uk
Feedback
دروس وفوائد الشيخ يحيى الحجوري حفظه الله

دروس وفوائد الشيخ يحيى الحجوري حفظه الله

Відкрити в Telegram

ينشر فيها دروس ونصائح وتوجيهات الشيخ وفقه الله من مسجد إبراهيم - شحوح - سيئون

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу دروس وفوائد الشيخ يحيى الحجوري حفظه الله

Канал دروس وفوائد الشيخ يحيى الحجوري حفظه الله (@sh_yahia_duroos) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 17 121 підписників, посідаючи 4 844 місце в категорії Релігія і духовність та 4 290 місце у регіоні Саудівська Аравія.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 17 121 підписників.

За останніми даними від 29 липня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 126, а за останні 24 години на 1, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 7.41%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 2.60% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 268 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 445 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 0.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як سُؤَال, اَللّٰه, شَيخ, فَضِيلَة, لَيلَة.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
ينشر فيها دروس ونصائح وتوجيهات الشيخ وفقه الله من مسجد إبراهيم - شحوح - سيئون

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 30 липня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Релігія і духовність.

17 121
Підписники
+124 години
+127 днів
+12630 день
Архів дописів
*لقاء فضيلة الشيخ يحيى بن علي الحجوري بمعالي وزير الشؤون الإسلامية فضيلة الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ* ​في تمام الساعة العاشرة صباحًا انطلقنا برفقة شيخنا يحيى بن علي الحجوري حفظه الله إلى مدينة جدة، والتقينا بمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله. ​وقد لمسنا في معاليه حسن الخلق، وبشاشة الوجه، ولين الجانب، وسعة الصدر، وكرم الضيافة، فكان نعم المستقبل والمكرم لضيفه، واتسم اللقاء بالمودة والتقدير والاحترام. ​واستغرق اللقاء من قرابة الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا حتى الساعة الثانية بعد الظهر، رغم ازدحام برنامج معاليه وكثرة ارتباطاته؛ فقد قال للشيخ يحيى حفظ الله الجميع: «إني أحبك في الله، وحرصت على لقائك مع أن وقتي ضيق، وبعد قليل لدي جلسة مع مجلس الوزراء، لكن محبتي لك جعلتني أحرص على هذا اللقاء». ثم دعانا للغداء فقلنا قد دعينا، فقال والله لولا انشغالي لذهبت معكم. ​ودار خلال الجلسة حديث مطول حول الدعوة السلفية في اليمن، فاستمع معاليه إلى شرح الشيخ عن قوة وانتشار الدعوة هناك، كما أظهر معاليه إلمامًا بأوضاع الجمعيات والتيارات والأحزاب الموجودة في الساحة، وكان متابعًا لكثير من التفاصيل المتعلقة بالشأن الدعوي. ​وفي ختام اللقاء تفضل معالي الوزير بإهداء الشيخ عددًا من الكتب النافعة، تعبيرًا عن محبته وتقديره له. ولم يكتف بذلك، بل خرج آخذاً بيد شيخنا مودعًا ومكرمًا له حتى باب السيارة، في موقفٍ عكس كريم أخلاقه، وحسن وفادته، وتقديره لأهل العلم. ​فنسأل الله تعالى أن يجزي معالي الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ خير الجزاء، وأن يبارك في جهوده، وأن يؤلف بين قلوب أهل السنة، وينفع بهم الإسلام والمسلمين. ​ثم رجعنا إلى مكة وصلينا الظهر والعصر في مسجد الرحيلي. ووالله ما من مسؤول في هذه البلاد -حفظها الله- التقيناه إلا ورأينا إجلاله للشيخ ومحبته له، وهذه صفة تفرَّدوا بها، وهي إجلال العلماء واحترامهم وتوقيرهم. ​نسأل الله أن يحفظ هذه البلاد وعلماءَها وقادتَها، وأن يدفع عنها وعن سائر بلاد المسلمين كل سوء ومكروه. ​كتبه: أبو مصعب حسين بن أحمد بن علي الحجوري المكان: مكة المكرمة

