uk
Feedback
نَبيذُ الفراغ

نَبيذُ الفراغ

Відкрити в Telegram

8 أغسطس 2017 جلدي خيمةٌ متعبة.. جلدي زمانٌ متشقق.. سايت القناة : @Different93_bot

Показати більше
Ірак76 667Категорія не вказана
513
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 день
Архів дописів
آهٍ أيها الدمُ والتوتُ، أيتها الزوايا المسَّمرةُ بغمرتها في الأشجارِ ههنا تجفُّ عضلةُ الحبِّ الرطبةُ وتموت، ههنا تُخمدُ القُبلةُ دونَ الحبِّ في المحاجرِ.

ها أنا ذا بعدَ عمرٍ من السقوط، وقممٌ خاوية، أفكِّرُ بترويضِ الحصان الذي يهرولُ في رأسي. –رعد زامل.

أنت أحد الذين لا أهربُ منهم، وهذا بحدِّ ذاتهِ جديرٌ بالذِكر. –إميلي دكنسن.

"يدينُ الناس إلينا بما نتخيَّل أنَّهم سيمنحُوننا إيَّاه... ويجب أن نعفيهم من هذا الدَين"

ولِدتُ بملامح مَن لديهِ القدرة، لم يسألني أحدٌ يومًا، ما إن كنتُ فعلاً أستطيع.

هذه الدنيا الموشكةُ على البكاء برتقالةٌ أم حجر سمكةٌ أم تمساح؟ وهذا القمرُ الذي يُطلُّ كل مساء بثيابه الرثّة مادّاً يديه إلى سُكارى منتصف الليل كشحّاذٍ عتيق هل أسأله مَن أنت؟ أم أغرزُ أسناني في رأسه؟ رأسهُ الذي كحبَّةِ جوزٍ فارغة تتطوَّح في هواءِ منتصف الليل. أنظرُ إلى القمرِ كرومانتيكي عريق وخنصري أمام أنفه -سأخاصمك يا قمر أيُّها الأصفر الكبير لن أشربَ معك القهوة ولن أركضَ معك في البريّة لن أنتحبَ أمامك كعاشق ولن أحجبَ وجهك كغيمة وكجندي مهزوم عائدٍ من حربٍ عادلة سأنظر دائمًا إلى الأسفل راكلًا الحصى والمتاعب ببوز حذائي وأنا أُفكِّر بالمجهول. —رياض الصالح الحسين.

اغفر لي خوفي الدائم؛ فأنا كلَّما لمستُ أمانًا جرحَ لي يدي.

لهفتي صوبك حقيقة ولهفتك صوبي خيال..

غدًا في الصباح سنتسلَّق الشجرة و نأكل التوت غدًا في الصباح سأمسك يدك و أركض في البريَّة غدًا في الصباح سأقبِّلك ألف قبلة و أقول لك ألف صباح الخير و لكن من يوكِّد لي أنَّ الصباح سيأتي؟ الليلة مديدة كالعصور. —رياض الصالح الحسين.

كنتُ نائمًا في حضنِ العدم حتى أيقظني كابوسُ الوجود.

تدورُ الكوابيس حول مخاوفنا الأعمق يخافُ الطفل من الوحوش الكامنة تحت سريره. فتضيئين نور الغرفة وترينَه أن الوحوش ليست هنالك، وفي الدقيقة التالية تجدينه خائفًا من الوحش مجددًا. مم يخاف حقًا؟ إنه خائفٌ من عدم وجود حماية من عدم وجود احتواءٍ كافٍ.

بالأمس كنتُ ذكيًا فأردتُ أن أغيِّرَ العالم، اليوم أنا حكيم فأريدُ أن أغيِّرَ نفسي. –جلال الدين الرومي.

عندما تتعطَّل قدرتنا النفسية على التمييز بين الذات والغير، فمن المحتَّم أن يمتد الضعف ليشمل وظائفنا الفسيولوجية أيضًا. من شأن الغضب المكبوت أن يؤدي إلى مناعة مضطربة. مثلما أنَّ عدم القدرة على التعامل مع المشاعر والتعبير عنها بفعالية، والميل إلى تلبية احتياجات الآخرين قبل حتى التفكير في احتياجات المرء الخاصة، هي أنماط شائعة لدى أصحاب الأمراض المزمنة. يُصاحب أنماط التكيف هذه تمييع في الحدود، وخلط بين الذات والغير على المستوى النفسي. ويتبع ذلك خلط مشابه على مستوى خلايا الجسم وأنسجته وأعضائه، يُصبح الجهاز المناعي مشوشًا لدرجة لا يعود يعرف فيها الذات من غيرها، أو يصبح عاجزًا لدرجة تعوقهُ عن الدفاع ضد الخطر.

