uk
Feedback
ھِ

ھِ

Відкрити в Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Показати більше
1 087
Підписники
-124 години
-57 днів
-2930 день
Архів дописів
ھِ
1 087
سَكبتُ الدُموعَ فَلَم تجدني خلطتُ الدماء معَ الأدمعِ.

ھِ
1 087
عجيبٌ أَن أراكَ وأَن تَرَاني! وَنحنُ عَنِ الهَوى مُتَباعِدانِ وتنظُرُ خلسةً عَن بعدِ فينَا فنعجبُ كَيفَ عاشَ الميتانِ ويدفعُنا الحنينُ إلى وصالٍ فَنَذكر أنَّ وصلَ الحبِ فانِ ونرجعُ بينَ حالتِنا ببؤسٍ نُعزي حالَنا مما نُعاني فَليسَ لنا هناءٌ في التنَائي ولا أمَلٌ يعيدُ لنا التّداني سَنبقى في الحياةِ كطيفِ حزنٍ لأنَّا نحنُ مَن قَتَل الأمَاني.

ھِ
1 087
0.63 KB

ھِ
1 087
IMG_20240419_135301_027.jpg0.63 KB

ھِ
1 087
وَلقد نويتُ الحُب حِينَ رأيتهُ وَلكلِ قَلبٍ في المَحبةِ ما نَوى أهواهُ عِند القُربِ أو في بُعدهِ مَا ضَلَّ قَلبي في هواهُ ومَا غَوى.

ھِ
1 087
اليومَ دعنا نتفق لا فرقَ عِندكَ إن بقينا أو مَضيت لا فرقَ عِندكَ إن ضحكنا هكذا كذبًا وانْ وحدي بَكيت! فأنا تركتُ أحبتي، ولديكَ أحبابٌ وبيت وأنا هجرتُ مَديتني، وإليك يا بعضي أتيت.

ھِ
1 087
وَعدتُ مِن المَعارِكِ لَستُ ادْرِي عَلى مَاذا أَضَعتُ عُمرِي في النِزالِ

ھِ
1 087
الوردُ يَأخذُ مِن عَينيّكِ بَهجَتَهُ ‏وَيَمتَلِي الزَهرُ حُبًا حينَ يَلقَاكِ ‏وَالطيرُ يَنشِدُ فِي الإصبَاحِ أُغنِيَةً ‏وَيَعتَلِي الغُصنَ كي يَلقى مُحيَّاكِ

ھِ
1 087
0.09 KB

ھِ
1 087
والأشدُّ من الحزنِ، شرحهُ.

ھِ
1 087
وَمَا بَيْنَ الضُّلوعِ إِلَيْكَ شَوْقٌ تَزولُ الرّاسِياتُ وَلا يَزُولُ

ھِ
1 087
ما لاحَ بَرقٌ أَو تَرَنَّمَ طائِرٌ ‏إِلّا اِنثَنَيتُ وَلي فُؤادٌ شَيِّقُ.

ھِ
1 087
يا آيةً في الحُسْنِ ليس كمثلِها خُلُقًا وخَلْقًا في النِّساء حَسناءُ البدرُ أنتِ ومَن سِواكِ كواكبٌ والغَيثُ أنتِ ومَن سِواكِ غُثاءُ.

ھِ
1 087
يا آيةً في الحُسْنِ ليس كمثلِها خُلُقًا وخَلْقًا في النِّساء حَسناءُ البدرُ أنتِ ومَن سِواكِ كواكبٌ والغَيثُ أنتِ ومَن سِواكِ غُثاءُ

ھِ
1 087
0.21 KB

ھِ
1 087
اخترتُ نفسي والنفوسُ عزيزةٌ أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ لك أن تغيب لن أموت بغربةٍ فالأرض أرضي والمدارُ مداري

ھِ
1 087
أنَا مِثلُهُم لا شيءَ يُعجِبُنِي وَلَكِنِّي تَعِبتُ مِنَ السّفَرْ

ھِ
1 087
‏أيّها البَعيد عني جدًا في آخر المدى كيفَ صنعت من اللاوجُود وجُودك ورغم كلّ هذا الفرَاغ حولي كيفَ أحطت بي كيف يكُون في غيابك كلّ هذا الحضور

ھِ
1 087
sticker.webp0.03 KB

ھِ
1 087
مِن أَينَ يا ريحَ الصَبا هَذا الشَذا؟ إِن كانَ من حَيِّ الحَبيبِ؛ فحبَّذا