‏مقطع صوتي من حمود الثوابي

الدرس الثالث والعشرون: من كِتَابِ الْفَرَائِضِ من صحيح البخاري بَابُ مَا يَرِثُ النِّسَاءُ مِنَ الْوَلَاءِ 6759 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: أَرَادَتْ عَائِشَةُ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ، فَقَالَتْ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّهُمْ يَشْتَرِطُونَ الْوَلَاءَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «اشْتَرِيهَا فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ» 6760 - حَدَّثَنَا ابْنُ سَلَامٍ، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ، وَوَلِيَ النِّعْمَةَ» *شرح فضيلة الشيخ العلامة* يحيى بن علي الحجوري حفظه الله عصر يوم السبت ٤ صفر ١٤٤٨ هجرية https://sh-yahia.net/show_sound_17886.html ثابت الحضرمي

‏مقطع صوتي من حمود الثوابي

*الدرس الرابع: من تَفْسِيرِ ‌‌‌سُورَةِ الفَجْرِ _ ‌تَفْسِير ‌قَوْلِهِ ‌تَعَالَى: ﴿وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ * وَفِرۡعَوۡنَ ذِي ٱلۡأَوۡتَادِ * ٱلَّذِينَ طَغَوۡاْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ * فَأَكۡثَرُواْ فِيهَا ٱلۡفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ * إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ﴾* [9-14] *لفضيلة الشيخ العلامة* يحيى بن علي الحجوري حفظه الله ظهر يوم السبت ٤ صفر ١٤٤٨ هجرية https://sh-yahia.net/show_sound_17885.html ثابت الحضرمي

‏مقطع صوتي من حمود الثوابي

*فَتَاوَى قَبْلَ الدَّرْسِ ــ لَيْلَةَ السَّبْتِ ٤ صَفَرٍ ١٤٤٨ هِجْرِيَّةً* ​السُّؤَالُ الْأَوَّلُ: هَلْ يَجُوزُ تَسْمِيَةُ الْعِنَبِ بِالْكَرْمِ؟ ​السُّؤَالُ الثَّانِي: هَلْ يَجُوزُ الْقِتَالُ فِي الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ؟ ​السُّؤَالُ الثَّالِثُ: هَلْ كُلُّ جِلْدٍ دُبِغَ يَطْهُرُ، أَمْ جِلْدُ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ فَقَطْ؟ وَمَا دَلِيلُ مَنْ قَالَ: «إِنَّ جِلْدَ الْكَلْبِ إِذَا دُبِغَ طَهُرَ، وَكَذَلِكَ جِلْدُ الْخِنْزِيرِ»؟ ​السُّؤَالُ الرَّابِعُ: مَا حُكْمُ مَنْ يَكْتُبُ بِالْيَدِ الْيُسْرَىٰ؟ ​السُّؤَالُ الْخَامِسُ: مَا مَعْنَى الْمَعِيَّةِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾؟ ​السُّؤَالُ السَّادِسُ: إِذَا قَالَ شَخْصٌ: «سَلِّمْ عَلَىٰ فُلَانٍ»، فَهَلْ يَكُونُ عَلَيَّ أَنْ أُبَلِّغَ السَّلَامَ وُجُوبًا؟ وَإِذَا لَمْ أُسَلِّمْ عَلَيْهِ يَكُونُ عَلَيَّ إِثْمٌ؟ ​السُّؤَالُ السَّابِعُ: هَلْ ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ ــ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ وَسَلَّمَ ــ دَعَا فِي صَلَاةِ الْوِتْرِ بِدُعَاءِ الْقُنُوتِ؟ ​السُّؤَالُ الثَّامِنُ: هَلْ ثَبَتَ رَفْعُ الْيَدَيْنِ فِي دُعَاءِ الْقُنُوتِ فِي الْوِتْرِ؟ ​السُّؤَالُ التَّاسِعُ: هَلْ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ــ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ــ كَانَ مِنَ الْمُكْثِرِينَ فِي الرِّوَايَةِ؟ *فضيلة الشيخ العلامة* يحيى بن علي الحجوري حفظه الله ليلة السبت ٤ صفر ١٤٤٨ هجرية https://sh-yahia.net/show_sound_17884.html ثابت الحضرمي

