قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Відкрити в Telegram
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Показати більше2 146
Підписники
-124 години
-17 днів
-130 день
Архів дописів
"مَنْ سَمِعَ بِأُذُنِهِ صَارَ حَاكِيًا، وَمَنْ أَصْغَى بِقَلْبِهِ صَارَ وَاعِيًا، وَمَنْ وَعَظَ بِفِعْلِهِ كَانَ هَادِيًا"،
الإمام الشافعي (204=820).
[[قال عمار بن ياسر - رضي الله عنهما -: ثلاثٌ من جمعهن فقد جمع الإيمان: الإنصاف من نفسه، وبذل السلام للعالم، والإنفاق من الإقتار]]
✨نظم الكشوف على أحكام الكسوف ✨
الكُشوف على أحكامِ الكُسوف
سبحانَ ربِّ العرشِ جلّ المنعمُ
ربُّ الورى، وهْو الإلهُ الأكرمُ.
حمدًا لهُ تَعدادَ كلِّ بريّةٍ
مُستغفرًا مما جهلتُ، وأعلمُ
ثم الصّلاةُ، مع السّلامِ على الذي
سادَ الورى، فالكلُّ رانٍ، مُحجمُ!
والآلِ، والصحبِ الكرامِ، وتابعٍ
ما دارتِ الشّمسُ، تليها الأنجمُ!
يا سائلًا تبغي الكسوفَ، وحكمَهُ
هذي كُشوفُ للكسوفِ تقدّمُ
فيقالُ: كَسْفُ الشمسِ حجبُ ضيائها
أو بعضِهِ، والخسفُ بدرٌ يُظلمُ
وكلاهما في الافتراقِ مُجمّعٌ
وإذا اجتماعٌ قد أتى، فتُقسّمُ
ولقدْ جرتْ عهدَ النبيِّ بمرّةٍ
قد صادفتْ، ماتَ ابنُهُ إبراهمُ!
فيصلي في النّاسِ صلاةَ إطالةٍ
حتّى تجلّى في السّماءِ، وتَسلمُ
ويقومُ يخطبُ مُنذرًا، ومُحذرًا
لا يُخسفانِ لميتةٍ، فتعلموا!
لو كانَ -حاشاهُ- دعيًّا، غرّهم!
لكنّهُ بالوحيِ كانَ يُكلمُ!
فالسُّنةُ العصماءُ أن نأتي بها
في رؤيةٍ، لا للحسابِ نُحكِمُ
أسبابُ ذا شرعًا ذنوبٌ قد طغتْ
فأتتْ بتخويفٍ، فمن ذا يُعصمُ!
والحكمُ قيلَ الفرضُ، عينًا، أو كفى
ولدى الجماهرِ بانتدابٍ يُحكمُ
ويُنادى في الناسِ الصلاةُ جميعةً
إذ لا أذانَ، ولا إقامةَ تَقْدُمُ
وزمانُها من رؤيةٍ، وإلى انجِلا
ولذاكَ فالتطويلُ فيها الأسلمُ
فإذا انقضتْ، وكسوفُها لم ينقضِ
فالذكرُ، لا التَّكرارُ قولٌ حاسمُ
إدراكُها ذا بالركوعِ الأوّلِ
وفواتُها فبلا قضاءٍ يُعلمُ
ومكانُها في مسجدٍ، جهريةً
لرجالِها، ونسائِها، لا تُحرمُ!
ومسافرٍ، فردًا، جميعًا، صلِّها
وتجوزُ في بيتٍ، وربُّكَ أعلمُ!
تَعدادُها قُلْ: ركعتانِ، وما وردْ
بخلافِ ذا، فعلى شذوذٍ، يُحتمُ
وصفاتُها في الاقتراء، مع الركو
عِ بأربعٍ، والباقي إنّكَ تَعلمُ
ويلي الصلاةَ بخُطبةٍ فرديّةٍ
وعظٌ، وإرشادٌ، وقولٌ حازمُ!
توبوا، أنبيوا مُخلصينَ، وأكثروا
من ذكرهِ، وتصدقوا، كي تسلموا
لا تُشغلوا في رؤيةٍ، عن خوفِهِ
بل، فافزعوا منهُ إليهِ، فتُعصموا
ذا سألينَ اللهَ عفوًا إنّهُ
ربٌّ رحيمٌ خيرُهُ لا يُعدمُ
ثم الصّلاةُ مع السّلامِ على الذي
يومَ القيامِ على الجميعِ يُقدّمُ!
