Nevermore
Відкрити в Telegram
653
Підписники
Немає даних24 години
-57 днів
-930 день
Архів дописів
653
"أرخِ يدكَ
من الأشياء المرتخية،
من العلاقات التي تفلتُ منك عند أدنى قبضة،
من الذين يتظاهرون بالبقاء لكنهم أولُ من ينسحب عند أول ارتباك.
لا تُرهق يدكَ بتشبّثٍ لا يُجدي،
ولا تُجهد قلبكَ على من لا يرى اتكاءك عليه نعمة.
بعض الأشياء،
كلما تمسّكتَ بها أكثر،
كلما أوجعتكَ أكثر حين تنكسر،
فدعها تذهب
فالثابت لا يحتاجُ قبضَتك،
والمحبّ لا يتركُ يدك تتعب وحدها."
- عبدالرحمن ابراهيم
653
"ليس قسوةً أن تُغلق بابًا أُهين وقاره، ولا ظلمًا أن ترفع يدك عن قلبٍ لم يُقدّر دفئك، فالفرص، لا تأتي على هيئة هدايا أبدية، بل تمرُّ كالعابر الغريب، من لم يُحسن استقباله، لا يستحق انتظاره، وأن للطرق أدبًا، وللبدايات هيبة، وللثقة ثمنًا لا يُدفع بالكلمات، بل بالأفعال."
653
"كنتُ كلما تقدّمت خطوة تحررت من أثقال ما كان ينبغي أن أحملها، وتشبثتُ بما يستحق أن يبقى. لم أكن أُراكم الانتصارات ليراها الآخرون، بل أُراكم فهمًا يربت على قلبي ويهذبه ."
653
فراغٌ يحتلّك فتظنّ أنّ الهواء
يصفر في داخلك
وإلَّا من أين كلّ هذا الصقيع؟
- بسَّام حجَّار.
653
يدكَ تحرقني كثلجٍ
ونار نظرتكَ تخترق روحي كالفولاذ.
وكلّما أوجعتني أشدّ أحببتكَ أكثر
لذا فإن أفضل ما لديَّ
هو أنت."
653
لا تَحمِلِ الهَمَّ فَالأقْدَارُ حُطَّتْ أَمَدًا
وَاللهُ سُبحَانَهُ هُوَ نِعمَ القَدير
مَن سَيَّرَ الطَيرَ في أَرزاقِهِ عَمَدًا
أَيُعجِزُهُ تَرتِيبُ مَا تَخشَى مِنَّ المَصِير؟
653
«يشعر المرء بأنهُ اعتاد، غادرتهُ الحاجة إلى الرفقة، إلى الأنس، يتساوى النوم والأرق، يصبح اللقاء بشخصٍ آخر مؤلماً كالشوكة. كالغربة»
653
اليوم يوم عرفة، يوم بإذن الله تستجاب فيه الدعوات والأمنيات، أدعوا وألِحوا ولا تغفلوا عن أحبتكم أبدًا، وأصدق وأعظم لغة محبة ومعزة يجسدها «الدُّعاء»
653
"أنا بخير و إن إمتلأ قلبي حُزنًا، وإن كثر ضجيج عقلي، وإن تزاحمت الكوارث عليّ، وكثرت خيباتي، أنا بخير وإن غرقت بالتعاسة وحدي."
653
ويلفتني الهيّن، رؤوف الفؤاد، ليّن الطبع، يسير الصحبة. يتحرّى الودّ بأضعف سبب، ويسبق بالقرب دون تردّد. قد يُرى بسيطًا في حضوره، متوقّعًا في فعله. لكنّه لمن اعتاد أن يخوض أيامه بشقّ الأنفس: مكافأةٌ جزيلة على صبرٍ طويل.
653
Repost from N/a
"لَا سامحَ اللهُ مَن عكَّر صفوَ أيامي، مَن جعلني ولو بشقِ كلمةٍ أشعرُ أنني لَا أستحِق."
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
