uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку 👈

الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Відкрити в Telegram
790
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
+430 днів
Архів дописів
"أشكو الغرامَ وأنتَ عني غافلُ ويجدُّ بي وجدي وطرفكَ هازلُ يا بدرُ كم سهرتَ عليك نواظرٌ ويا غصنُ كم ناحت عليكَ بلابلُ البدرُ يكمل كل شهرٍ مرةً وهلالُ وجهك كل يوم كاملُ" -طرفة بن العبد.

"لَعَمرُكَ ما الأَيامُ إِلّا مُعارَةٌ ‏فَما اسطَعتَ مِن مَعروفِها فَتَزَوَّدِ ‏عَنِ المَرءِ لا تَسأَل وَسَل عَن قَرينَهُ ‏فَكُلُّ قَرينٍ بِالمُقارِنِ يَقتَدي" ‏- طرفة بن العبد.

"لَها مُقلَةٌ كَحلاءُ نَجلاءُ خِلقَةً كَأَنَّ أَباها الظَبيُ أَو أُمَّها مَها دَهَتني بِوِدٍّ قاتِلٍ وَهوَ مُتلِفي وَكَم قَتَلَت بِالوُدِّ مَن وَدَّها دَها" - جميل بثينة.

"قالت: أحبك قلت: لا تتسرعي فالحب حتى بابه لم تقرعي قالت: وهل للحب باب مغلق؟ فأجبت: لا تثقي بباب مشرعِ قالت: أحبك لفظة مشروعة والقلب للعشاق خير مشرع رغم اختلافي معك في بعض الرؤى لكن لكأس هواك طاب تجرعي قلت: السؤال يظل كيف وثقت بي؟ وبكأس قلب بالمآسي مترعِ قالت: إلى الرحمن صلى خافقي فأجاب رب العالمين تضرعي إن الطريق إلى فؤادكَ صعبةٌ ومليئة بالشوك، قلت: تورعي عودي إلى أحضان عقل لم يزل ينهى بالصبر الجميل تذرعي فالحب ليس كثوب عرس إن تشأ أن ترتديه صديقة تتبرعي قالت: أحبك أنت عمري ان تغب عني سألقى في غيابك مصرعي." - مانع العتيبة.

"وملأتُ روحي منكِ حتى لم يَعُد ‏منّي لروحي موضعٌ ومكانُ ‏ما ذَابَ من فَرْطِ الهوى بكِ عاشقٌ ‏مثلي ولا عَرَفَ الأسى إنسانُ ‏قالوا هَجَرتَ فقُلتُ إنّا واحدٌ ‏وكَفى وِصالًا ذلكَ الهِجرانُ ‏هي موطني ولها فؤادي موطِنٌ ‏أتَفرُّ مِن أوطانِها الأوطانُ؟." -أحمد مطر.

"فَلا تَحسَبي أَنّي عَلى البُعدِ نادِمٌ وَلا القَلبُ في نارِ الغَرامِ مُعَذَّبُ وَقَد قُلتُ إِنّي قَد سَلَوتُ عَنِ الهَوى وَمَن كانَ مِثلي لا يَقولُ وَيَكذِبُ." - عنترة بن شداد.

‏"طرقتُ الباب حتى كلَّ متني ‏فلمّا كلَّ متني.. كلَّمتني ‏فقالت: أيا إسماعيلُ صبرًا ‏فقلتُ: أيا أسما، عِيل صبري". -إسماعيل صبري.

"‏أنا تمرةُ الأحبابِ حنظلةُ العِدَا أنا غُصَّةٌ في حلقِ مَن عاداني". - الإمام القحطاني -رحمه الله-.

"‏سأظلُّ حاضرةً ‏بروحِ بساطتي ‏أبدًا ‏فتلقائيتي عنواني ‏ستظلُّ تجمعُ صورتي وتلمُّها ‏وأنا انتثرتُ ‏قصائدًا وأغاني ‏وتظلُّ تبحثُ عن خيالٍ هاربٍ ‏شبحٍ يُشابهُني ‏ولن تلقاني ‏في كلِّ ركنٍ ‏قد تركتُ حكايةً ‏وزرعتُني عمدًا بكلِّ مكانِ ‏لا شيءَ يُمكنُه إعادة ما مضى ‏أنا لن أعودَ ‏وأنتَ لن تنساني!." - روضة الحاج.

