1 092
مشترکین
-124 ساعت
-147 روز
-3630 روز
آرشیو پست ها
1 092
وَنَارُ حُبِّكَ فِي رُوحِي مُقَدَّسَةٌ
مَا أكثَرَ الدَمع لَكِن ليسَ يَطفِيهَا
خُذنِي إليَكَ، شَكِلِني وَكُن صِفَتِي
أحقُ أنتَ بِروحِي أنْ تُسمِيهَا.
1 092
وإنْ تَعشَقِينِي
فهَل تَعرِفينَ أنَا مَنْ أكونْ؟
أنَا الليلُ حِينَ طَوَاهُ السكُونْ
فَلا أنَا طِفلٌ
وَلا أنَا شَيخٌ
وَلا أنَا أضحَكُ مِثلَ الشبَابْ
تَقَاطيعُ وَجهِي خَرائطُ حُزنٍ،
بِحارُ دُموعٍ، تِلالُ اكتِئابْ
فَلا تَعشَقينِي لأنِي العَذَابْ
إذا قُلْتُ يَومًا بأنِّي أُحبُّكْ
فَلا تَسمَعينِي
فَحُبِّي كَلامْ
وَحُبِي إليكِ بَقايَا انتِقَامْ
لأنِّي جَريحٌ
سأشتاقُ يَومًا لِكي أستَريحْ.
1 092
لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي
وَلِلحُبِّ ما لَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي
وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ
وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ.
1 092
جاءني بالوَردِ ردّا
كيفَ يهدي الوردُ وردا؟!
قال لي: فيكم يليقُ
قالها لي، ثمّ عَدّى
تاركًا في الأسرِ روحي
وفؤادًا قد تردَّى!
أتراهُ الآنَ مثلي
تائهاً في الوجدِ جدّا؟
1 092
كَلّا لا ذَنبَ لِمَن قَتَلَت
عَينَاهُ وَلم تَقتُل يَدُهُ
يَا مَن جَحَدَت عَينَاهُ دَمِي
وَعَلى خَدّيهِ تَوَرّدُهُ
خَدّاكَ قَدِ اعْتَرَفَا بِدَمِي
فَعَلَامَ جُفُونُكَ تجحدُهُ
إنّي لَأُعِيذُكَ مِن قتلي
وَأظنّكَ لا تَتَعمّدُهُ.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
