788
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
"أقولُ وقد ناحتْ بقُربي حمامةٌ
أيَا جارتَا.. هل تشعرين بحالي؟
معاذ الهوى! ما ذقتِ طارقة النّوى..
ولا خطرتْ منكِ الهمومُ ببالِ
أيضحك مأسورٌ وتبكي طليقةٌ
ويسكت محزونٌ ويندب سالِ
لقد كنتُ أولى منك بالدمعِ مقلةً
ولكنّ دمعي في الحوادث غالِ"
- أبو فراس الحمداني.
"إليك وإلا.. لا تُشدُّ الركائبُ
ومنك وإلا.. لا تُنال الرّغائبُ
وفيكَ وإلا.. فالمُؤمّل خائبُ
وعنكَ وإلا.. فالمحدِّثُ كاذبُ"
"أستخبرُ البدرَ عنكم كلَّما طَلَعا
وأسألُ البرقَ عنكم كلما لمعا
أبيت والشوقُ يطويني وينشرني
براحتيه ولم أشكو له وجعا
أحباب قلبي وإن طال المدىٰ فلَكَم
قد قطَّع الشوقُ قلبي بعدكم قِطَعَا
فلو مننتم على طرفي برؤيتكم
لكان أحسنَ شيءٍ منكمُ وَقَعا
لا تحسبوا أنني بالغيرِ منشغلٌ
إنَّ الفؤادَ لحبِّ الغيرِ ما وسعا"
"قال أحد الصالحين: ومن علامات الانتكاس: الاستئناس بالناس، وأن تسمع الأذان فلا تستجيب، وأن تفوتك صلاة الفجر فلا تبالي، وأن تهجر القرآن فلا تخاف، وأن يُمنع عنك الخير فلا تهتم، وأن تُحرم من الصحبة الصالحة فلا تفتقدها، وأن تفعل الذنب ولا تحزن، وألّا يكون لك ورد قرآن وتسبيح فلا تستوحش."
كان الجواهري يقول:
"هو الدهر قارِعْه يصاحبْك صفوهُ
فما صاحَبَ الأيامَ إلا المُقارِعُ"
ثم ما لبث أن ألمَّت به وفاة زوجته، وبرَّحت به الذكرى، وضاقت عليه الأرض، فنظم فيها المراثي الموجعة قائلًا في شطرٍ منها:
"طرحتُ عصا الترحالِ واعتضتُ مُتعَبًا
حياةَ المُجاري عن حياةِ المُقارِعِ"!
"أُعيذُ القوافي زاهياتِ المطالعِ
مزاميرَ عزّافٍ، أغاريدَ ساجعِ
لِطافًا بأفواه الرّواة، نوافذًا
إلى القلب، يجري سحرها في المسامع
تكادُ تُحِسّ القلبَ بين سُطورها
وتمسَحُ بالأردانِ مَجرى المدامع
بَرِمْتُ بلوم الَّلائمين، وقولِهمْ:
أأنتَ إلى تغريدةٍ غيرُ راجع
أأنتَ تركتَ الشعر غيرَ مُحاولٍ
أمِ الشعرُ إذ حاولتَ غيرُ مطاوع
وهل نضَبتْ تلك العواطفُ ثَرَّةً
لطافًا مجاريها، غِرارَ المنابع
أجبْ أيّها القلبُ الذي لستُ ناطقًا
إذا لم أُشاورْهُ، ولستُ بسامعِ
وَحدِّثْ فإنّ القومَ يَدْرُونَ ظاهرًا
وتخفى عليهمْ خافياتُ الدوافِع
يظُنّونَ أنّ الشِّعْرَ قبسةُ قابسٍ
