uk
Feedback
Extra Adrenaline 🌻

Extra Adrenaline 🌻

Відкрити в Telegram

اقتباسات ، خواطر ، الكثير من الأدرينالين تجدونه هنا 😌👌 💞 ↙ https://t.me/joinchat/BwgFe2_U8wA0NmQ0 || القناة الأساسية للاتحاد ||

Показати більше
8 815
Підписники
-224 години
-377 днів
-13930 день
Архів дописів
أعرفُ أنني ذات صباحٍ سأُضطر لخلع حبّك، سأمشي بين الناس دون أن تظهر في عينيّ أو على وجهي. سيندرج حينها هذا الأمر ضمن قائمة إنتصاراتي لكِنه إنتصار حزين، كأن يهزِم المرء نفسه..

‏عندما أغضب على من أُحب لا أرغب في رؤية وجههُ لأسباب عدة أهمها: أنَّ وجه المحبوب مغفورٌ له دائمًا. كما غنى وائل جسَّار يومًا: "لمّا أشوفك بنسى أعاتبَك."

مثلكِ لا تمشي تجلس رجلًا على رجل وتأتي إليها الطريق عصري مفارجة.

‏«فمَا لجُرحٍ إذا أرضاكُم ألمُ!» شطرٌ يفيضُ رِقة وعذوبة في العَفو عن المحبُوب، والصّبر علىٰ جفاءِه للمتنبّي.

عَن وفَاء عبَّاس بْنُ الأحنَف بِهذا الشَّطر: فُؤادِي وَعَينِي حافِظَانِ لِغَيْبِهَا!

كان من الممكن أن ألجأ إليكَ في ليلةِ أرقٍ كهذه لتخبرَني أنه لا داعي للخوف وأن ما كُسِرَ يُمكن إصلاحُه، أو ربما تعويضُه بأشياءَ جديدة تمامًا فأطمئن أكثر، ويعود كلانا إلى النوم.. شاعرين بسخافةِ ما يحدث في العالم لأننا معًا وأن لا شيء يضاهي ذلك لكنَّ الحياةَ ليست بهذه البساطة!

أبدع الرافعيّ عِندما لخّص وصف الزّوجة التي يستأنس بها في الحَياة يقول: " وعاشرتُها فإذا هي أضبطُ النساءِ وأحسنهنَّ تدبيرا وأشفقهن عليّ، وأحبُّهنَّ لي وإذا راحتي وطاعتي أوَّلُ أمرها وآخرُه وإذا عقلُها وذكاؤها يُظهِران من جمالِ معانيها ما لا يزالُ يَكثرُ "

لإن امراة وحيدة بإمكانها تسلق جبلًا كاملًا من الأوهام دفعة واحدة ثم تبكي بحرقة لأنها صدقتهُ حتى ينهار بها تمامًا.

‏ "‏يقول أحبكِ.. ‏فيخرج عصفورًا راكضًا فقد رغبته بالطيران ‏يقول أحبكِ.. ‏تخرج أشياءٌ كثيرة دفنت بيّ."

عزيزي الرجل المجهول: دائمًا ما أُغلِقُ البابَ في وجهِ الجميع وأهرب، لا أعلمُ هل بطاريتي الاجتماعية سريعةُ النَّفاد، أم لأنني لم أجد بعد من أشعرُ معه بالتناغم. أشعرُ دائمًا أنني غريبة؛ أنَّ الجميعَ في جهةٍ وأنا في جهةٍ أُخرى، أضطرُّ لأن أندمجَ معهم، أن أذهبَ إلى جهتِهم، لكن ينتهي بي المطافُ بالعودةِ سريعًا إلى جهتي، حيث أنتمي أنا وحدي. لم يذهبْ أحدٌ معي إلى جهتي، حتى هؤلاءِ الذين ذهبوا كانوا يُزيّفون الأمرَ كما فعلتُ مُسبقًا. لا أرغبُ أن تكونَ في جهةٍ غيري، أريدُ أن أتصادمَ بكَ في جهتي، أن تكونَ هي جهتَكَ أيضًا، أن أتوقفَ عن الارتحالِ إلى جهاتِ الآخرين، وأن أتوقفَ عن المبيتِ وحدي في جهتي. - إيمان العوني

لا يُفَكِّرُ الرجُلُ فيما لم يَحدُث على اعتبارِ أنه حادثٌ إلا في شَيئين: المُصيبةُ التي يَكرهُها والمرأةُ التي يُحِبُّها! ـ الرافعيّ.