لماذا نغضب؟ في عالم الحيوان لا يُعد الغضب 《عاطفة سلبية》. يشعر الحيوان بالغضب عندما يتعرض أحد احتياجاته الأساسية للتهديد أو الإحباط. وعلى الرغم من أن الحيوانات تفتقر إلى المعرفة الواعية بالظواهر العاطفية فإنَّها تشعر بالعواطف وتمر بالتغيُّرات الفسيولوجية للعاطفة الأولى. وتظهر دون ريب المظاهر السلوكية المصنفة ضمن العاطفة الثانية. الغرض المحدد من التغييرات البيولوجية للعاطفة الأولى هو إعداد الكائن الحي لاستجابتي الكر أو الفر. ولكن لأن كلا من الكر أو الفر يستلزمان بذل قدر كبير من الطاقة ويحملان خطر الإصابة أو الموت، فإن مظاهر العاطفة الثانية تلعب دورا وسيطًا حاسمًا : إنها غالبًا ما تسوّي النزاع من دون أن يتأذى أي طرف. يلتفت الحيوان المحاصر ليواجه مطارده باستعراض شرس للغضب. وحينها قد ينقذ الغضب حياته، إمّا من خلال ترهيب المطارد وإمّا بتمكين الحيوان من المقاومة بنجاح. قد يشتعل الغضب لدى حيوان إذا تطفَّل غريب من نوعهِ نفسه أو من خارج أسرته أو قطيعه أو مجموعته على منطقة نفوذه. فإذا انخرطَ الحيوانان على الفور في معركة جسدية على المنطقة المتنازع عليها، يحتمل أن يُصاب أحدهما أو كلاهما. تقدم الطبيعة حلاً من خلال حث كليهما على إبداء مظاهر الغضب: كشف الأسنان والإيماءات المتوعدة والأصوات المهددة. وحينها يفوز الحيوان صاحب العرض الأكثرَ إقناعًا بالمعركة في الغالب، مجنبًا كلا المتبارزين الأذى. لاستخدام الغضب بطريقة سليمة، يجب على الكائن الحي التمييز بين التهديد وعدم التهديد والأهم هو التمييز بين الذات والغير. فما دمت لا أعرف أين تبدأ حدودي وأين تنتهي، فلن أعرف إذا تطفَّل عليها شيء يمثل خطرًا محتملاً . تستلزم عمليات التمييز الضرورية بين المألوف والدخيل، بين الحميد والضار، تقييمًا دقيقًا للذات والغير. وعندئذٍ يُستخدم الغضب من أجل كل من الاعتراف بالدخيل وخطره، والاستجابة له في الوقت ذاته. — غابور ماتيه| عندما يقول الجسد لا.

بيت النور حالك السواد ذاك اليوم في يوي دونج تساقط الثلج وارتجف جسدي رفيق روحي مع كل دمعة تتساقط امضي في طريقك هل أنتِ مترددة؟ بم تحلمين وأنتِ تحومين هكذا؟ بيوت من طابقين منيرة مثل الزهور, تحتها عرفت الشقاء ونحو أرض البهجة التي لم تُمس بعد مددت يدي بحماقة امضي في طريقك بم تحلمين؟ واصلي السير. نحو ذكريات تشكلت على نور مصباح الشارع، مشيت. هناك نظرت إلى أعلى، وفي الظلال وجدت بيتًا حالك السواد. بيت حالك السواد من النور. السماء مظلمة، وفي تلك الظلمة حلَّقت الطيور المقيمة متخلصة من ثقل أجسادها كم مرة ينبغي أن أموت لأطير هكذا؟ لم يستطع أحد أن يمسك بيدي. أي حلم جميل هذا؟ أي ذكرى تضيء بهذا السطوع؟ مطر، مثل أطراف أصابع أمي, يضرب حاجبيَّ الأشعثين يضرب خديَّ المتجمدتين مرة أخرى يداعب نفس الموضع أسرعي، وامضي في طريقك. –هان كانج.

انظري إليَّ من بعيد فأنا بائسٌ من مسافةٍ قريبة. –عباس معروفي.

يتوارى الغضبُ والحسرةِ تحت قشرةِ اللطف، بغض النظر عن مدى صدق المرء في خلطه بين القناع وذاته الحقيقية.

يُهزَم المرء بأشيائه التي يُحبُّها.