والحمدُ للهِ دوامًا ما جرتْ
شمسٌ، وما بدرٌ أضا، أو يُظلمُ
لأبي سفيان
عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي :
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/nazam%20alkushuf%20.mp3
رابط يوتيوب
https://youtu.be/7i7nKULYguY
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
قال سفيان الثوري -المتوفى ١٦١ هـ رحمه الله- لرجل قال له أوصني؛ فقال له : "هذا زمان السكوت، ولزوم البيوت والرضا بالقوت إلى أن تموت"؛ التمهيد لابن عبد البر ( ٤٤٣/١٧)، هذا في زمانه= القرن الثاني الهجري فكيف بزماننا؟!
متممة المنظومة البيقونية
بسم الله الرحمن الرحيم
1 - أبدأُ بالحـمدِ مُـصَـلِّيًا عـلى … مُحــمَّـــدٍ خَــيِر نـبـيٍّ أُرســـلا
2 - وذِي مِنَ أقسَامِ الحديث عدَّة … وكُــلُّ واحــدٍ أتـى وحــدَّه
3 - أوَّلُها "الصحيحُ" وهْوَ ما اتَّصَلْ… ْإسنادُهُ، ولْم يُشَذَّ، أو يُعـلّْ
4 - يَرْويهِ عَدْلٌ ضَابِطٌ عَنْ مِـثْلِهِ … مُعْتَــمَدٌ في ضَبْـطِهِ، ونَقْـلهِ
5-وَالَحسَنُ الَمعْرُوفُ طُرْقًا وغَدَتْ.رِجَالُهُ لا كالصّحيحِ اشْتَهَرَتْ
6_ كلاهما قسمانِ ؛ قل : لذاتهِ .... والثانِ قلْ : لغيـرهِ؛ بحـسبهِ
7-وكُلُّ ما عَنْ رُتبةِ الُحسْنِ قَصْر...فَهْوَ الضعيفُ وهْوَ أقْسَامٌ كُثُرْ
8_ مَـردُّها قسـمانِ : إمّا منجـبرْ ...بغـيرهِ، أو الــذي لا ينــجــبرْ
9 - وما أُضـيفَ للنـبيْ "الَمرْفـوعُ" … وما لتَابِعٍ هُــوَ "المقْطـوعُ"
10وَالُمسْنَدُالُمتَّصِلُ الإسنادِ مِنْ.رَاويهِ حتَّى الُمصْطفى ولْم يَبنْ
11 - ومَا بِسَمْعِ كُلِّ رَاوٍ يَتَّصِل…إسْنَادُهُ للمُصْطَفى فَ"الُمتَّصلْ"
12"مُسَلْسَلٌ" قُلْ مَا عَلَى وَصْفٍ أتَى.مِثْلُ أمَاوالله أنْبأنِي الفتى
13 - كـذَاكَ قَـدْ حَدَّثَـنِيهِ قائِـما … أوْ بَعْــدَ أنْ حَــدَّثَـنِي تَبَــسَّمَا
14وطُرقُ التحملِ السماعُ، أوْ ...بالعرضِ، أو إجازةٍ؛ وقد حكَوا
15_ أنـواعَــها، تنـاولٌ، كتـابةُ ... إعـــلامٌ، اوْ وصـــيّةٌ، وجـــادةُ
16-"عَزيزُ" مَروِيْ اثنَيِن أوْ ثَلاثهْ."مَشْهورُ" مَرْوِيْ فَوْقَ ما ثَلاثهْ
17_ وهْيَ الآحادُ حُجّةٌ، وفوقَها... تواترٌ لفظيْ، ومعنويْ؛ افـقَها
18-"مَعَنْعَنٌ" كَعَن سَعيدٍ عَنْ كَرَمْ…"وَمُبهَمٌ" مَا فيهِ رَاوٍ لْم يُسَمْ
19_ وذو جـهالةٍ لديهم قسّـموا ... إما لعيـنٍ، أو لحـالٍ؛ فاعلموا
20 - وكُـلُّ مَا قَلَّتْ رِجَالُهُ "عَـلا" … وضِـدُّهُ ذَاكَ الذِي قَدْ "نَـزَلا"
21_ وقولُـهم : أصـحُّ إسنادٍ كذا ... مُـرادُهم بحسبهِ؛ فيُحتذى!