متى ما أرادُوه وسِلعةُ بائع
أجب أيُّها القلبُ الذي سُرَّ معشرٌ
بما ساءهُ مِنْ فادحاتِ القوارِع
بما رِيع منكَ اللبُّ نفَّسْتَ كُربةً
وداويتَ أوجاعًا بتلكَ الروائع
قُساةٌ مُحبّوك الكثيرونَ إنَّهمْ
يرونكَ –إنْ لم تَلْتَهِبْ– غيرَ نافع
وما فارَقَتْني المُلْهِباتُ وإنَّما
تطامَنْتُ حتّى جمرُها غيرُ لاذعي
ويا شعْرُ سارعْ فاقتَنصْ منْ لواعجي
شوارِدَ لا تُصطادُ إنْ لم تُسارِع
ترامْينَ بعضًا فوقَ بعضٍ وغُطّيتْ
شَكاةٌ بأخرى، دامياتِ المقاطع
وفَجِّر قروحًا لا يُطاقُ اختِزانُها
ولا هي مما يتقى بالمباضع
ويا مُضْغَةَ القلبِ الذي لا فَضاؤها
برَحْبٍ ولا أبعادُها بشواسِع
أأنتِ لهذي العاطفاتِ مفازَةٌ
نسائِمُها مُرْتْجَّةٌ بالزعازِع
حَمَلْتُكِ حتَّى الأربعينَ كأنَّني
حَمَلْتُ عَدُوّي من لِبانِ المراضع
وأرْعَيْتِني شَرَّ المراعي وبِيلةً
وأوْرَدْتِني مُسْتَوَبآتِ الشَّرائع
وعطَّلتِ مِنّي مَنْطِقَ العقلِ مُلقيًا
لعاطفةٍ عَمْيا زِمامَ المُتابِع
تَلفَّتُّ أطرافي ألمُّ شتائتًا
من الذكرياتِ الذّاهباتِ الرواجع
تحاشَيْتُها دَهْرًا أخافُ انبعاثَها
على أنَّها معدودةٌ مِنْ صنائعي
على أنَّها إذ يُعْوِزُ الشِّعْرَ رافِدٌ
تلوحُ له أشباحُها في الطلائع
فمنها الذي فوقَ الجبينِ لوقعهِ
يدٌ، ويدٌ بين الحشا والأضالع
فمنها الذي يُبكي ويُضحِك أمرُهُ
فيفتُّر ثغرٌ عِنْ جُفونٍ دوامع
ومنها الذي تدنو فتبعدُ نُزَّعًا
شواخِصُهُ مِثْلَ السَّرابِ المُخادع
ومنها الذي لا أنتَ عنهُ إذا دَنا
براضٍ ولا منهُ –بعيدًا- بجازع
حَوى السِجنُ منها ثُلَّةً وتحدَّرَتْ
إلى القبرِ أخرى، وهي أمُّ الفجائع
وباءتْ بأقساهُنَّ كَفّي وما جَنَتْ
مِن الضُرِّ مما تَتَّقيهِ مسامعي
رَبتْ في فؤادٍ بالتشاحُنِ غارِقٍ
مليءٍ، وفي سمّ الحزازاتِ ناقع
كوامِنُ مِنْ حِقْدٍ وإثمٍ ونِقْمَةٍ
تَقَمَّصْنَني يَرْقُبْنَ يومَ التراجُع
وقَرْنَ بصدْرٍ كالمقابر مُوحشٍ
ولُحْنَ بوجهٍ كالأثافيِّ سافِع
وعلَّمْنَني كيفَ احتباسي كآبَتي
وكيفَ اغتصابي ضِحكةَ المُتَصانِع
وثُرْنَ فظيعاتٍ إذا حُمَّ مَخْرَجٌ
وقُلْنَ ألسنا من نَتاجِ الفظائع
ألسنا خليطًا مِنْ نذالةِ شامتٍ
وَفْجرَةِ غَدّارٍ وإمْرَةِ خانع
تحلَّبَ أقوامٌ ضُرُوعَ المنافِع
ورحتُ بوسقٍ من (أديبٍ) و(بارع)