‏مقطع صوتي من حمود الثوابي

*الدرس السابع: من كتابِ التوبة من صحيح الإمام مسلم* بَابُ فَضْلِ دَوَامِ الذِّكْرِ، وَالْفِكْرِ فِي أُمُورِ الْآخِرَةِ، وَالْمُرَاقَبَةِ، وَجَوَازِ تَرْكِ ذَلِكَ فِي بَعْضِ الْأَوْقَاتِ، وَالِاشْتِغَالِ بِالدُّنْيَا 12 - (2750) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّيْمِيُّ وَقَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ (وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْأُسَيِّدِيِّ قَالَ: وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: كَيْفَ أَنْتَ يَا حَنْظَلَةُ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَافَقَ حَنْظَلَةُ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ مَا تَقُولُ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَكُونُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ، حَتَّى كَأَنَّا رَأْيَُ عَيْنٍ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالْأَوْلَادَ وَالضَّيْعَاتِ، فَنَسِينَا كَثِيرًا، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَوَاللهِ إِنَّا لَنَلْقَى مِثْلَ هَذَا، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ: نَافَقَ حَنْظَلَةُ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «وَمَا ذَاكَ؟»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ نَكُونُ عِنْدَكَ تُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ، حَتَّى كَأَنَّا رَأْيَُ عَيْنٍ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالْأَوْلَادَ وَالضَّيْعَاتِ نَسِينَا كَثِيرًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي، وَفِي الذِّكْرِ لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ، وَفِي طُرُقِكُمْ، وَلَكِنْ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» 13 - (2750) حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ حَنْظَلَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَوَعَظَنَا فَذَكَّرَ النَّارَ قَالَ: ثُمَّ جِئْتُ إِلَى الْبَيْتِ فَضَاحَكْتُ الصِّبْيَانَ، وَلَاعَبْتُ الْمَرْأَةَ قَالَ: فَخَرَجْتُ، فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: وَأَنَا قَدْ فَعَلْتُ مِثْلَ مَا تَذْكُرُ، فَلَقِينَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ نَافَقَ حَنْظَلَةُ فَقَالَ: مَهْ فَحَدَّثْتُهُ بِالْحَدِيثِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَأَنَا قَدْ فَعَلْتُ مِثْلَ مَا فَعَلَ فَقَالَ: «يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً، وَلَوْ كَانَتْ تَكُونُ قُلُوبُكُمْ كَمَا تَكُونُ عِنْدَ الذِّكْرِ لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ، حَتَّى تُسَلِّمَ عَلَيْكُمْ فِي الطُّرُقِ» 13 - (2750) حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ حَنْظَلَةَ التَّمِيمِيِّ الْأُسَيِّدِيِّ الْكَاتِبِ قَالَ: «كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَذَكَّرَنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ»، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِهِمَا. *شرح فضيلة الشيخ العلامة* يحيى بن علي الحجوري حفظه الله ليلة السبت ٤ صفر ١٤٤٨ هجرية https://sh-yahia.net/show_sound_17883.html ثابت الحضرمي

‏مقطع صوتي من حمود الثوابي

*الدرس السادس: من كتابِ التوبة من صحيح الإمام مسلم* بَابُ سُقُوطِ الذُّنُوبِ بِالِاسْتِغْفَارِ تَوْبَةً 9 - (2748) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ قَاصِّ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي صِرْمَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ: أَنَّهُ قَالَ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ: كُنْتُ كَتَمْتُ عَنْكُمْ شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لَوْلَا أَنَّكُمْ تُذْنِبُونَ لَخَلَقَ اللهُ خَلْقًا يُذْنِبُونَ، يَغْفِرُ لَهُمْ» 10 - (2748) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عِيَاضٌ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ الْفِهْرِيُّ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي صِرْمَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «لَوْ أَنَّكُمْ لَمْ تَكُنْ لَكُمْ ذُنُوبٌ يَغْفِرُهَا اللهُ لَكُمْ، لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ لَهُمْ ذُنُوبٌ يَغْفِرُهَا لَهُمْ» 11 - (2749) حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ جَعْفَرٍ الْجَزَرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللهَ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ» *شرح فضيلة الشيخ العلامة* يحيى بن علي الحجوري حفظه الله ليلة السبت ٤ صفر ١٤٤٨ هجرية https://sh-yahia.net/show_sound_17882.html ثابت الحضرمي

