uk
Feedback
المواد الصوتية / عبد الله الخليفي

المواد الصوتية / عبد الله الخليفي

Відкрити в Telegram

هنا تجد الشروح الصوتية لعبد الله بن فهد الخليفي , باستماع مباشر

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу المواد الصوتية / عبد الله الخليفي

Канал المواد الصوتية / عبد الله الخليفي (@doros_alkulify) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 18 376 підписників, посідаючи 4 471 місце в категорії Релігія і духовність та 3 978 місце у регіоні Саудівська Аравія.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 18 376 підписників.

За останніми даними від 01 липня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 89, а за останні 24 години на -13, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 11.82%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 6.65% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 2 172 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 1 221 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 29.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як جِهَة, صَلَاة, اِبن, إِيمَان, حَقّ.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
هنا تجد الشروح الصوتية لعبد الله بن فهد الخليفي , باستماع مباشر

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 02 липня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Релігія і духовність.

18 376
Підписники
-1324 години
-137 днів
+8930 день
Архів дописів
﴿ قَالَ لَا تَثۡرِیبَ عَلَیۡكُمُ ٱلۡیَوۡمَۖ یَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّ ٰ⁠حِمِینَ ﴾ قال الشيخ الخليفي: الآن إذا انظُرِ الخاتمة: ﴿وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾؛ هذه إشارةٌ كأنه يُقال لكَ: إذا كان يوسفُ وهو عبدٌ من عبيدِ اللهِ يغفرُ في حقِّه بعد كلِّ ما فُعِلَ به، فاللهُ عز وجل الذي معصيتُكَ لن تنقصَ من مُلكه شيئاً، وطاعتُكَ لن تزيدَ في مُلكه شيئاً، ولكنه سبحانه وتعالى أرحمُ الراحمين، إن جئتَ واستغفرتَ وقلتَ: يا ربِّ أستغفركَ وأتوبُ إليكَ، فإنه سبحانه وتعالى سيكونُ أرحمَ بكَ من كلِّ رحيمٍ، بما فيهم الأنبياء، بما فيهم يوسفُ هذا الذي إخوتُه قالوا له كلمةً فقط فمباشرةً عفا عنهم، وهم الذين فعلوا به ما فعلوا، وفرَّقوا بينه وبين أبيه سنواتٍ طويلةٍ. [تفسير مقاتل ١٦٩] #سورة_يوسف

بشرى عظيمة لأهل السنة والجماعة يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة)) قلت: فكيف بمن دافع عنها وعن ما تتضمنه من صفات ؟! #فوائد_فقه_القرون