22-ومَا أضَفْتَهُ إلى الأصْحَابِ مِن.قَوْلٍ وفعْلٍ فهْوَمَوْقُوفٌ زُكنْ
23ومنهُ ما بالرفعِ حُكمًاقد حُكمْ ...عليهِ لا ما كانَ رأيًا قد عُلمْ
24"وَمُرْسلٌ"مِنهُ الصَّحَابُّي سَقَطْ.وقُلْ"غَريبٌ"ما رَوَى رَاوٍ فَقطْ
25 ومرسلُ الأصحابِ صاحِ متصلْ.فكلُّهم عدلٌ لقاؤهم حصلْ
26 - وكــلُّ مَا لْم يَتَّـصِلْ بِحَـال … إسْنَادُهُ "مُنْقَــطِعُ" الأوْصالِ
27معلّقٌ من جهةِ المصنّفِ...وليسَ ذو التمريضِ كالجزمِ اعرفِ
28 -"والُمعْضَلُ" السَّاقِطُ مِنْهُ اثْنَانِ… ومَا أتى "مُدَلَّسًا" نَوعانِ :
29 - الأوَّل الإسْقاطُ للشَّيخِ، وأنْ … يَنْقُلَ عـمّنْ فَوْقَهُ بعنْ، وأنْ
30 - والثَّانِ لا يُسْقِطُهُ لكنْ يَصِفْ … أوْصَـافَهُ بما بهِ لا يَنْـعرِفْ
31_ فإنْ يكنْ مُعاصرًا؛ لم يلتقهْ ... فذاكَ مرسلُ الخفيِّ؛ فاتقهْ!
32 _ وما يزيدهُ الثقاتُ يُقبـلُ ... إلا الذي من مــثلهِ؛ لا يُحــملُ
33ومَا يَخالِفْ ثِقةٌ فيهِ الَملا…فـ"الشَّاذُّ" و"الَمقْلوبُ" قِسْمَانِ تَلا
34 - إبْــدَالُ راوٍ ما بِرَاوٍ قِسْــمُ … وقَلْــبُ إسْــنَــادٍ لمتـنٍ قِـسمُ
35_وذو اختلاطٍ فصّلوا فيُقبلُ.ما قبلُ، لا ما بعدُ وهْوَ الحاصلُ
36 - وَ"الفَرَدُ" ما قَيَّـدْتَهُ بثِقَـةِ … أوْ جْمعٍ، أوْ قَصــرٍ عـلى روايةِ
37 - ومَا بعِـلَّةٍ غُمُـوضٌ، أوْ خَـفَا … "مُعَـلَّلٌ" عِــنْدَهُـمُ قَـدْ عُـرِفَا
38 - وذُو اخْتِلافِ سنَدٍ، أو مَتْنِ … "مُضْطـربٌ" عِنْدَ أهيْلِ الفَـنِّ
وَالُمدْرَجاتُ في الحديثِ ما أتَتْ.مِنْ بَعْضِ ألفاظِ الرُّوَاةِ اتَّصَلَتْ
40- ومَا رَوى كلُّ قَرِينٍ عنْ أخهْ… "مُدَبَّجٌ" فَاعْرِفْهُ حَقًّا وانْتَخهْ
41 - مُتَّفِقٌ لَفْظاً وخطاً "مُتَّفقْ" … وضِدُّهُ فيما ذَكَرْنَا "الُمفْترقْ"
42-"مُؤْتَلِفٌ" مُتَّفِقُ الخطِّ فَقَطْ.وضِدُّهُ "مُختَلِفٌ" فَاخْشَ الغَلَطْ
43مختلفُ الحديثِ ما تعارضا.فالجمعُ أو فالنسخُ تاريخًاقضي
44_ والنسخُ رفعُ حُكمِ سابقٍ لهُ ... وإلا فالترجيحُ؛ يا مَن يَفقهُ
وقل غريبٌ في الحديثِ ما غَمَضْ...مصحّفٌ بغيرِ وجههِ عَرَضْ
46 - "والُمنْكَـرُ" الفَردُ بهِ رَاوٍ غَـدَا … تَعْدِيـلُهُ لا يحمِـلُ التَّــفَـرُّدَا
47 -"مَتُروكُهُ" مَا وَاحِدٌ بهِ انـفَردْ … وأجَمعُوا لضَعْـفِه؛ فَهُوَ كرَدّ
48 - والكذِبُ الُمخْتَلَقُ المصنُوعُ…علَى النَّبيِّ فذَلِكَ "الموْضوعُ"
49 - وقَدْ أتَتْ كالَجوْهَرِ المكْنُـونِ … سَمَّيْتُهَا: مَنْظُومَةَ البَيْقُوني
50 - فَوْقَ الثَّلاثيَـن بأرْبَـعٍ أتَـتْ … أقْسامُــهَا، ثمَّ بخـير خُتِمتْ
51_ وزيدَ سبعٌ بعد عـشرٍ تكملةْ ... فادعُ العفـوَّ للذي قد كمّـلهْ
أتظنُّ حبرًا بالدواةِ، ولا دواةْ؟!
