uk
Feedback
ھِ

ھِ

Відкрити в Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Показати більше
1 076
Підписники
-224 години
-77 днів
-3030 день
Архів дописів
ھِ
1 076
لو لَم تُلمْلِمْ وجهها بخمَارِها لتطايرَتْ مِن خدِّها أقمَارُ.

ھِ
1 076
للأسف نعم

ھِ
1 076
أيمكن للمرءِ أن يَتفوه بالوداعِ وقلبهُ قاصِد البقاءُ؟

ھِ
1 076
0.19 KB

ھِ
1 076
كَيفَ السّبيلُ إلى "نِسيانك" دُلّني.

ھِ
1 076
كنا نجلِسُ أنا وأنتَ والليل معًا والآن أنا والليل معًا فأين أنتَ؟

ھِ
1 076
‏ قرينٌ، أنيسٌ، نجِيٌّ، صَفِي ‏جليسُ فُؤادي وخِلّي الوفي.

ھِ
1 076
0.17 KB

ھِ
1 076
0.33 KB

ھِ
1 076
حاشَى لِمثلِكِ أن تكونَ حزينةً ولمِثلِ وَجهِكِ أن يكونَ عَبُوسَا.

ھِ
1 076
‌‎حاشَى لِمثلِكِ أن تكونَ حزينةً ولمِثلِ وَجهِكِ أن يكونَ عَبُوسَا.

ھِ
1 076
ولَا أُبالي ولو ضَاقَت بِمَا رَحُبَت وَلِي برَحبِكَ مِحرَابٌ، ومُعتَكَفُ.

ھِ
1 076
وَنَارُ حُبِّكَ فِي رُوحِي مُقَدَّسَةٌ مَا أكثَرَ الدَمع لَكِن ليسَ يَطفِيهَا خُذنِي إليَكَ، شَكِلِني وَكُن صِفَتِي أحقُ أنتَ بِروحِي أنْ تُسمِيهَا.

ھِ
1 076
وإنْ تَعشَقِينِي فهَل تَعرِفينَ أنَا مَنْ أكونْ؟ أنَا الليلُ حِينَ طَوَاهُ السكُونْ فَلا أنَا طِفلٌ وَلا أنَا شَيخٌ وَلا أنَا أضحَكُ مِثلَ الشبَابْ تَقَاطيعُ وَجهِي خَرائطُ حُزنٍ، بِحارُ دُموعٍ، تِلالُ اكتِئابْ فَلا تَعشَقينِي لأنِي العَذَابْ إذا قُلْتُ يَومًا بأنِّي أُحبُّكْ فَلا تَسمَعينِي فَحُبِّي كَلامْ وَحُبِي إليكِ بَقايَا انتِقَامْ لأنِّي جَريحٌ سأشتاقُ يَومًا لِكي أستَريحْ.

ھِ
1 076
‏لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي ‏وَلِلحُبِّ ما لَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي ‏وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ ‏وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ.

ھِ
1 076
0.26 KB

ھِ
1 076
‏لقد ثَبتت في القلبِ مِنكِ مَحَبَّةٌ ‏كَما ثَبتت في الرّاحتينِ الأَصابِعُ.

ھِ
1 076
‏جاءني بالوَردِ ردّا ‏كيفَ يهدي الوردُ وردا؟! ‏قال لي: فيكم يليقُ ‏قالها لي، ثمّ عَدّى ‏تاركًا في الأسرِ روحي ‏وفؤادًا قد تردَّى! ‏أتراهُ الآنَ مثلي ‏تائهاً في الوجدِ جدّا؟

ھِ
1 076
كَلّا لا ذَنبَ لِمَن قَتَلَت عَينَاهُ وَلم تَقتُل يَدُهُ يَا مَن جَحَدَت عَينَاهُ دَمِي وَعَلى خَدّيهِ تَوَرّدُهُ خَدّاكَ قَدِ اعْتَرَفَا بِدَمِي فَعَلَامَ جُفُونُكَ تجحدُهُ إنّي لَأُعِيذُكَ مِن قتلي وَأظنّكَ لا تَتَعمّدُهُ.

ھِ
1 076
رباهُ عونكَ قد ملئ الحنينُ فؤادي وقد همني الشوق للحظةٍ كانت حَياتي.