‎⁨تتمة مهمة …⁩.m4a2.17 MB

‎⁨الخلاف_في_الأصل_سائغ_والخلاف_في_فرع_الفرع_ليس_سائغا_!⁩.m4a15.25 MB

الخلاف في الأصل سائغ والخلاف في فرع الفرع ليس سائغا 👇

‎⁨الحج (8) من المغني ( 95)⁩.m4a18.52 MB

الحج ( 8) من المغني (95) 👇

هل قال أبو عبيد القاسم بن سلام إن مرجئة الفقهاء من أهل السنة؟ قال أبو عبيد القاسم بن سلام في بداية كتابه في الإيمان: "اعلم -رحمك الله- أن أهل العلم والعناية بالدين افترقوا في هذا الأمر فرقتين: فقالت إحداهما: الإيمان بالإخلاص لله بالقلوب، وشهادة الألسنة وعمل الجوارح. وقالت الفرقة الأخرى بل الإيمان بالقلوب والألسنة، فأما الأعمال فإنما هي تقوى وبر، وليست من الإيمان. وإنا نظرنا في اختلاف الطائفتين، فوجدنا الكتاب والسنة يصدقان الطائفة التي جعلت الإيمان بالنية والقول والعمل جميعا وينفيان ما قالت الأخرى". فجاء كثيرون في زماننا وزعموا أن أبا عبيد بما أنه وصف المرجئة بأنهم من أهل العلم والعناية بالدين، فهذا يعني أنه يعدهم من أهل السنة. مع أنه زعم أن قول أهل السنة المقابل لهم يعضده الكتاب والسنة والإجماع. ولكننا إذا أكملنا في كتابه سنراه نعتهم بالبدعة صراحة. قال أبو عبيد في كتابه: "6- باب ذكر ما عابت به العلماء من جعل الإيمان قولا بلا عمل، وما نهوا عنه من مجالستهم. قال أبو عبيد: حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي عمرو السيباني قال: قال حذيفة: "إني لأعرف أهل دينين، أهل ذينك الدينين في النار، قوم يقولون: الإيمان قول، وإن زنا وإن سرق، وقوم يقولون: ما بال الصلوات الخمس؟ وإنما هما صلاتان! قال: فذكر صلاة المغرب أو العشاء، وصلاة الفجر"". ثم سرد عدة أخبار، ثم قال: "حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزهري قال: ما ابتدعت في الإسلام بدعة أعز على أهلها من هذا الإرجاء. 24- قال أبو عبيد: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن مهدي بن ميمون، عن الوليد بن مسلم قال: دخل فلان -قد سماه إسماعيل ولكن تركت اسمه أنا- على جندب بن عبد الله البجلي، فسأله عن آية من القرآن؟ فقال: أحرِّج عليك إن كنت مسلما لما قمت، قال: أو قال: أن تجالسني، أو نحو هذا القول. 25- قال أبو عبيد: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم, عن أيوب قال: قال لي سعيد بن جبير غير سائله ولا ذاكرا له شيئا: "لا تجالس فلانا -وسماه أيضا-، فقال: إنه كان يرى هذا الرأي". والحديث في مجانبة الأهواء كثير، ولكنا إنما قصدنا في كتابنا لهؤلاء خاصة. على مثل هذا القول كان سفيان والأوزاعي ومالك بن أنس, ومن بعدهم من أرباب العلم وأهل السنة الذين كانوا مصابيح الأرض وأئمة العلم في دهرهم، من أهل العراق والحجاز والشام وغيرها، زارين على أهل البدع كلها، ويرون الإيمان قولا وعملا". فهو يراهم مبتدعة، ويورد الأخبار في هجرهم والتثريب عليهم. وقال حرب في مسائله: "1126- حدثنا إبراهيم بن عبد الله الأنصاري، عن أبي عبيد، قال: «أما الصلاة خلف القدري والخارجي والمرجئ؛ فلا أحبها ولا أراها، فإن صلى رجل لم أُفسِد صلاته، ولم آمره بالإعادة»". والسؤال هنا: لماذا وصفهم بأنهم من أهل العلم والعناية إذا كان هذا رأيه فيهم؟ فيقال: إنما يستشكل هذا من دخلت عليه الحدية وشبهة المرجئة والخوارج، فالإنسان عندهم إما فاضل لا تُذكر له سيئة وإما سافل لا تُذكر له حسنة. ولذلك تراهم في جدلياتهم إن جاءهم شخص بجرح مفسر في شخص، يذهبون ويقولون: أثنى عليه فلان. ويظنون أنه بذلك سقط كل جرح فيه. وليس الأمر كذلك، فالبدع أنواع ودرجات، وأهلها كذلك في الأخذ بها أنواع ودرجات. وقد يجتمع في الرجل موجب ذم وموجب إكرام، كسارق يسرق فيجب قطع يده ويفتقر فيجب علينا التصدق عليه، وكالوالدين الكافرين، لا طاعة لهما بالكفر ولهما الصحبة بالمعروف، وهكذا. كذلك المبتدع الثقة في الحديث، يُقبل حديثه ولا يُكرم لبدعته، ويجوز أن يُذكر ما فيه من خير في سياق لا يغر الناس، وأما تغريرهم به فلا يجوز، فمن وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام، وهو على كل حال لا يسوَّى بينه وبين أهل السنة. قال العقيلي في «الضعفاء»: "حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: كان عبد العزيز بن أبي رواد رجلا صالحا وكان مرجئا، وليس هو في التثبت مثل غيره". فلاحظ أحمد ذكر صلاحه وحذَّر من بدعته وبيَّن حاله في الحديث، فجاء بالنصح على وجهه. فالتناقض يكون بأن يقول شخص عنه: فقيه، ويقول آخر: جاهل بالفقه، فهنا تناقض، لا أن يقول شخص: هو فقيه، ويقول آخر: ولكنه ضعيف في الحديث أو متهم في اعتقاده، فهنا لا تناقض، فهذه الأمور تجتمع مع الفقه.