"بانَت سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُ مُتَيَّمٌ إِثرَها لَم يُجزَ مَكبولُ وَما سُعادُ غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلوا إِلّا أَغَنُّ غَضيضُ الطَرفِ مَكحولُ هَيفاءُ مُقبِلَةً عَجزاءُ مُدبِرَةً لا يُشتَكى قِصَرٌ مِنها وَلا طولُ تَجلو عَوارِضَ ذي ظَلمٍ إِذا ابتَسَمَت كَأَنَّهُ مُنهَلٌ بِالراحِ مَعلولُ شُجَّت بِذي شَبَمٍ مِن ماءِ مَحنِيَةٍ صافٍ بِأَبطَحَ أَضحى وَهُوَ مَشمولُ تَجلو الرِياحُ القَذى عَنُه وَأَفرَطَهُ مِن صَوبِ سارِيَةٍ بيضٍ يَعاليلُ" - كعب بن زهير

"إذا أنت حملت الخؤون أمانة فإنك قد أسندتها شر مسند." - كعب بن زهير.

"وأمرُّ ما لقيتُ من ألَمِ الهوى قُرْبُ الحبيبِ وما إليه وصولُ كالعِيْسِ في البيداءِ يَقتلها الظَّما والماءُ فوقَ ظهورِها محمولُ" -طرفة بن العبد.

"المرءُ ساعٍ لشيءٍ ليس يُدركهُ والعيشُ شُحٌّ وإشفاقٌ وتأميلُ" -طرفة بن العبد.

"يا بنتُ! ‏كيف عبرتِ هذا التيهَ وحدكِ ‏مَنْ هداكْ؟! كيف انتصرتِ؟ ‏يداكِ خاليتانِ ‏والصحراءُ ليلٌ موحشٌ ‏والغربتانِ تُعرِّشانِ ‏على مداكْ؟ والغدر ‏والصحبُ الرماديون ‏والطرقُ المليئةُ بالشِراكْ  يا بنتُ! ‏كيف اجتزتِ ‏ما نصبوه يومَ تراهنوا ‏وعبرتِ ‏أوديةَ الهلاكْ؟  فكأنما الدنيا لسانٌ ساخطٌ ‏إياكِ أن… ‏إياكِ أن… ‏والكونُ محضُ صدىً ‏يُرِّددُ خلفها ‏وكأنها تعني سواك!  تمضينَ ‏لم تكسرْ خطاكِ قيودُهم ‏لم تعتقلْكِ حدودُهم ‏ما نالَ منكِ جحودُهم ‏تمضينَ ‏واثقةً من المعنى ‏لسدرةِ منتهاكْ  يا بنتُ ‏لستِ نبيةً ‏كي تزرعي الغفرانَ في فلواتهم ‏غيماً يسحُّ ‏ولا ملاك!  يا بنت ‏من أين اشتريتِ الصبرَ؟ ‏كيف شربتِه ‏مُرًّا مِرارًا ‏واحتملتِ توحُّشَ الطرقِ ‏التي ألِفتْ خطاكْ؟  ها أنتِ في المرآةِ  ‏تبتسمينَ لي ‏يا كيف لم تتغيَّري؟! ‏ما زال عزمُكِ ناضحًا ‏ما زال وجهُكِ صادحًا ‏ما زال قلُبكِ واضحًا ‏لم يلتبسْ ‏أنَّى أراك! ‏يا بنتُ ‏كيف فعلتِها؟ ‏تربتْ يداك!" -روضة الحاج.

"‏تُضاحكُهم ‏وأنت تقولُ: تُرى ‏أيّهم سوف يبكي غدًا عند قبري؟ ‏تُجالسُهُم ‏ثم تسألُ نفسكَ: ‏مِنْ هؤلاء الكثيرينَ؟ ‏مَنْ  يستحقُ حماقاتِ عمري؟ ‏ومن فرطِ ما لبسَ الناسُ أقنعةً لستَ تدري." ‏- روضة الحاج.