ستحصل امرأةٌ أُخرى على لقب زوجتك، امرأة عادية، تقليدية، لا تُشبهني، هادئة، كما تظن أنكَ تُريد، لكنها ستستفز ذكرياتي للمثولِ أمامك. لن تقرأ الكلام في صمتك كما كنتُ أفعل، ولن تشاكسك مثلي، ولا تمتلكَ عيونًا ساحرة جريئةً وبريئةً مثلي. امرأة يُمكنها أن تكون زوجةً فقط، لا حبيبة وابنة وأم وعشيقة، امرأة مُقيدة بصورة واحدة، لا تُبدل نفسها كأربعةِ نساءٍ مثلي. امرأة حين تُشكلها بيديكَ كعجين، ستتذكرني؛ ستتذكر أنه لا يستطيع أحدٌ ترويضي، وتشتاق لذلك رغم أنكَ كنتَ تكره ذلك فيَّ. امرأة لن تأخذكَ لعوالمٍ أُخرى غير حدودِ بيتِكما، امرأة تقول نعم، فتشتاق ل "لا" المُدللة خاصتي. ستحاول مع الوقت أن تجعلها مثلي، أن تجعلها تلبس نفس ثيابي، أو أن تتحدثَ بطريقتي، فتتأكد حينها من كلامكَ حين قلتَ: لا توجد امرأةٌ مثلي. ـ إيمان العوني

ورثتُ عن أمي خفّةَ النوم أستيقظ من حركة هواء ورثتُ الجلوس في الزوايا والنظر دائمًا نحو الباب حتى وأنا في قمة اطمئناني ورثتُ طريقتها في فرك كفّيها عند القلق حفظ وجوه الغرباء من النظرة الأولى والكلام مع الجمادات أخذتُ الارتجاف الذي يسبق الكلام والسير بمحاذاة الحائط ورثتُ منها تجهيز حقيبة صغيرة دائمًا لأن كل شيء قد ينتهي في ثانية واحدة. نورهان ابو عوف

أشاهد مباريات كرة القدم، فأنتفض وأثور وأصرخ جذلاً بمفردي.. أعبرُ من ضفةِ كتابٍ إلى آخر، ممتلئةً بدهشةٍ يتيمة، فلا يَد تمتد لتشاركني عبءَ فكرةٍ مذهلة، ولا صدى يرتدُّ حين يرتطمُ قلبي بسطرٍ بليغ. أقطعُ المسافاتِ شاسعةً، لا لأصل، بل لأهرب؛ فالفراغُ خلفي يطاردني، والطريقُ أمامي لا يعترفُ بخطواتي. أما عن قائمة ألحاني، فما هي إلا حزنٌ متوارٍ يبرز حين يخنقني الصمت، وقد قرأتُ يوماً أن المرء يُعرف من أغنياته المفضلة؛ ولستُ أخشى هذا الانكشاف، فأنا لا أهاب أن يدرك العالم بأنني أنشد الحياة والحرية، لكنني أتساءل بمرارة: أين هو ذلك الذي سيفهم؟ ​وهكذا أمضي، أشيّد أحلامي وتفاصيل يومي بمعزل عن الجميع، وبينما أوهم نفسي بامتلاك رفاق، أكتشف في نهاية المطاف أنه لا أحد ينصت لنغمي ولا أحد يطالع رواياتي، فأعلق أصدقائي على الحائط لأتذكر دوماً أن هنالك كائناً ما في انتظاري، وأن في هذا الكون شيئاً يخصني وأنتمي له، حتى لو لم يعلم أصلاً بوجودي. لقد خلقتُ لنفسي كوكباً خاصاً بلونه الأزرق، يشبه روحي وأحلامي، ولا شمس في عالمي هذا إلا ابتسامتي، وحينما تخبو؛ يهبُّ أولئك المعلقون على الجدار لنجدتي. سخر الجميع من تلك اللوحة التي ثبتُّها بمنتصف الحائط وأوجعوني بكلماتهم، فكيف لأحدهم أن يستهزئ بحياة الآخر؟ لكنني أدركتُ مؤخراً أن الذي لا يمتلك حياةً تخصه، يسخر دائماً مما في أيدي الآخرين، فذلك محض فوضى وفراغ وعدم. ​أنا لا أجزم أن حياتي زاخرة، ولكن لدي ركن خاص آوي إليه هرباً من العالم أجمع حين يكفُّ البشر عن كونهم حقيقيين، وعندما أنتظر أحداً فلا ألمح في الأفق سوى السراب. لقد تعلمتُ في النهاية ألا أنتظر، لكنني أحزن، وأشكك في عمق صلاتي وفي الذكريات التي صنعتها بمفردي، إذ يؤرقني أن جزءاً كبيراً من أيامي كان "وهماً" اخترعته لأقنع نفسي بأنني لست منبوذة، لينكسر في نهاية الأمر ما شيدته ليلة بعد ليلة، وأجد نفسي أصارع وحيدة؛ لا كفّ تمنع قلبي من السقوط، ولا روح تقتفي أثر خطواتي، ولا عناق عند خط النهاية يخفف تعب الطريق ويحتضن نشوة الوصول. ​أنا فقط في كل مكان، أجمع شتاتي وأجزائي، وربما هي حكمة ما أن أعبر هذا المستنقع وحدي لئلا يكون لأحد فضلٌ عليّ، أن أنتصر منفردة كما غرقتُ وحيدة، وأمضي إلى ما أريد بسلام. ولكنني أحزن.. جزء ما في أعماقي يذوي، ولا أعرف أي فصل من حياتي كان حقيقياً؟ هل الصديق هو من يصافح يدي، أم ذلك المعلق على الحائط الذي يصافح فكرتي؟ ربما الحقيقة ليست فيما نلمسه، بل فيما نشعر به، وحتى لو كان كل ما بنيته خيالاً، فقد كان كافياً ليجعلني أتنفس وسط هذا الاختناق. سأمضي، فالحياة في النهاية ليست إلا رحلة بحث عن حقيقة ضائعة، وأنا وجدت حقيقتي في لوني الأزرق، وفي صمتي الذي لا يفهمه أحد. حزامي 💙🍂