مثال على الولدنة ممن يدعي العلم والثقافة سبق أن ذكرت في ملاحظاتي على كتاب العقائدية القاصرة أن صاحبه يتهم خصومه بأنهم ينزلون أحكام أئمة السلف في أهل البدع على طوائف هي - في زعمه - من أهل السنة، لكنك ما إن تدقق في كتابه حتى تكتشف المفارقة المضحكة، وهي أنه هو نفسه لا يوافق السلف أصلًا في أحكامهم على أهل البدع، بل يسعى بكل وسيلة إلى إفراغ تلك الأحكام من قيمتها والتهوين من شأنها. يدعي أنه يرى أن أحكام العلماء في القرن الثاني والثالث غير سوية، وأننا يجب الاقتداء بأهل القرون الأولى ثم تراه هنا ينتقد أحكاما ظهرت في القرن الأول. ثم انظر إلى هذا المستوى من الولدنة في الاستدلال يهاجم أثرا عن إبراهيم النخعي في بغض المرجئة أكثر من أهل الكتاب، ولنفرض - جدلًا - أن الأثر لا يثبت أو معناه غير صحيح في بغض المرجئة أكثر من النصارى، فماذا بعد؟ هل ينهار بذلك إجماع السلف على ذم الإرجاء؟ وهل لم يبق في الباب إلا هذا الأثر؟ أم أن الباب مليء بعشرات الآثار عن أئمة الإسلام في ذم المرجئة والتحذير منهم. هذه ليست طريقة باحث يحترم نفسه ويحترم عقول من يقرأ له. والأطرف من ذلك أنه في كتابه يحتج بكلام أبي عبيد القاسم بن سلام، ويزعم أن أبا عبيد لا يبدع مرجئة الفقهاء لأنه وصفهم بأنهم من أهل العلم والعناية بالدين مقارنة بمرجئة الجهمية، يعني يخرج أثر النخعي عن سياقه ليثبت وجهة نظره ويخرج أثر أبي عبيد كذلك عن سياقه ليثبت وجهة نظره. لكن ما لم يجرؤ شريف على إخبار قارئه به أن أبا عبيد نفسه، في الكتاب ذاته الذي نقل منه، عقد بابًا مستقلًا في ذم من جعل الإيمان قولا بلا عمل، ونقل فيه آثارا كثيرة عن السلف في الإنكار عليهم، والتحذير من مجالستهم، وبيان فساد قولهم، هذه النصوص كلها اختفت فجأة من عرض شريف، لأنها ببساطة لا تخدم النتيجة التي يريد هذا "الباحث" الوصول إليها. وهذه هي المشكلة الحقيقية في كتابه، فهو لا يقرأ النصوص ليعرف الحق، وإنما يقرأها ليبحث عما يصلح أن يكون شاهدا لرأيه، ثم يترك ما قبله وما بعده وما يفسره وما يقيده، فإذا وجد أثرا يخالفه، شكك فيه، وإذا وجد أثرا يوافقه، اقتطعه من سياقه، وأخفى بقية كلام الإمام نفسه إذا كان يهدم استدلاله. ولا يستحي من الكذب بكل وقاحة وتقرير نتيجة أن إماما مثل أبي عبيد لا يبدع مرجئة الفقهاء بناء على هذه الولدنة. ثم ماذا يتهم خصومه بالجهل والسفاهة وفساد الاستدلال! هزلت

‎⁨تتمة مهمة …⁩.m4a4.28 MB

‎⁨محاولة_بائسة_لإنقاذ_القوم_زنديق_لا_تعني_التكفير_⁩.m4a16.21 MB

محاولة بائسة لإنقاذ القوم ( زنديق لا تعني التكفير ) 👇

‎⁨من_عجيب_كلام_ابن_تيمية_:_الابتلاء_بالرؤوس_قد_يكون_من_الذنوب⁩.m4a11.39 MB

من عجيب كلام ابن تيمية : الابتلاء بخطأ الرؤوس قد يكون من الذنوب 👇

‎⁨الحج (7) من المغني (94)⁩.m4a18.99 MB

الحج (7) من المغني (94) 👇