ar
Feedback
ھِ

ھِ

الذهاب إلى القناة على Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

إظهار المزيد
1 090
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-67 أيام
-3430 أيام
أرشيف المشاركات
ھِ
1 090
سَكبتُ الدُموعَ فَلَم تجدني خلطتُ الدماء معَ الأدمعِ.

ھِ
1 090
عجيبٌ أَن أراكَ وأَن تَرَاني! وَنحنُ عَنِ الهَوى مُتَباعِدانِ وتنظُرُ خلسةً عَن بعدِ فينَا فنعجبُ كَيفَ عاشَ الميتانِ ويدفعُنا الحنينُ إلى وصالٍ فَنَذكر أنَّ وصلَ الحبِ فانِ ونرجعُ بينَ حالتِنا ببؤسٍ نُعزي حالَنا مما نُعاني فَليسَ لنا هناءٌ في التنَائي ولا أمَلٌ يعيدُ لنا التّداني سَنبقى في الحياةِ كطيفِ حزنٍ لأنَّا نحنُ مَن قَتَل الأمَاني.

ھِ
1 090
0.63 KB

ھِ
1 090
IMG_20240419_135301_027.jpg0.63 KB

ھِ
1 090
وَلقد نويتُ الحُب حِينَ رأيتهُ وَلكلِ قَلبٍ في المَحبةِ ما نَوى أهواهُ عِند القُربِ أو في بُعدهِ مَا ضَلَّ قَلبي في هواهُ ومَا غَوى.

ھِ
1 090
اليومَ دعنا نتفق لا فرقَ عِندكَ إن بقينا أو مَضيت لا فرقَ عِندكَ إن ضحكنا هكذا كذبًا وانْ وحدي بَكيت! فأنا تركتُ أحبتي، ولديكَ أحبابٌ وبيت وأنا هجرتُ مَديتني، وإليك يا بعضي أتيت.

ھِ
1 090
وَعدتُ مِن المَعارِكِ لَستُ ادْرِي عَلى مَاذا أَضَعتُ عُمرِي في النِزالِ

ھِ
1 090
الوردُ يَأخذُ مِن عَينيّكِ بَهجَتَهُ ‏وَيَمتَلِي الزَهرُ حُبًا حينَ يَلقَاكِ ‏وَالطيرُ يَنشِدُ فِي الإصبَاحِ أُغنِيَةً ‏وَيَعتَلِي الغُصنَ كي يَلقى مُحيَّاكِ

ھِ
1 090
0.09 KB

ھِ
1 090
والأشدُّ من الحزنِ، شرحهُ.

ھِ
1 090
وَمَا بَيْنَ الضُّلوعِ إِلَيْكَ شَوْقٌ تَزولُ الرّاسِياتُ وَلا يَزُولُ

ھِ
1 090
ما لاحَ بَرقٌ أَو تَرَنَّمَ طائِرٌ ‏إِلّا اِنثَنَيتُ وَلي فُؤادٌ شَيِّقُ.

ھِ
1 090
يا آيةً في الحُسْنِ ليس كمثلِها خُلُقًا وخَلْقًا في النِّساء حَسناءُ البدرُ أنتِ ومَن سِواكِ كواكبٌ والغَيثُ أنتِ ومَن سِواكِ غُثاءُ.

ھِ
1 090
يا آيةً في الحُسْنِ ليس كمثلِها خُلُقًا وخَلْقًا في النِّساء حَسناءُ البدرُ أنتِ ومَن سِواكِ كواكبٌ والغَيثُ أنتِ ومَن سِواكِ غُثاءُ

ھِ
1 090
0.21 KB

ھِ
1 090
اخترتُ نفسي والنفوسُ عزيزةٌ أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ لك أن تغيب لن أموت بغربةٍ فالأرض أرضي والمدارُ مداري

ھِ
1 090
أنَا مِثلُهُم لا شيءَ يُعجِبُنِي وَلَكِنِّي تَعِبتُ مِنَ السّفَرْ

ھِ
1 090
‏أيّها البَعيد عني جدًا في آخر المدى كيفَ صنعت من اللاوجُود وجُودك ورغم كلّ هذا الفرَاغ حولي كيفَ أحطت بي كيف يكُون في غيابك كلّ هذا الحضور

ھِ
1 090
sticker.webp0.03 KB

ھِ
1 090
مِن أَينَ يا ريحَ الصَبا هَذا الشَذا؟ إِن كانَ من حَيِّ الحَبيبِ؛ فحبَّذا