797
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
+1230 день
Архів дописів
"وأمرُّ ما لقيتُ من ألَمِ الهوى
قُرْبُ الحبيبِ وما إليه وصولُ
كالعِيْسِ في البيداءِ يَقتلها الظَّما
والماءُ فوقَ ظهورِها محمولُ"
-طرفة بن العبد.
"يا بنتُ!
كيف عبرتِ هذا التيهَ وحدكِ
مَنْ هداكْ؟!
كيف انتصرتِ؟
يداكِ خاليتانِ
والصحراءُ ليلٌ موحشٌ
والغربتانِ تُعرِّشانِ
على مداكْ؟
والغدر
والصحبُ الرماديون
والطرقُ المليئةُ بالشِراكْ
يا بنتُ!
كيف اجتزتِ
ما نصبوه يومَ تراهنوا
وعبرتِ
أوديةَ الهلاكْ؟
فكأنما الدنيا لسانٌ ساخطٌ
إياكِ أن…
إياكِ أن…
والكونُ محضُ صدىً
يُرِّددُ خلفها
وكأنها تعني سواك!
تمضينَ
لم تكسرْ خطاكِ قيودُهم
لم تعتقلْكِ حدودُهم
ما نالَ منكِ جحودُهم
تمضينَ
واثقةً من المعنى
لسدرةِ منتهاكْ
يا بنتُ
لستِ نبيةً
كي تزرعي الغفرانَ في فلواتهم
غيماً يسحُّ
ولا ملاك!
يا بنت
من أين اشتريتِ الصبرَ؟
كيف شربتِه
مُرًّا مِرارًا
واحتملتِ توحُّشَ الطرقِ
التي ألِفتْ خطاكْ؟
ها أنتِ في المرآةِ
تبتسمينَ لي
يا كيف لم تتغيَّري؟!
ما زال عزمُكِ ناضحًا
ما زال وجهُكِ صادحًا
ما زال قلُبكِ واضحًا
لم يلتبسْ
أنَّى أراك!
يا بنتُ
كيف فعلتِها؟
تربتْ يداك!"
-روضة الحاج.
"تُضاحكُهم
وأنت تقولُ: تُرى
أيّهم سوف يبكي غدًا عند قبري؟
تُجالسُهُم
ثم تسألُ نفسكَ:
مِنْ هؤلاء الكثيرينَ؟
مَنْ يستحقُ حماقاتِ عمري؟
ومن فرطِ ما لبسَ الناسُ أقنعةً
لستَ تدري."
- روضة الحاج.
"أظننتَ صمتَكَ حيلةً
تُنجيكَ؟
يا لبراءتِكْ!
أنا مذ عرفتُكَ
ما أجدتُ
سوى الهوى
وقراءتِكْ
ما حاجتي لتقولَ؟
لي لغةٌ
وصلتُ
بسرِّها لقرارتِكْ
بيني وبينكَ سرمدٌ
لا ينتهي
لم يبتدِئ
سرٌ يُلخِّصُ لي
غموضَ حكايتِكْ
في برزخِ الأرواحِ
إذ كُنَّا معًا
في النورِ نسبحُ
قبلَ جُرمِ جنايتِكْ
قبلَ النزولِ عقوبةً
للتيهِ
قبلَ غوايتِكْ
أظننتَ صمتكَ حيلةً
يا للفداحةِ
يا لثِقْلِ ظِنانتِكْ!
ما زال وجهُكَ
كالكتابِ
يقولُ لي
كُلَّ الذي تُخفيه
قبلَ إبانتِكْ
فاصمتْ
فصمتُكَ مفصحٌ
كإشارتِكْ"
- روضة الحاج.
"لم أتغيّرْ
ولكن
تخطيتُ خوفي
تخلصتُ من عقدتي للأبدْ!
وأطلقتُ روحي من القيد
أطلقتُها
كالحماماتِ
مزهوّةً في سماء البلدْ
وأحببتُ نفسي قليلا
ودلّلتها
قدرَ ما كنتُ أقسو عليها
فتحرجُني بالجَلَدْ!
تغيرتُ؟
لم أتغيرْ
فقط
قد هزمتُ الترقبَ
غلّقتُ نافذتي
لم أعُدْ
في انتظارِ أحَدْ."
- روضة الحاج.