وعَلَّلتُ أطفالي بَشرِّ تعلِّةٍ
خُلودِ أبيهم في بُطونِ المجامع
وراجعتُ أشعاري سِجِلًّا فلم أجِدْ
بهِ غيرَ ما يُودي بِحِلْمِ المُراجِع
ومُسْتَنْكرٍ شَيْبًا قُبيلَ أوانهِ
أقولُ له: هذا غبارُ الوقائع
طرحتُ عصا التِّرحالِ واعتَضتُ متْعبًا
حياةَ المُجاري عن حياةِ المُقارِع
وتابَعْتُ أبْقَى الحالَتْينِ لمُهجتي
وإنْ لم تَقُمْ كلْتاهُما بِمطامعي
ووُقِّيتُ بالجبنِ المكارِهَ والأذى
ومَنْجى عتيقِ الجُبن كرُّ المَصارِع
رأيتُ بعيني حينَ كَذَّبْتُ مَسْمَعي
سماتِ الجُدودِ في الحدود الضَّوارع
وأمعنتُ بحثًا عن أكفٍّ كثيرةٍ
فألفيتُ أعلاهُنَّ كَفَّ المُبايع
نأتْ بي قُرونٌ عن زُهيرٍ وردَّني
على الرُّغمِ منّي عِلْمُهُ بالطبائع
أنا اليومَ إذ صانعتُ، أحسنُ حالةً
وأُحدوثةً منّي كغير مصانع
خَبَتْ جذوةٌ لا ألهبَ اللهُ نارَها
إذا كانَ حتمًا أنْ تَقَضَّ مضاجعي
بلى وشكرتُ العْمرَ أنْ مُدَّ حَبْلَه
إلى أنْ حباني مُهلةً للتراجُع
وألْفَيتُني إذ علَّ قومٌ وأنهلوا
حريصًا على سُؤرِ الحياةِ المُنازَع
تمنَّيتُ مَنْ قاسَتْ عناءَ تطامُحي
تعودُ لِتَهْنا في رَخاءِ تواضعي
فإنَّ الذي عانَتْ جرائرَهُ مَحَتْ
ضَراعتُهُ ذَنْبَ العزيزِ المُمانِع"
- الجواهري.
"أُعيذُ القوافي زاهياتِ المطالعِ
مزاميرَ عزّافٍ، أغاريدَ ساجعِ
لِطافًا بأفواه الرّواة، نوافذًا
إلى القلب، يجري سحرها في المسامع
تكادُ تُحِسّ القلبَ بين سُطورها
وتمسَحُ بالأردانِ مَجرى المدامع
بَرِمْتُ بلوم الَّلائمين، وقولِهمْ:
أأنتَ إلى تغريدةٍ غيرُ راجع
أأنتَ تركتَ الشعر غيرَ مُحاولٍ
أمِ الشعرُ إذ حاولتَ غيرُ مطاوع
وهل نضَبتْ تلك العواطفُ ثَرَّةً
لطافًا مجاريها، غِرارَ المنابع
أجبْ أيّها القلبُ الذي لستُ ناطقًا
إذا لم أُشاورْهُ، ولستُ بسامعِ
وَحدِّثْ فإنّ القومَ يَدْرُونَ ظاهرًا
وتخفى عليهمْ خافياتُ الدوافِع
يظُنّونَ أنّ الشِّعْرَ قبسةُ قابسٍ
متى ما أرادُوه وسِلعةُ بائع
أجب أيُّها القلبُ الذي سُرَّ معشرٌ
بما ساءهُ مِنْ فادحاتِ القوارِع
بما رِيع منكَ اللبُّ نفَّسْتَ كُربةً
وداويتَ أوجاعًا بتلكَ الروائع
قُساةٌ مُحبّوك الكثيرونَ إنَّهمْ
يرونكَ –إنْ لم تَلْتَهِبْ– غيرَ نافع
وما فارَقَتْني المُلْهِباتُ وإنَّما