أتخالُ بي طبًّا لداءٍ، أو دواهْ؟!
يا سائلًا عَمرَو الذي فاقَ العصاةَ
عن العصاةِ، وما السبيلُ لمن عصاهْ؟!
ماذا أقولُ، وما يُجيبُ المرءُ إنْ
كانَ السؤالُ لميتٍ؛ سُلبَ الحياةْ!
ماذا أقولُ وقد قُبرتُ غداةَ ظُنَّ
بأنَّ مثلي قد دَرى كيفَ النجاةْ!
وأنا الغريقُ؛ وكم أحاولُ جاهدًا
لكنّني ذا شاطئي جبنتْ يداهْ!
وأنا العليلُ؛ وكم أنادي النفسَ ليسَ
يُجيبُ فيَّ الصوتَ إلا مِن صَداهْ!
ناديتُ: يا أللهُ يا أللهُ ثُمَّ
سمعتني ناديتُ: يا أللهُ يا أللهْ!
أنا يا صديقي والذي برأ الورى
ما في يميني غيرُ ما يَرجو العُصاةْ!
إنّ اللعينَ وربعَهُ في الضعفِ -إنْ
تَقوى بتقوى اللهِ- قد بلغوا مداهْ
لكنّنا -يا صاحِ- نضعفُ شهوةً!
والنفسُ كم تهوى!؛ فنحطبُ في هواهْ
يا أيها الحِبُّ الذي أرجو رضاهْ:
ما مِن سبيلٍ للإلهِ سوى الإلهْ!
يقول ابن تيمية عليه -رحمات الله تعالى تترا :
"فالهجران قد يكون مقصوده ترك سيئة البدعة التي هي ظلم وذنب، وإثم، وفساد؛ وقد يكون مقصوده فعل حسنة الجهاد والنهي عن المنكر وعقوبة الظالمين لينزجروا ويرتدعوا وليقوى الإيمان والعمل الصالح عند أهله؛ فإن عقوبة الظالم تمنع النفوس عن ظلمه، وتحضها على فعل ضد ظلمه من الإيمان والسنة ونحو ذلك.
فإذا لم يكن في هجرانه انزجار أحد ولا انتهاء أحد ؛ بل بطلان كثير من الحسنات المأمور بها لم تكن هجرة مأمورا بها ، كما ذكره أحمد عن أهل خراسان إذ ذاك: أنهم لم يكونوا يقوون بالجهمية . فإذا عجزوا عن إظهار العداوة لهم سقط الأمر بفعل هذه الحسنة، وكان مداراتهم فيه دفع الضرر عن المؤمن الضعيف ، ولعله أن يكون فيه تأليف الفاجر القوي.
وكذلك لما كثر القدر في أهل البصرة ، فلو ترك رواية الحديث عنهم لا ندرس العلم والسنن والآثار المحفوظة فيهم فإذا تعذر إقامة الواجبات من العلم والجهاد وغير ذلك إلا بمن فيه بدعة مضرتها دون مضرة ترك ذلك الواجب: كان تحصيل مصلحة الواجب مع مفسدة مرجوحة معه خيراً من العكس. ولهذا كان الكلام في هذه المسائل فيه تفصيل. وكثير من أجوبة الإمام أحمد وغيره من الأئمة خرج على سؤال سائل قد علم المسئول حاله أو خرج خطاباً لمعين قد علم حاله فيكون بمنزلة قضايا الأعيان الصادرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما يثبت حكمها في نظيرها.
