُ في أمرِ العامةِ.
" يَسْكُت الْإِنْسَانُ عِنْدَمَا يَعْرِفُ أَنَّ الْكَلَامَ لَنْ يُغَيَّرُ شَيْءٌ."