تطامَنْتُ حتّى جمرُها غيرُ لاذعي
ويا شعْرُ سارعْ فاقتَنصْ منْ لواعجي
شوارِدَ لا تُصطادُ إنْ لم تُسارِع
ترامْينَ بعضًا فوقَ بعضٍ وغُطّيتْ
شَكاةٌ بأخرى، دامياتِ المقاطع
وفَجِّر قروحًا لا يُطاقُ اختِزانُها
ولا هي مما يتقى بالمباضع
ويا مُضْغَةَ القلبِ الذي لا فَضاؤها
برَحْبٍ ولا أبعادُها بشواسِع
أأنتِ لهذي العاطفاتِ مفازَةٌ
نسائِمُها مُرْتْجَّةٌ بالزعازِع
حَمَلْتُكِ حتَّى الأربعينَ كأنَّني
حَمَلْتُ عَدُوّي من لِبانِ المراضع
وأرْعَيْتِني شَرَّ المراعي وبِيلةً
وأوْرَدْتِني مُسْتَوَبآتِ الشَّرائع
وعطَّلتِ مِنّي مَنْطِقَ العقلِ مُلقيًا
لعاطفةٍ عَمْيا زِمامَ المُتابِع
تَلفَّتُّ أطرافي ألمُّ شتائتًا
من الذكرياتِ الذّاهباتِ الرواجع
تحاشَيْتُها دَهْرًا أخافُ انبعاثَها
على أنَّها معدودةٌ مِنْ صنائعي
على أنَّها إذ يُعْوِزُ الشِّعْرَ رافِدٌ
تلوحُ له أشباحُها في الطلائع
فمنها الذي فوقَ الجبينِ لوقعهِ
يدٌ، ويدٌ بين الحشا والأضالع
فمنها الذي يُبكي ويُضحِك أمرُهُ
فيفتُّر ثغرٌ عِنْ جُفونٍ دوامع
ومنها الذي تدنو فتبعدُ نُزَّعًا
شواخِصُهُ مِثْلَ السَّرابِ المُخادع
ومنها الذي لا أنتَ عنهُ إذا دَنا
براضٍ ولا منهُ –بعيدًا- بجازع
حَوى السِجنُ منها ثُلَّةً وتحدَّرَتْ
إلى القبرِ أخرى، وهي أمُّ الفجائع
وباءتْ بأقساهُنَّ كَفّي وما جَنَتْ
مِن الضُرِّ مما تَتَّقيهِ مسامعي
رَبتْ في فؤادٍ بالتشاحُنِ غارِقٍ
مليءٍ، وفي سمّ الحزازاتِ ناقع
كوامِنُ مِنْ حِقْدٍ وإثمٍ ونِقْمَةٍ
تَقَمَّصْنَني يَرْقُبْنَ يومَ التراجُع
وقَرْنَ بصدْرٍ كالمقابر مُوحشٍ
ولُحْنَ بوجهٍ كالأثافيِّ سافِع
وعلَّمْنَني كيفَ احتباسي كآبَتي
وكيفَ اغتصابي ضِحكةَ المُتَصانِع
وثُرْنَ فظيعاتٍ إذا حُمَّ مَخْرَجٌ
وقُلْنَ ألسنا من نَتاجِ الفظائع
ألسنا خليطًا مِنْ نذالةِ شامتٍ
وَفْجرَةِ غَدّارٍ وإمْرَةِ خانع
تحلَّبَ أقوامٌ ضُرُوعَ المنافِع
ورحتُ بوسقٍ من (أديبٍ) و(بارع)
وعَلَّلتُ أطفالي بَشرِّ تعلِّةٍ
خُلودِ أبيهم في بُطونِ المجامع
وراجعتُ أشعاري سِجِلًّا فلم أجِدْ
بهِ غيرَ ما يُودي بِحِلْمِ المُراجِع
ومُسْتَنْكرٍ شَيْبًا قُبيلَ أوانهِ
أقولُ له: هذا غبارُ الوقائع
طرحتُ عصا التِّرحالِ واعتَضتُ متْعبًا
