Nevermore
رفتن به کانال در Telegram
634
مشترکین
-224 ساعت
-37 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
634
السبب في شقاء الإنسان، أنه يزهد في سعادة يومه بتطلعه لسعادة غده، فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه خير من يومه، فيشقى في حاضره وماضيه.
- المنفلوطي.
634
"وهذا ليلٌ سجى، أستغفرك إن نَظَرتَ لقلبي ولَم يَكُن كما أردت، فإن حَوَى عثرةً فتِلكَ منّي وإن ضَمَّ رحمةً فمِنكَ أنت، تجاوَزَ يا ربِّ عمّا هو من ضَعفي لقُوّتك، ومن خطئي لرَحمَتِك، وإن رأيتَ إحسانًا فذاكَ لُطفُكَ بي.. فالحمد لك".
634
"ربما كان هذا هو المعنى، أن تترك المحطات خالية
وراءك، أن تغادر قبل أن تغادرك الأشياء،
وأن تتعلّم كيف تحيا هكذا."
- سركون بولص
634
"فالمرء لا يحتاج
إلى حياةٍ مثالية،
بقدر ما يحتاج
إلى جسدٍ لا يحاربه،
وعقلٍ لا يؤرّقه."
_ ندى هشام
634
لابُد تستوعب أنك في عين الله، وأنه رغم الاتّساع
المرعب للكون، لا يُسقطك من عنايته، ولا يُمرّر
أوجاعك بالتساهل أو النسيان.
634
أرى أن أجمل ما قد يُرزق به الإنسان هو القبول، ذلك السر الذي لا يُشترى، ولا يُصنع، ولا تُفسّره المقاييس. فالقلوب تفتح له أبوابها قبل أن يتكلم، وتميل إليه الأرواحُ قبل أن تعرفه. والقبول ليس جمال وجهٍ ولا فصاحة لسان، بل نورٌ خفيّ يسكن الروح فينعكِس على كلّ شيء. لذلك قد يملك المرء أسباب الإعجاب كلها ولا يملك القبول، وقد يملك آخر قلبًا صادقًا فتميل إليه الدنيا دون أن يدري. وما أَعجبه من رزق؛ إذ يجعل الإنسان محبوبًا بلا سعي، حاضرًا في القلوب حتى في غيابه.
-سجى
634
“المؤمن غالٍ على الله، آلامه ليست مهدورة أبدًا، ومن يُكفِّر بالشوكة، هو من يُكفِّر بالألم والهم، هو من يرسل العطايا ليُنقِّيك، ويرحمك ويعطيك.. لتعود مغسولًا حاملًا كنز اليقين بين أضلعك، راغبًا في رضاه، طامعًا فيما عنده.”