‏مقطع صوتي من حمود الثوابي

الدرس الثاني والعشرون: من كِتَابِ الْفَرَائِضِ من صحيح البخاري بَابٌ: إِذَا أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ وَكَانَ الْحَسَنُ لَا يَرَى لَهُ وِلَايَةً وَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ»، وَيُذْكَرُ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ رَفَعَهُ، قَالَ: هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ، وَاخْتَلَفُوا فِي صِحَّةِ هَذَا الْخَبَرِ 6757 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ: أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً تُعْتِقُهَا، فَقَالَ أَهْلُهَا: نَبِيعُكِهَا عَلَى أَنَّ وَلَاءَهَا لَنَا، فَذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «لَا يَمْنَعُكِ ذَلِكِ فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ» 6758 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتِ: اشْتَرَيْتُ بَرِيرَةَ، فَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا وَلَاءَهَا، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «أَعْتِقِيهَا فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ»، قَالَتْ: فَأَعْتَقْتُهَا، قَالَتْ: فَدَعَاهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَخَيَّرَهَا مِنْ زَوْجِهَا، فَقَالَتْ: لَوْ أَعْطَانِي كَذَا وَكَذَا مَا بِتُّ عِنْدَهُ، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا. *شرح فضيلة الشيخ العلامة* يحيى بن علي الحجوري حفظه الله عصر يوم الجمعة ٣ صفر ١٤٤٨ هجرية https://sh-yahia.net/show_sound_17881.html ثابت الحضرمي

‏مقطع صوتي من حمود الثوابي

*​فَتَاوَى قَبْلَ الدَّرْسِ ــ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ٣ صَفَرٍ ١٤٤٨ هِجْرِيَّةً* ​السُّؤَالُ الْأَوَّلُ: مَا مَعْنَى حَدِيثِ: «الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ»؟ ​السُّؤَالُ الثَّانِي: هَلْ هُنَاكَ دُعَاءٌ وَارِدٌ فِي خَتْمِ الْقُرْآنِ، سَوَاءً كَانَ حِفْظًا أَوْ تِلَاوَةً؟ وَمَا حَالُ الدُّعَاءِ الَّذِي فِي الْمَصَاحِفِ؟ وَهَلْ تَنْصَحُونَ بِقِرَاءَتِهِ حَالَ الْخَتْمِ؟ ​السُّؤَالُ الثَّالِثُ: مَا هُوَ الصَّحِيحُ فِي الْحَدِيثِ: «الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ» أَوْ «الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ»؟ ​السُّؤَالُ الرَّابِعُ: هَلْ جَاءَتْ هَذِهِ الزِّيَادَةُ فِي أَثَرِ الْإِمَامِ مَالِكٍ: "وَإِبْقَاؤُهَا عَلَى ظَاهِرِهَا بِدْعَةٌ" فِي قَوْلِهِ: «الِاسْتِوَاءُ غَيْرُ مَجْهُولٍ، وَالْكَيْفُ غَيْرُ مَعْلُومٍ»؟ ​السُّؤَالُ الْخَامِسُ: أَنَا صَاحِبُ مَحَلٍّ لِبَيْعِ الطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ، يَأْتِي إِلَيَّ الْمُشْتَرِي وَيَطْلُبُ وَرَقَةَ عَرْضِ سِعْرٍ، فَأُعْطِيهِ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى أَحَدِ الْبُنُوكِ وَيَتَّفِقُ مَعَهُ، ثُمَّ يَأْتِي هُوَ وَصَاحِبُ -أَوْ مَنْدُوبُ- الْبَنْكِ، وَيَدْفَعُونَ لِي الْمَبْلَغَ الْمَوْجُودَ فِي الْوَرَقَةِ وَيَأْخُذُونَ الْبِضَاعَةَ؛ فَالسُّؤَالُ: هَلْ يَجُوزُ لِي أَنْ أَبِيعَ مِنْهُمْ أَمْ لَا؟ ​السُّؤَالُ السَّادِسُ: هَلْ يَجُوزُ لِلْخَطِيبِ أَنْ يَصْعَدَ لِلْخُطْبَةِ قَبْلَ الزَّوَالِ بِعَشْرِ دَقَائِقَ؟ ​السُّؤَالُ السَّابِعُ: مَا الْمَقْصُودُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ﴾؟ وَمَا الَّذِي أَخْفَاهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِي نَفْسِهِ؟ *فضيلة الشيخ العلامة* يحيى بن علي الحجوري حفظه الله ليلة الجمعة ٣ صفر ١٤٤٨ هجرية https://sh-yahia.net/show_sound_17880.html ثابت الحضرمي