حياةَ المُجاري عن حياةِ المُقارِع
وتابَعْتُ أبْقَى الحالَتْينِ لمُهجتي
وإنْ لم تَقُمْ كلْتاهُما بِمطامعي
ووُقِّيتُ بالجبنِ المكارِهَ والأذى
ومَنْجى عتيقِ الجُبن كرُّ المَصارِع
رأيتُ بعيني حينَ كَذَّبْتُ مَسْمَعي
سماتِ الجُدودِ في الحدود الضَّوارع
وأمعنتُ بحثًا عن أكفٍّ كثيرةٍ
فألفيتُ أعلاهُنَّ كَفَّ المُبايع
نأتْ بي قُرونٌ عن زُهيرٍ وردَّني
على الرُّغمِ منّي عِلْمُهُ بالطبائع
أنا اليومَ إذ صانعتُ، أحسنُ حالةً
وأُحدوثةً منّي كغير مصانع
خَبَتْ جذوةٌ لا ألهبَ اللهُ نارَها
إذا كانَ حتمًا أنْ تَقَضَّ مضاجعي
بلى وشكرتُ العْمرَ أنْ مُدَّ حَبْلَه
إلى أنْ حباني مُهلةً للتراجُع
وألْفَيتُني إذ علَّ قومٌ وأنهلوا
حريصًا على سُؤرِ الحياةِ المُنازَع
تمنَّيتُ مَنْ قاسَتْ عناءَ تطامُحي
تعودُ لِتَهْنا في رَخاءِ تواضعي
فإنَّ الذي عانَتْ جرائرَهُ مَحَتْ
ضَراعتُهُ ذَنْبَ العزيزِ المُمانِع"
"جُلُّ ائتلافِ النّاسِ فيما بينَهم
أَنَّ الفؤادَ بِشَكلِهِ مَقرونُ
فانظُرْ فؤادَك من يُحِبُّ فكيفما
كان الحبيبُ، فأنتَ سوف تكونُ"
-مارية الرفاعي.
"خليقٌ بِمن رامَ حصادًا معرفيًّا حقيقيًّا ألَّا يخبط خبطَ عشواء في قراءته وتحصيله، بل يسير على منهجية؛ فالعشوائيةُ لن تهبهُ سوى شذراتٍ وأشتاتٍ لا يقوِّمُ بها نفسه ولا يثيرُ بها ملكاتَه."
"ولم أرَ شيئا مِثلَ دائرةِ المُنَى
تُوسِّعُها الآمالُ والعمرُ ضيِّقُ"
- العماد الأصفهاني.
"أُعلِّلُ بالمُنى قلبي لعلّي
أروِّحُ بالأماني الهمَّ عني
وأعلمُ أنّ وَصلَك لا يُرجَّى
ولكن لا أقلَّ مِن التمنّي"
"ولمّا نزلنا منزلا طَلُّه النّدى
أنيقًا، وبستانًا مِن النَّوْرِ حالِيَا
أَجَدَّ لنا طِيبُ المكانِ وحُسنُه
مُنًى، فتمنَّيْنَا فكنتِ الأمانِيَا"
"للهِ أيامٌ تَقضَّتْ بكمُ
ما كان أحلاها وأهناها
مرّت فلم يَبقَ لنا بَعدَها
شيءٌ سِوى أن نتمنّاها"
- جمال الدين المستعصمي.
"أبيتُ أُمنّي النفسَ مِن لاعِجِ الهوى
إذا كان بَرْحُ الشّوقِ يُتْلِفُها وَجْدَا
مُنًى، إِن تكنْ حقًّا تكنْ أحسنَ المُنى
وإلّا فقد عِشنا بها زمنًا رَغْدَا"
- ابن ميادة.
"دُور الجنة تبنى بالذكر، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر أمسكت الملائكة عن البناء"
- ابن القيم رحمه الله.