أشاهد مباريات كرة القدم، فأنتفض وأثور وأصرخ جذلاً بمفردي.. أعبرُ من ضفةِ كتابٍ إلى آخر، ممتلئةً بدهشةٍ يتيمة، فلا يَد تمتد لتشاركني عبءَ فكرةٍ مذهلة، ولا صدى يرتدُّ حين يرتطمُ قلبي بسطرٍ بليغ. أقطعُ المسافاتِ شاسعةً، لا لأصل، بل لأهرب؛ فالفراغُ خلفي يطاردني، والطريقُ أمامي لا يعترفُ بخطواتي. أما عن قائمة ألحاني، فما هي إلا حزنٌ متوارٍ يبرز حين يخنقني الصمت، وقد قرأتُ يوماً أن المرء يُعرف من أغنياته المفضلة؛ ولستُ أخشى هذا الانكشاف، فأنا لا أهاب أن يدرك العالم بأنني أنشد الحياة والحرية، لكنني أتساءل بمرارة: أين هو ذلك الذي سيفهم؟ ​وهكذا أمضي، أشيّد أحلامي وتفاصيل يومي بمعزل عن الجميع، وبينما أوهم نفسي بامتلاك رفاق، أكتشف في نهاية المطاف أنه لا أحد ينصت لنغمي ولا أحد يطالع رواياتي، فأعلق أصدقائي على الحائط لأتذكر دوماً أن هنالك كائناً ما في انتظاري، وأن في هذا الكون شيئاً يخصني وأنتمي له، حتى لو لم يعلم أصلاً بوجودي. لقد خلقتُ لنفسي كوكباً خاصاً بلونه الأزرق، يشبه روحي وأحلامي، ولا شمس في عالمي هذا إلا ابتسامتي، وحينما تخبو؛ يهبُّ أولئك المعلقون على الجدار لنجدتي. سخر الجميع من تلك اللوحة التي ثبتُّها بمنتصف الحائط وأوجعوني بكلماتهم، فكيف لأحدهم أن يستهزئ بحياة الآخر؟ لكنني أدركتُ مؤخراً أن الذي لا يمتلك حياةً تخصه، يسخر دائماً مما في أيدي الآخرين، فذلك محض فوضى وفراغ وعدم. ​أنا لا أجزم أن حياتي زاخرة، ولكن لدي ركن خاص آوي إليه هرباً من العالم أجمع حين يكفُّ البشر عن كونهم حقيقيين. لقد تعلمتُ في النهاية ألا أنتظر، لكنني أحزن، وأشكك في عمق صلاتي وفي الذكريات التي صنعتها بمفردي، إذ يؤرقني أن جزءاً كبيراً من أيامي كان "وهماً" اخترعته لأقنع نفسي بأنني لست منبوذة، لينكسر في نهاية الأمر ما شيدته ليلة بعد ليلة، وأجد نفسي أصارع وحيدة؛ لا كفّ تمنع قلبي من السقوط، ولا روح تقتفي أثر خطواتي، ولا عناق عند خط النهاية يخفف تعب الطريق ويحتضن نشوة الوصول. ​أنا فقط في كل مكان، أجمع شتاتي وأجزائي، وربما هي حكمة ما أن أعبر هذا المستنقع وحدي لئلا يكون لأحد فضلٌ عليّ، أن أنتصر منفردة كما غرقتُ وحيدة، وأمضي إلى ما أريد بسلام. ولكنني أحزن.. جزء ما في أعماقي يذوي، ولا أعرف أي فصل من حياتي كان حقيقياً؟ هل الصديق هو من يصافح يدي، أم ذلك المعلق على الحائط الذي يصافح فكرتي؟ ربما الحقيقة ليست فيما نلمسه، بل فيما نشعر به، وحتى لو كان كل ما بنيته خيالاً، فقد كان كافياً ليجعلني أتنفس وسط هذا الاختناق. سأمضي، فالحياة في النهاية ليست إلا رحلة بحث عن حقيقة ضائعة، وأنا وجدت حقيقتي في لوني الأزرق، وفي صمتي الذي لا يفهمه أحد. حزامي 💙🍂