فإن أقواما جعلوا ذلك عاما ، فاستعملوا من الهجر والإنكار ما لم يؤمروا به ، فلا يجب ولا يستحب ، وربما تركوا به واجبات أو مستحبات وفعلوا به محرمات . وآخرون أعرضوا عن ذلك بالكلية ، فلم يهجروا ما أمروا بهجره من السيئات البدعية ؛ بل تركوها ترك المعرض ؛ لا ترك المنتهي الكاره ، أو وقعوا فيها ، وقد يتركونها ترك المنتهي الكاره ، ولا ينهون عنها غيرهم ، ولا يعاقبون بالهجرة ونحوها من يستحق العقوبة عليها ، فيكونون قد ضيعوا من النهي عن المنكر ما أمروا به إيجابا أو استحبابا ، فهم بين فعل المنكر أو ترك النهي عنه ، وذلك فعل ما نهوا عنه وترك ما أمروا به . فهذا هذا . ودين الله وسط بين الغالي فيه والجافي عنه . والله سبحانه أعلم " انتهى من " مجموع الفتاوى " ( 28 / 212 - 213 ) .
✨في وداع رمضان✨
كلُّ اكتمالٍ علا عُـقباهُ نُقصانُ!
وكـلُّ مُكتملٍ للنقـصِ عُنـوانُ!
يأتي الشّبابُ على أقتابِهِ ظُعُنٌ
من المَشيبِ، بها للموتِ ألـوانُ!
هذا الهِلالُ هُزالُ الخصرِ، تَحسبهُ
عُكّازةً مالها بالليلِ صُحـبانُ!!
كم كانَ يُمسي لهُ مِن كلِّ ناشئةٍ1
فكيفَ باتَ كأنّ القومَ ما كانوا?!
يا لائمَ البدرِ، إذ ولّى على عَجلٍ
هلّا الملامَ على الأحبابِ إذ مانوا2!
كانتْ لهم في بيوتِ اللهِ سابلةٌ3!
فاليومَ سَـبّلَها في الإثرِ أحـزانُ!
واليومَ سبّـلها دُنيا، وسَكْرتُها
مَن ذا يُفيقُ؛ وقلبُ الحِبّ سكرانُ؟!
مَن ذا يُفيقُ؛ وبنتُ الأرضِ فاتنةٌ
قد زانَها في الورى لهوٌ، ونسيانُ!
قد زانَها في الورى مُلكٌ بأفئدةٍ
لولا الهوى ما لها في الناسِ سلطانُ
يا يوسفَ الدهرِ إنّ الشيخَ بعدكمُ
يَبكي، وما إخوةُ الأيّامِ سلوانُ!
مَن مُبلغٌ وجنةَ البدرِ التي ذَبُلتْ
وقَدَّهُ بعدما شـفّتْهُ4 أزمانُ! :
ثوبُ السّماءِ تَرى مِن بعدكم مُرُطٌ
مِن الحِدادِ، ونجمُ الليلِ أكفانُ!
======>
1- المراد ناشئة الليل، وهي إحياؤه بالصلاة، والذكر.
2- مانوا: أي كذبوا.
3- السابلة: الطريق المسلوكة.
4- أضعفه، وأنحله= جعله نحيلا!.
لأبي سفيان
════ ¤❁✿❁¤ ════
العيدُ= طفلٌ!
العيدُ شمسٌ، وفي الأطفالِ طلعتُها!
لولا الطّفولةُ، نجمُ العيدِ قد أفلا!
ما زانَ عيدٌ بغيرِ الطّفلِ، يَحملُهُ
نحوَ السّرورِ، ونِعمَ الوجهُ، قد حملا!
فالعيدُ لفظٌ، ومعناهُ بأعينِهم!
مَن عاينَ العينَ، -مِن سعدٍ بها- نهلا!
يزهو، ويرفلُ في أثوابِ بهجتِهم
ذي وشيُها الضّحكاتُ التّمْتَطي الأملا!
فالعيدُ= طفلٌ، كعصفورٍ على فَنَنٍ!
يَشدو، ويَلهو، ويَكسو سعدَهُ الحُللا!
لأبي سفيان
════ ¤❁✿❁¤ ════
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