"ماذا توقّعتَ؟
ذاتَ البنت
واقفةً
على مشارف ذات الحزن
ترتجفُ؟
لا يا صديقي
فقد غادرتُ من زمنٍ
مشيًا على الجرح
حيًا وهو ينتزفُ!
تعبتُ مِني
وكاد الحزن يذبحني
وكدت أركنُ للخذلان
أعترفُ
لكن قسوتُ على نفسي
وها أنا ذي
رغم الجراح
كرمحٍ شامخٍ أقفُ!
ماذا توقعتَ؟
وجهًا بالأسى طُمرت
سيماه
عشعش فيه
الخوفُ والأسفُ؟
لا يا صديقي
لقد أدركتُ يومئذٍ
أن الحياةَ قرارٌ
والأسى ترفُ!
فقمتُ أنزعُ نفسي
مثلما انتزعتْ
فسيلةٌ
لم يزلْ يأسى لها السعفُ!
وسرتُ
أُخفي جراحًا
ربما أبدًا لن تشتفي
ولظاها فوق ما أصفُ!
لكنْ
كسبتُ
-وهذي الكبرياءُ معي-
نفسي
وفي الصدرِ
يبكي المرهفُ الدنِفُ! "
- روضه الحاج.
"لي صاحبٌ عَذْبُ المودةِ صادقٌ
تتغيَّرُ الدنيا ولا يَتغيَّرُ
ما كانَ في دنيايَ إلا غَيمةً
تَحنو عليّ بظِلِّها أو تُمْطِرُ
يُعطي ولا يَرجو العطاءَ وغيرُهُ
يُعطيكَ لكنْ ما يُؤَمِّلُ أَكثرُ
كلُّ الذينَ صَحِبتُهمْ مِن بَعدِهِ
ثَبَثُوا وفي نصفِ الطريقِ تَعثَّروا"
"وما جَذِلتُ لِشَيءٍ كانَ بَعدَكمُ
ولا مَنَحتُ سِواكِ الحُبَّ مِن بَشَرِ"
- عمر بن أبي ربيعة.
"لو لم تكُنْ أمُّ اللغاتِ هيَ المُنى
لكسرتُ أقلامي وعِفتُ مِدادي
لغةٌ إذا وقعتْ على أسماعِنا
كانتْ لنا بردًا على الأكبادِ
ستظلُّ رابطةً تؤلّفُ بيننا
فهيَ الرجاءُ لناطقٍ بالضّادِ
وتقاربُ الأرواحِ ليسَ يضيرهُ
بينَ الديارِ تباعدُ الأجسادِ
أفما رأيتَ الشمسَ وهيَ بعيدةٌ
تُهدي الشُّعاعَ لأنجُدٍ ووَهادِ
أنا كيفَ سرتُ أرى الأنامَ أحبّتي
والقومَ قومي والبلادَ بلادي"
-حليم دموس.
"قولي لعينكِ أن تنام
مبكرا
فغدًا سيوقظها الحنينُ
لتسهرا
لا تبحثي عن قُبلةٍ مخطوفةٍ
أو
وردةٍ حمراءَ تسكنُ دفترا
سيدقُ بابك ذات يومٍ زائرٌ
ما مر بالبستان
إلا أزهرا
سيشقُ أنهارًا
ويزرع جنةً
ويصوغُ ألحانًا
وينحتُ مرمرا
سيُعلّمُ العينينِ أنْ تتألقا
وسيأمرُ الجفنينِ
أن يتكسرا
سيقبل الخدينِ كي يتوردا
ويحوّلُ الشفتينِ
توتًا أحمرا
وسيسبقُ الدنيا ليمنحَ وردةً
للناهدينِ
الناهضينِ
من الكرى
لا تذهبي للوردِ قبل أوانهِ
للوردِ ميعادٌ
ولن يتغيرا"
-أحمد بخيت.
"بالأمسِ ضيّعت الطريقَ لمنزلي
وضحكتُ من رجلٍ
يضّيع منزلَهْ
ثم انتحبتُ كأيِّ طفلٍ تائهٍ
في البردِ لا حضنٌ -هناك-
يعود لَهْ
إن لمْ يكنْ لكَ في البلادِ حبيبةٌ
فاذهبْ بعيدًا
فالبلادُ مؤجلةْ"
-أحمد بخيت.
"كان صلبًا "كالحجر"
وهل تعرف ماهو عيب الحجارة؟
جروحها تبقى محفورة، لا تلتئم"
-ريثتك.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