مساء الخير عزيزي.. أعرف ما تفعله بك الدنيا، ويعزّ عليّ أن نسلك بعد كل ما عشناه دروبًا مختلفة، لكنها الحياة.. أحاول نهارًا وليلاً العودة من الطريق الذي قطعناه سويًا وحدي.. بدأ يغلبني التعب، ويسيطر عليّ الندم أحيانًا.. كنا نفضل السير معًا إلى الدمار على أن يكون كل منا في منفاه.. فما الذي جرى؟! ​لا أعرف.. أو أعرف لكنني لا أريد الاعتراف بالفشل، فأحاول أن أرمي لومي وعبئي على الحياة.. وأن أمشي نحوي؛ أريد أن أنجو مني، من محاولاتي ومن كل هذا الأمل الهش المتكدس على قلبي.. ​أريد أن أستريح، لكنها الثانية بعد منتصف الليل.. وأسمع نداءك البعيد يتسلل إليّ من شباكي الموارب.. وثقوب "الأباجور" شبه المغلق ..تركت متسعاً لضوء لا أحبه، فقط لأتأكد أن غداً سيأتي ، غدٌ أعرج يمر من دونك .. ​أضع سماعاتي "وتبًا للتكنولوجيا التي أفقدتنا متعة الحب وعذابه" وأستمع إلى ما يسمى الـ (White Noise) كمساعدة في تخفيف الأرق.. للصراحة هي مفيدة جدًا، لكنها لم تنفع في إبعاد صدى نحيبك عن مسمعي.. أنت هناك تنادي، وأنا هنا أمسح دموعي وأتنهد.. لكن الطريق إلينا منقطع. ​أشعر بالضجر، أغلقت الشباك تمامًا و"الأباجور" والباب.. وسددت كل الثقوب والمنافذ.. واختفى ذلك العويل.. ​حسناً، إلى النوم إذاً.. عدت إلى سريري، وضعت السماعات، تلك الضوضاء البيضاء.. أنينٌ يحوم فوق رأسي، صرخة أسمعها بحدة أكبر.. يميناً، شمالاً.. رفعت مستوى الصخب.. أعطاني الموبايل إشعاراً بأن الصوت العالي مضر، قلت: لا بأس.. لا شيء مضر أكثر من بكاء قلبي. ​"كنت كلما صادفت حزناً اتكأت على صوتك، الليلة اتكأت فسحبني الفراغ" ​أدرب الآن ليلي الطويل بحزن بالغ.. ألا ينتظرك.. أعلم أنك تريد أن تأتي لكنه أنا.. لكنه خوفي من فقدانك ولهذا أكتب ولهذا أبكي. -حزامي 💙🍂

"كلّ الحُب يقع في داخل من يحب، المحبوب ليسَ سوى ذريعة." ‏ - ألفونس كار

"إنني أتألم في كل مكان من قلبي، ولكنني مع ذلك خفيفة وباهتة... وأكاد أتلاشى." _بثينه العيسى.

"منزلك ليس المكان الذي ولدت فيه، منزلك هوَ المكان الذي تتوقف فيه محاولاتك للهروب".

هذا الشهر سأدعو لنوعٍ ما من الزواحِف على وشكِ الانقراض، ولن أدعو أن تكوني معي يُضحِكُني اسمُكِ المحفورُ في موضعِ سجودي على الحصير لكثرةِ همهمَتي بكِ سابِقًا، سَيعيدونَ ترقِيعَ الحَصِير ولن يُرَّقَعُ الجرحُ الذي تركتيه. عبد الله ناموس

Extra Adrenaline 🌻 - Статистика та аналітика Telegram каналу @extra_adrenaline