ru
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Открыть в Telegram
793
Подписчики
-224 часа
+27 дней
+930 день
Архив постов
Repost from نور
"أنَّى اتجهت إلى الإسلام في بلد تجدْهُ كالطير مقصوصاً جناحاه"
"أنَّى اتجهت إلى الإسلام في بلد تجدْهُ كالطير مقصوصاً جناحاه"

تائية_الإلبيري_القارئ_سالم_العنزي.m4a10.45 MB

"تَقولُ بُثَينَةُ لَمّا رَأَت فُنونًا مِنَ الشَعَرِ الأَحمَرِ كَبِرتَ جَميلُ وَأَودى الشَبابُ فَقُلتُ بُثَينَ أَلا فَاِقصُري أَتَنسينَ أَيّامَنا بِاللِوى وَأَيّامَنا بِذَوي الأَجفَرِ أَما كُنتِ أَبصَرتِني مَرَّةً لَيالِيَ نَحنُ بِذي جَهوَرِ لَيالِيَ أَنتُم لَنا جيرَةٌ أَلا تَذكُرينَ بَلى فَاِذكُري وَإِذ أَنا أَغيَدُ غَضُّ الشَبابِ أَجُرُّ الرِداءَ مَعَ المِئزَرِ وَإِذ لِمَّتي كَجَناحِ الغُرابِ تُرَجَّلُ بِالمِسكِ وَالعَنبَرِ فَغَيَّرَ ذَلِكَ ما تَعلَمينَ تَغَيُّرَ ذا الزَمَنِ المُنكَرِ وَأَنتِ كَلُؤلُؤَةِ المَرزُبانِ بِماءِ شَبابِكِ لَم تُعصِري قَريبانِ مَربَعُنا واحِدٌ فَكَيفَ كَبِرتُ وَلَم تَكبَري"

" فلا واللهِ ما في العيشِ خيرٌ ولا الدُّنيا إذا ذَهبَ الحَياءُ " - أبو تمام.

"يا من بدنياه اشتغلْ وغرّه طولُ الأملْ الموت يأتي بغتةً والقبرُ صندوق العملْ"

"أأشهد بالجهل في مجلس وعلمي في البيت مستودع إذا لم تكن حافظًا واعيًا فجمعك للكتب لا ينفع"

يقول أبو الفتح عثمان بن جني: "قال لنا أبو علي الفارسي يومًا قال لنا أبو بكر ابن السراج: "إذا لم تفهموا كلامي فاحفظوه، فإنكم إذا حفظتموه فهمتموه."

"أجر الدؤوب على التلاوة عالِ ‏فاحفظ وإن حوصرتَ بالأثقالِ ‏في صحبة القرآن لست بخائبٍ ‏بل أنت مأجورٌ بأيّة حالِ ‏ما ضرّ سعيك إن بقيتَ متعتعًا ‏ما دمت مجتهدًا بلا إهمالِ ‏وملازمًا للحفظ في يسرٍ وفي ‏عسرٍ وعند تقلّب الأحوالِ ‏فلعل في تكرار وردك خيرةً ‏يا صابرًا يُجزى بلا مكيالِ ‏ليرقّ قلبك من تدبّر آيةٍ ‏حتى تزول جوامد الأقفالِ ‏ولعل ربك إن رآك مجاهدًا ‏تسعى إلى الإتقان دون ملالِ ‏ناداك في يوم القيامة شاكرًا ‏وحباك بالتكريم والإجلالِ ‏"اقرأ ورتل" ثم ترقى ماهرًا ‏تتلو كتاب الله باسترسالِ ‏ومتوّجًا تاج الوقارِ يزينهُ ‏درٌّ وياقوتٌ وحسْن لآلي بيديك بذل الجهد دون توقفٍ ‏ولِربك التدبير في الآجالِ فإذا قسا بالقول شيخُك مرّةً ‏ورآك نسيًا باليَ الأطلالِ ‏وتكاثرت أخطاء سردك عندهُ ‏وتربّعت بصحائف الأعمالِ ‏أمسك دموعك لا ترقها عندهُ ‏وارجع إلى مولاك بالإذلالِ ‏وافرح بحرفٍ نلتَـه وبآيةٍ ‏تنجيك يوم الدين من أغلالِ ‏فالله يعلم كم جهدتّ بحفظها ‏والله ربك واهب الأفضالِ ولربّما في الأرض كنتَ متعتعًا ‏وكُتبتَ عند الله أعظمَ تالِ.."

