uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку 👈

الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Відкрити в Telegram
790
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
+530 днів
Архів дописів
‏"ما بالُها الغيمةُ البيضاءُ، صامِتَةٌ؟ ‏صُبِّيْ الكلامَ، وبُلِّي ريقَ أشجاري"

سكَنَ اللَّيلُ والأماني عِذاب وحنيني إلى الحبيبِ عَذاب كُلَّما داعبَ الكرَى جَفنَ عيني هزَّني الشَّوقُ وأضناني الغياب يا حبيبي هواكَ أضنى فؤادي وكأنَّ الجَوى بجسمي حِراب أضرمَ النَّارَ في الحنايا لهيباً مثلَ ليلٍ أضاءَ فيهِ شِهاب وأنا في ذُرَى الغرامِ غَريقٌ مِلأُ عيني دُجىً كساهُ الضَّباب أنا والشَّوقُ في الغرامِ ضحايا سرَقَ البُعدُ عُمرَنا والغياب '

مَن الذي اغواكٓ حتى تركتني؟ ونبذت عهْدي بَعد ما قاسمتني أنت الذي حلفتني وحلفتَلي أغلظت بالاقسامِ حين عرفتني أخلفت عهدك والعهودُ غليظةٌ '

ومَا المَرءُ إلا جدُّهُ واجتهادُهُ ‏وليسَ سِوى هَذينِ للمَرءِ أعَوانا ‏كأن الورى يجرون طرًا لغايةٍ ‏وقد دحيت هذي البسيطة ميدانا ‏فمَن كانَ مِقدامًا فَقَد فَاز جَدُهُ ‏وباءَ بكلِّ الوَيلِ مَن ظَلَّ حَيرانا ‏فلا تتقاعد إن تلُح لك فرصةٌ ‏ولاتزدر الشيء الحقير وإن هانا

"لُغَةُ العُيونِ تقولُ أنّكَ عاشقُ ‏فَعَلامَ صمتُكَ والهوى بكَ ناطقُ؟ ‏لمّا نَظَرتُ إلى عُيونكَ أزهرَتْ ‏ما بيننا للياسمينِ حَـدائقُ ‏عَيناكَ تُخبرُني بأنّكَ لي هَوىً ‏سيُنيرُ رُوحي والشعورُ مُطابقُ" ٰ

ٲفيقي يناديكِ بردُ الصباح وورد الطريق وماءُ الندى أفيقي لأعرف أنَّ الصباح أطلّت تباشيرهُ واِبْتَدَا فخدكِ شعبُ من الأمنيات وعيناكِ تحتكرانِ المدى

photo content

لي مِن هوَاكَ بَعيدُهُ وقريبُهُ ‏ولكَ الجمالُ بديعُهُ وغريبُهُ ‏يا مَن أُعِيذُ جَمالهُ بجلالِهِ ‏حَذرًا عليهِ من العُيونِ تُصيبُهُ ‏إن لم تكُن عيني فإنّكَ نُورُها ‏أو لم تكُن قلبي فأنتَ حبيبُه '

قُولي صباحَ الخير لاتترددي فالنورُ أنتِ وكلهُم ظلماءُ .

أقضِي الليالي والليَالي سَاهِرًا متأمِّلًا ما في السماء وأنا حَزين مُتخيلًا رسمَ الأحبةِ في السماء أسَروا عيوني والفُؤادُ لهم رَهين روحِي هُناكَ تعيشُ بينَ أحبَّتي وأنا هُنا بَدَني يعيشُ كما السَّجين '

وإذا ذكرتكِ في القصيدِ تغزلًا جُنَّ الجمالُ وتاهَ في الأرجاءِ

في بحرِ عينيكِ هامت كلُّ أشواقي يا ربّة الحُسن هل تنوينَ إغراقِي؟ ما كنت أؤمن بالعيون وفعلها حتى دهتني في الهوى عيناكِ عيناكِ بحرٌ تاهت بهِ سُفني وتزعزت به نبضاتُ قلبي وأنفاسي أنا الذي لا يهزني برقٌ ولا رعدٌ أعينين متلألئةٌ تهزمُ ثباتي؟ '

من ذا يُبلغهُ بأني مُتعبُ؟ والشوقُ في جنباتِ قلبي يلعبُ من ذا يُبلّغهُ بِكُل بساطةٍ أني بدون وجودهِ أتعذّبُ في موطني ما بين أحبابي هُنا لكنني مِن دُونِهِ أتغربُ بالرُغم من بُعدِ المسافةِ بيننا فأنا إليه من يديهِ أقربُ يا ليتنا عن كل عينٍ نختفي ويضمنا دون الخلائق كوكبُ '

photo content

photo content

لَو كانَ يَشكو لَاحتَضَنْتُ هُمُومَهُ لَكِنّهُ جَلِدٌ وليسَ يَبوحُ كَم ذا نَرى مِن بَاسِمٍ بِوجُوهِنا آلامُهُ بينَ الضُّلُوعِ تَنوحُ .

والرُّوحُ لِلرُّوحِ تَدرِي مَن يُنَاغِمُها كالطّيرِ لِلطَّيرِ في الإنشادِ مَيَّالُ

‏"ما حيلتي والشَّوقُ يَفتِكُ بالحَشا إنّ الفِراقَ على الفُؤادِ شَديدُ" .

أُمِّي وإنْ طالَ الزمانُ حبيبَتي ‏ورفيقَتي في الحُزن والضحكاتِ ‏ ‏أُمِّي طبيبة خاطري ودواؤُهُ ‏اُمِّي ولا تُكفِّي لهَا الكلماتِ ‏ أُمِّي وإنْ هجَر الجميعُ مرابعي ‏بقيَت لتزرع في الهشيِمْ رُفاتِ ‏

photo content