‏مقطع صوتي من حمود الثوابي

*الدرس الخامس: من كتابِ التوبة من صحيح الإمام مسلم* بَابُ سُقُوطِ الذُّنُوبِ بِالِاسْتِغْفَارِ تَوْبَةً 9 - (2748) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ قَاصِّ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي صِرْمَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ: أَنَّهُ قَالَ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ: كُنْتُ كَتَمْتُ عَنْكُمْ شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لَوْلَا أَنَّكُمْ تُذْنِبُونَ لَخَلَقَ اللهُ خَلْقًا يُذْنِبُونَ، يَغْفِرُ لَهُمْ» 10 - (2748) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عِيَاضٌ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ الْفِهْرِيُّ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي صِرْمَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «لَوْ أَنَّكُمْ لَمْ تَكُنْ لَكُمْ ذُنُوبٌ يَغْفِرُهَا اللهُ لَكُمْ، لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ لَهُمْ ذُنُوبٌ يَغْفِرُهَا لَهُمْ» 11 - (2749) حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ جَعْفَرٍ الْجَزَرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللهَ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ» *شرح فضيلة الشيخ العلامة* يحيى بن علي الحجوري حفظه الله ليلة الجمعة ٣ صفر ١٤٤٨ هجرية https://sh-yahia.net/show_sound_17878.html ثابت الحضرمي

خطبة جمعة اليوم بعنوان: *الإِخْلَاصُ سَبِيلُ الخَلَاصِ* *فضيلة الشيخ العلامة* يحيى بن علي الحجوري حفظه الله الجمعة ٣ صفر ١٤٤٨ هجرية https://sh-yahia.net/show_sound_17877.html ثابت الحضرمي

‏مقطع صوتي من حمود الثوابي

*الدرس الرابع والخمسون بعد المائة: من التعليق على كتابِ ‌مِنْهَاجِ ‌السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ فِي نَقْضِ كَلَامِ الشِّيْعَة الْقَدَرِيَّةِ _ لِشَيْخِ الْإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ - ‌رَحِمَهُ ‌اللَّهُ -* يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلَامِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَلِيمِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الْحَرَّانِي رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ مِنْهَاجُ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ: فَصْلٌ. قَالَ الرَّافِضِيُّ: "الْفَصْلُ الثَّالِثُ: فِي الْأَدِلَّةِ الدَّالَّةِ عَلَى إِمَامَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بَعْدَ رَسُولِ - ﷺ - الْأَدِلَّةُ فِي ذَلِكَ كَثِيرَةٌ لَا تُحْصَى، لَكِنْ نَذْكُرُ الْمُهِمَّ مِنْهَا، وَنُنَظِّمُ أَرْبَعَةَ مَنَاهِجَ: الْمَنْهَجُ الْأَوَّلُ: فِي الْأَدِلَّةِ الْعَقْلِيَّةِ، وَهِيَ خَمْسَةٌ: الْأَوَّلُ: أَنَّ الْإِمَامَ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مَعْصُومًا، وَمَتَى كَانَ ذَلِكَ كَانَ الْإِمَامُ هُوَ عَلِيًّا عليه السلام. *إلى قوله* وَمَنْ تَدَبَّرَ هَذَا عَلِمَ أَنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ فِي غَايَةِ الْجَهْلِ وَالْمُكَابَرَةِ وَالسَّفْسَطَةِ، حَيْثُ جَعَلُوا اللُّطْفَ بِهِ فِي حَالِ عَجْزِهِ وَغَيْبَتِهِ، مِثْلَ اللُّطْفِ بِهِ فِي حَالِ ظُهُورِهِ، وَأَنَّ الْمَعْرِفَةَ بِهِ مَعَ عَجْزِهِ وَخَوْفِهِ وَفَقْدِهِ لُطْفٌ، كَمَا لَوْ كَانَ ظَاهِرًا قَادِرًا آمِنًا، وَأَنَّ مُجَرَّدَ هَذِهِ الْمَعْرِفَةِ لُطْفٌ، كَمَا أَنَّ مَعْرِفَةَ اللَّهِ لُطْفٌ. *تعليق فضيلة الشيخ العلامة* يحيى بن علي الحجوري حفظه الله يوم الخميس ٢ صفر ١٤٤٨ هجرية https://sh-yahia.net/show_sound_17876.html ثابت الحضرمي