"أظننتَ صمتَكَ حيلةً تُنجيكَ؟ يا لبراءتِكْ! أنا مذ عرفتُكَ ما أجدتُ سوى الهوى وقراءتِكْ ما حاجتي لتقولَ؟ لي لغةٌ وصلتُ بسرِّها لقرارتِكْ بيني وبينكَ سرمدٌ لا ينتهي لم يبتدِئ سرٌ يُلخِّصُ لي غموضَ حكايتِكْ في برزخِ الأرواحِ إذ كُنَّا معًا في النورِ نسبحُ قبلَ جُرمِ جنايتِكْ قبلَ النزولِ عقوبةً للتيهِ قبلَ غوايتِكْ أظننتَ صمتكَ حيلةً يا للفداحةِ يا لثِقْلِ ظِنانتِكْ! ما زال وجهُكَ كالكتابِ يقولُ لي كُلَّ الذي تُخفيه قبلَ إبانتِكْ فاصمتْ فصمتُكَ مفصحٌ كإشارتِكْ" - روضة الحاج.

"‏لم أتغيّرْ ‏ولكن ‏تخطيتُ خوفي ‏تخلصتُ من عقدتي للأبدْ! ‏وأطلقتُ روحي من القيد ‏أطلقتُها ‏ كالحماماتِ ‏مزهوّةً في سماء البلدْ ‏وأحببتُ نفسي قليلا ‏ودلّلتها ‏قدرَ ما كنتُ أقسو عليها ‏فتحرجُني بالجَلَدْ! ‏تغيرتُ؟ ‏لم أتغيرْ ‏فقط ‏قد هزمتُ الترقبَ ‏غلّقتُ نافذتي ‏لم أعُدْ ‏في انتظارِ أحَدْ." - روضة الحاج.

"ماذا توقّعتَ؟ ‏ذاتَ البنت ‏واقفةً ‏على مشارف ذات الحزن ‏ترتجفُ؟ ‏لا يا صديقي ‏فقد غادرتُ من زمنٍ ‏مشيًا على الجرح ‏حيًا وهو ينتزفُ! ‏تعبتُ مِني ‏وكاد الحزن يذبحني ‏وكدت أركنُ للخذلان ‏أعترفُ ‏لكن قسوتُ على نفسي ‏وها أنا ذي ‏رغم الجراح ‏كرمحٍ شامخٍ أقفُ! ‏ماذا توقعتَ؟ ‏وجهًا بالأسى طُمرت ‏سيماه عشعش فيه ‏الخوفُ والأسفُ؟ ‏لا يا صديقي ‏لقد أدركتُ يومئذٍ ‏أن الحياةَ قرارٌ ‏والأسى ترفُ! ‏فقمتُ أنزعُ نفسي ‏مثلما انتزعتْ ‏فسيلةٌ ‏لم يزلْ يأسى لها السعفُ! ‏وسرتُ ‏أُخفي جراحًا ‏ربما أبدًا لن تشتفي ‏ولظاها فوق ما أصفُ! ‏لكنْ ‏كسبتُ ‏-وهذي الكبرياءُ معي- ‏نفسي ‏وفي الصدرِ ‏يبكي المرهفُ الدنِفُ! " - روضه الحاج.

‏"ألقَوا فؤادي في غَيابَة جُبِّهم ‏يا ربَّ يوسفَ مُدَّني بالقافِلة"

"‏لي صاحبٌ عَذْبُ المودةِ صادقٌ تتغيَّرُ الدنيا ولا يَتغيَّرُ ما كانَ في دنيايَ إلا غَيمةً تَحنو عليّ بظِلِّها أو تُمْطِرُ يُعطي ولا يَرجو العطاءَ وغيرُهُ يُعطيكَ لكنْ ما يُؤَمِّلُ أَكثرُ كلُّ الذينَ صَحِبتُهمْ مِن بَعدِهِ ثَبَثُوا وفي نصفِ الطريقِ تَعثَّروا"