شهد| أنا قادمة ايها الضوء
Відкрити в Telegram
726
Підписники
Немає даних24 години
-57 днів
-830 день
Архів дописів
مرّ أمامي صباحاً مقطع لسيدة تركية تبكي بحرقة. تحكي بأنها طوال سنين زواجها لم تكن تطلب من زوجها شيئاً فوق قدرته، كانت إذا طلبت منه شيئاً لها أو للبيت ظلت تلح عليه مدة حتى يوفره لها. تقول بأنها إن اشتهت بذور تباع الشمس استغرقه الأمر أسبوعا.. اشتهت مرة وهي حامل وجبة كباب اسكندر لم تذقها في حياتها فرفض.
تبكي بحرقة وقهر لأن زوجها ينفق أمواله بلا حساب على امرأة أخرى حتى تقضي وقتها في صالونات التجميل.
بكيت مع هذه المرأة وغص حلقي لأنني تخيلتها وهي تفني عمرها وصحتها وتدفن ما تحتاج وتتمنى وهي تعيش تحت "حكم" هذا الرجل وفي نفسها تكرر: غداً عندما تتحسن الأحوال سوف يصبح الوضع أفضل، سوف يقدرني، وسوف أرتاح قليلاً..
وفعلاً تمر السنوات ويتحسن الوضع ولكن لا يتغير حاله، بل تجد نفسها مضطرة لتحمل الإهانة فوق القهر والحرمان..
بالنسبة لي لا فرق بين أن تكون المرأة الثانية زوجة ثانية أو عشيقة.. في الحالتين الرجل قليل أصل. نعم لأن القضية ليست قضية حلال وحرام.. وديننا ليس دين الحلال والحرام.. ديننا دين الأخلاق.
يتساءل المجتمع كل يوم لماذا لم تعد النساء تعشن كما عاشت أمهاتهن وجداتهن.. لأنهن رأين ما حصل لأمهاتهن وجداتهن..
يظن المجتمع أن هناك صنف من النساء لا تعرف معنى أن تكون إنسانة كريمة، عزيزة، تقبل بأي شيء وكل شيء، يظن المجتمع أن المرأة التي صارت تفكر بطريقة مختلفة تفعل ذلك لأنها ترفض الفطرة، لكن الحقيقة أن المجتمع لم يعد يربي الرجال حتى يكونوا أولاد أصول، بل في غالب الأحيان يعلمهم أن أخلاق أولاد الأصول علامة على الضعف وقلة الرجولة.
صار الرجل يبحث عن امرأة تطيعه وتنفذ أوامره، لا عن التصرف كرجل يستحق الثقة والاحترام. يبحث عن امرأة تتقبل مشاكله وعيوبه، بدلاً من أن يتصرف كرجل يملك نفسه ويؤدبها. صار الرجل يظن أنه يثبت رجولته بعدد النساء اللواتي يستطيع الزواج منهن لا بأن يكون مالك نفسه مخلص لرفيقة حياته وموضع سكنه.
أتأمل في النساء اللواتي ينجبن المستقبل.. بأجسادهن ودمائهن وعظامهن.. ينجبن ثم ينسب مواليدهن لغيرهن، ينجبن ثم يعايرن بالإناث، ينجبن ثم يُسخر من أجسادهن المنهكة..
يظل المجتمع يناقش المرأة، لماذا تريد الخروج عن المعتاد، في حين ينبغي أن يسأل: لماذا لا يريد الرجل أن يتغير؟
وما منْ يَدٍ إلا يَدُ اللهِ فوقَها
ومنْ شِيَمِ المولَى التلطُّفُ بالعَبْدِ!
she loves love notes and babies and likes giving gifts, has a hard time accepting a good compliment, she loves her whole family and all of her friends 3>>
I needed an outlet and I'd not apologize for the way I chose to save myself
The only things I've ever known was misery and chaos so that's why peace sounds like a boredom
letting go is an art when you give up on the outcome and let yourself lost in the process
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
