791
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
+130 днів
Архів дописів
"أَشُدُّ عَلَى الكَتِيبةِ لَا أُبالي
أَحَتْفِي كَانَ فِيهَا أَمْ سِواهَا
ولِي نَفْسٌ تَتُوقُ إِلى المعَالِي
سَتَتْلَفُ أَو أُبَلِّغُها مُناهَا"
-العباس بن مرداس.
Repost from أُنْس
الخميس : ٩ / ١ قبل عاشوراء
الجمعة : ١٠ / ١ يوم عاشوراء
السبت : ١١ / ١ بعد عاشوراء
- المحظوظ من أدرك هذه الأيام وصامها وفاز بفضلها، عاشوراء يكفّر سنة ماضية، وقبله عرفة يكفّر سنتين ماضية وقابلة؛ فماذا لو بقيت كل عمرك تصوم هذه الايام وصادف انها قُبِلت جميعا وفزت بالفضل، ومُحيَت ذنوبك كأن لم يكن عليك شيء؟ اسأل الله ان يوفقنا وإياكم ويتقبل منّا🤍
"فدعِ الوعيدَ فما وعيدُك ضائري
أطنينُ أجنحةِ الذُّبابِ يضير؟"
- عبد الله المهلبي، مخاطبًا من توعّدَه.
"وهُم نقلوا عنّي الذي لم أفُه بهِ
وما آفةُ الأخبارِ إلا رُواتُها"
- الشريف الرضي.
"لستَ الملومَ، أنا الملومُ لأنني
أمَّلتُ للإحسانِ غيرَ الخالقِ"
- الأصفهاني، معاتبًا الوزير المهلبي.
"ودَعُوا الضغينةَ لا تكن مِن شأنِكم
إن الضغائنَ للقرابةِ تُوضِعُ"
- عبدة بين الطبيب.
"وَالهَمُّ لِلحَيِّ إِلفٌ لا يُفارِقُهُ
حَتّى يَعودَ مَعَ الأَمواتِ مَفقودا"
-أبو العلاء المعري.
"قومٌ إذا حلَّ الظلامُ رأيتهُم
رفعوا كفوف الذُل للغفّار
طوبى لهم ولمن سيختمُ يومهُ
بصلاتهِ في ساعة الأسحار"
"في مدخلِ الحمراءِ كانَ لقاؤنا
ما أطيبَ اللقْيا بلا ميعادِ
عينانِ سوداوانِ في حجريهما
تتوالدُ الأبعادُ مـنْ أبعادِ
هل أنتِ إسبانيةٌ؟ ساءلتُها
قالتْ: وفي غرناطةٍ ميلادي
غرناطة؟ وصحتْ قرونٌ سبعةٌ
في تينك العينينِ بعد رقادِ
وأميةٌ راياتُها مرفوعةٌ
وجيادُها موصولةٌ بجيادِ
ما أغربَ التاريخَ! كيفَ أعادني
لحفيدةٍ سمراءَ من أحفادِي
وجهٌ دمشـقيٌّ رأيتُ خلالَهُ
أجفانَ بلقيسٍ وجيدَ سُعَادِ
ورأيتُ منزِلنا القديمَ وحجرةً
كانتْ بها أمِّي تمدُّ وسادِي
والياسمينةُ رُصِّعَتْ بنجومِها
والبركةَ الذَّهبيةَ الإنشادِ
ودمشقُ، أين تكونُ؟ قلتُ: ترينَها
في شعركِ المنسابِ، نهرَ سوادِ
في وجهكِ العربيِّ، في الثَّغرِ الذي
ما زال مختزنًا شموسَ بلادِي
في طيبِ (جناتِ العريفِ) ومائِها
في الفلِّ، في الرَّيحانِ، في الكبَّادِ
سارتْ معي، والشَّعر يلهثُ خلفَها
كسنابلٍ تُركَتْ بغيرِ حصَادِ
ومشيتُ مثلَ الطِّفل خلفَ دليلتي
وورائِيَ التَّاريخُ كومُ رمادِ
الزَّخرفاتُ أكادُ أسمعُ نبضَها
والزَّركشاتُ على السُّقوفِ تُنادي
قالت: هنا الحمراءُ زهوُ جدودِنا
فاقرأْ على جدرانِها أمجادي
أمجادها؟ ومسحتُ جرحًا نازفًا
ومسحتُ جرحًا ثانيًا بفؤادي
يا ليتَ وارثتي الجميلةَ أدركتْ
أنَّ الذين عـنتهمُ أجدادي
عانقتُ فيها عندما ودَّعتُها
رجلًا يُسمَّى (طارق بن زيادِ)"
- نزار قباني.
(في مدخل الحمراء)
"أثناء زيارة نزار قباني لقصر الحمراء في إسبانيا صادف عند مدخل القصر فتاة إسبانية تبدو عليها الملامح العربية، فهيّجت مشاعره، وذكرته بماضي العرب والمسلمين في الأندلس، فكتب:
"سألتُ رفيقي: لماذا أراكَ
تسيرُ وحيدًا بِوَجهٍ حزينْ؟
كزهرٍ ترنّح فوق الروابي
يُقاسي الرياحَ وبردَ السنينْ
فقال: همومٌ تُحاصِرُ قلبي
فكيفَ الخلاصُ وقلبي سجينْ؟!
همَستُ إليهِ: سيُرضيكَ ربي
فكن يا رفيقي مِنَ الصابرينْ
سيمضي الأسى وتزولُ الهمومُ
ويرحلُ عنكَ المساءُ الحزينْ
ففوقَ السماءِ إِلهٌ كريمٌ
يجيبُ الدعاءَ ولو بعد حينْ"
"وَاللَهُ أَرحَمُ بِالفَتى مِن نَفسِهِ
فَاعمَلْ فَما كُلِّفتَ ما لَم تَستَطِعْ
وَاعلَم بِأَنَّ جَميعَ ما قَدَّمتَهُ
عِندَ الإِلَهِ مُوَفَّرٌ لَكَ لَم يَضِعْ"
- أبو العتاهية.
"إذا قيلَ: هذا منهلٌ قلتُ: قد أرى
ولكنّ نفسَ الحرِّ تحتملُ الظما
وإني إذا ما فاتني الأمرُ لم أبِتْ
أُقلّبُ فكري إثره متندّما"
- الجرجاني.