"حَمَلتُ هَواها يَومَ مُنعَرَجِ اللِوى عَلى كَبِدٍ قَد أَوهَنَتها صُدوعُها" - البحتري.

وسادة من عشب - ناتسومي سوسيكي.pdf2.88 MB

Repost from نور
"والله الذي لا إله إلا هو ما رأيت أعظمَ إلانةً للقلب، واستدراراً للدِّمع، وإحضاراً للخشية، وأبعثَ على التوبة من تلاوة القرآن وسماعِ القرآن"

"فإذا جعل مكان دعائه الصلاة على النبي ﷺ كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وآخرته، فإنه كلما صلىٰ عليه مرة = صلى الله عليه عشرا، وهو لو دعا لآحاد المؤمنين لقالت الملائكة «آمين، ولك بمثله»، فدعاؤه للنبي -ﷺ- أولى بذلك". -الفتاوى لابن تيمية.

"دُنياكَ دارٌ، إن يكن شُهَّادُها عُقَلاءَ لم يبكوا على غُيَّابها قد أظهرتْ نُوَبًا تزيدُ عن الحصى عددًا، وكم في ضبنها وعِيابِها! تَفريهُمُ بسيوفِها، وتَكبُّهم برماحها، وتنالهم بصيابِها ما الظافرون بعزِّها ويسارِها إلا قريبو الحال من خُيَّابِها" - أبو العلاء المعري.

اللهم صل وسلم على نبينا محمد ﷺ

Repost from أُنْس
‏الحياةُ في الرضا، والرّضا درجةٌ أعلى من الصبر، وهي درجة السابقين بالخيرات، وفي هذا المعنىٰ بيتٌ بديع لأبي فراس الحمداني يقول فيه : ‏"ما كُلُّ مافَوقَ البَسيطَةِ كافِيًا ‏فإذا قَنِعتَ فَكُلُّ شَيءٍ كافِ."

"وَلا بَلَغَ العَلياءَ إِلّا اِبنُ حُرَّةٍ قَليلُ افتِكارٍ في وقوعِ العَواقِبِ" - ابن المقرّب العيوني.

" ثمة أناس منا عاهدوا الله بقلوبهم في لحظات صدق في ليلة شريفة من ليالي رمضان القريب أن لا يتركوا القيام والقرآن إذا انقضى الشهر، وألا يعودوا لحياة المعصية والتسويف والتفريط. بيد أن الدنيا داهمتهم وأنستهم العهود؛ فمنهم من ترك القيام ومنهم من هجر القرآن ومنهم من عاد لحياة الموتى قد انعقدت عليه ضفائر الغفلة. أولئك - ولسنا منهم ببعيد - أحوج ما يكون الآن لمن يشفق عليهم ويذكرهم لحظات الصدق والتوبة والإنابة ليتداركوا أمرهم قبل فوات الأوان. فرحم الله أناسًا تذكروا هذه الليالي؛ فتداركوا ما فات وأقبلوا على القرآن وجعلوا لأنفسهم من القيام نصيبًا ولو بالشيء اليسير."

" ثمة أناس منا عاهدوا الله بقلوبهم في لحظات صدق في ليلة شريفة من ليالي رمضان القريب أن لا يتركوا القيام والقرآن إذا انقضى الشهر، وألا يعودوا لحياة المعصية والتسويف والتفريط. بيد أن الدنيا داهمتهم وأنستهم العهود؛ فمنهم من ترك القيام ومنهم من هجر القرآن ومنهم من عاد لحياة الموتى قد انعقدت عليه ضفائر الغفلة. أولئك - ولسنا منهم ببعيد - أحوج ما يكون الآن لمن يشفق عليهم ويذكرهم لحظات الصدق والتوبة والإنابة ليتداركوا أمرهم قبل فوات الأوان. فرحم الله أناسًا تذكروا هذه الليالي؛ فتداركوا ما فات وأقبلوا على القرآن وجعلوا لأنفسهم من القيام نصيبًا ولو بالشيء اليسير."

"إذا كان نصفُ العلمِ (لا أدري)، فنصفُ الجهلِ: (يُقال)، و(أظن)."

"إنِّي إذا حلَّت عليَّ منيّتي أرجوكمُ حسنَ التذكُّرِ والدعاء"