ھِ
Відкрити в Telegram
1 093
Підписники
-324 години
-137 днів
-3630 день
Архів дописів
1 093
يَا قَلْبِي دَعْ عَنْكَ الْأَمَلَا
إِنْ كَانَ يُحِبُّكَ مَا رَحَلَا
فَالْهَجْرُ دَلِيلُ خِيَانَتِهِ!
لِلْحُبِّ، فَكَمْ عَنْكَ اِعْتَزَلَا؟
مَنْ غَابَ وَمَاطَلَ عَوْدَتُهُ
أَتَظُنُّ بِحُبَّكِ قَدْ شُغِلَا؟
كَلَّا!، فَقَدِ اِخْتَارَ الْهِجْرَانَ
لِكَيْ لا يُسأَلَ حِينَ سَلَا.
1 093
وحين نظرتُ إليه
مرةً أخرى..
وأنا خالٍ من الحبُ
قلتُ في نفسي
ما هو ذلك الشيء
الذي كانَ به يا تُرى
حتى ركضت من أجله
كل تلك المسافةِ.
1 093
سبعونَ عُذْرًا إِنْ جَفا أُعْطِيهِ
وَأَزِيدُهُ بِالحُبِّ مَا يُغْنِيهِ
لَكِنْ إِذَا بِالذَّيْلِ يَلْعَبُ عَامِدًا
قُولُوا لِمَنْ وَلَدَتْهُ أَنْ تُرْثِيهِ.
1 093
يا عزّة النفسِ كوني في العُلا قمرا
فالعيشُ دونكِ مثل الغصن ان مالا
ما قيمةُ المرءِ اذا ضاعت كرامتهُ
فضلَّ الكرامةِ يعلو الجاهَ والمال.
1 093
ومـا غابَ عنّي وجهُها مُذ رأَيتُها
ولا مالَ بي عنها إِلى غيرِها قَلبي
ولا اِختلفت حالايَ في وصلِ حبلها
لاقطعهُ في البُعدِ منها وفي القُربِ.
1 093
رِفقًا بذاتك يا عَدَم
فالحبُّ لا يُشرى بالسَّقَم
ما كنتَ إلا وهمًا مضى
وخُطاك ضاعت في القِدَم
أرهقتَ روحي حينًا طويل
لكنني نجوتُ من الألم
يا صفحةً طويتُ حكايتها
وأغلقتُ بابًا بلا ندم
فالعمر يمضي مثل السحاب
ولا وقت لي لعبث القلم
رفقًا بذاتك لا تلُم سواك
أنا اكتفيتُ... وأنتَ العدم.
1 093
وَلَّما بدا لي أنِها لا تُحبُني
وأن هواها ليس عنِي بمنجلي
تَمنيتُ أن تَهوى سوايَ لعلَّها
تذوق صباباتِ الهَوى فترق لي
فَلما كانَ إلّا عن قَليل فأشغَفت
بحبِ غزالٍ ادعجِ الطرفِ اكحلِ
فعذّبها حتَّى أذابَ فُؤادِها
وذوقها طَعم الهوى والتذللِ
1 093
وَاللَهِ لَو حَلَفَ العُشّاقُ أَنَّهُم
مَوتى مِنَ الحُبِّ أَو قَتلى لِما حَنَثوا
قَومٌ إِذا هُجِروا مِن بَعدِ ما وُصِلَوا
ماتوا وَإِن عادَ وَصلٌ بَعدَهُ بُعِثوا
تَرى المُحِبّينَ صَرعى في دِيارِهِمُ
كَفِتيَةِ الكَهفِ لا يَدرونَ كَم لَبِثوا.
1 093
هانَتْ عليكِ مَدامِعي فهَجَرتِني،
وكَسَرتِ قلبًا ما أحَبَّ سِواكِ
وأنا الَّذي لولاكِ ما ذُقتُ الهَوىٰ
يومًا، ولم أكُ عاشِقًا لولاكِ.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
